الميزه فى الموقع ده انه لما بتشترك أول دخول ليك بتجمع 27 $ و بعد ذلك بيكون عليك نشره
لما هتدخلوا على الرابط التالي يطلب منكم التسجيل
http://www.AWSurveys.com/HomeMain.cfm?RefID=eng.taher
وشرح طريقة التسجيل بالصور
http://www.AWSurveys.com/Pictures/AWS_ad1_300300.jpg
اتبع خطوات الشرح فى الصور
هذه صورة الموقع
الصورة رقم 1
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_b013b72633.jpg
وبعد ذلك نقوم بعمل تسجيل علي الموقع من خلال هذة الطريقة
الصورة رقم 2
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_4a8d8c092a.jpg
بعد التسجيل تدخل لحسابك .. انزل لأسفل
الصورة رقم 3
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_f282f31ce1.jpg
الي الان الموضوع رائع وجميل
نكمل
من واحد لسبعة روابط استبيانات عن مواقع تحتاج 5 دقائق لإجرائهم تقريبا
وبعدها يصبح رصيدك 27 $
اختر الرابط الذي تريده ثم إضغط
Start Survey Now
الصورة رقم 4
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_6abf05a102.jpg
تظهر لك الصورة التالية :
لا يهم أن تشاهد الموقع
ولا يهم الجمل التي كتبتها
الصورة رقم 5
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_9515d8d29b.jpg
اكتب هذه الجمل مثلا التي في الاسفل انسخها وألصقها
Location very beautiful and I love, I love such sites because they are good and useful, I enjoyed access to the site I saw a beautiful and enjoyable
ثم بعد ذلك تظهر لك الصفحة التالية :
الصورة رقم 6
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_953b6fc0ab.jpg
طبعا بعد الانتهاء من كل الخطوات سوف سيكون رصيدك 27 دولار وهذا غير كافي اذ يجب ان يكون الرصيد على
الاقل 75
دولار
اذن كيف نزيد الرصيد؟؟
الحل هو بالضغط
على refer freinds
وسوف تحصل على رابط ستبعثه لاصدقائك وكل صديق يدخل الرابط ويسجل اسم من خلاله فسوف يزيد رصيدك 1.25 دولار
تحذير هااام جدا
لا تحاول ان تعمل اكثر من حساب من نفس جهازك لان هذا سوف يؤدي الى الغاء رصيدك
بالكامل مما يعني خسارة وقتك وجهدك وسهرك
بعد ان يصبح رصيدك 75 دولار الان نكمل الشرح
الصورة رقم 7
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_732ff4e00d.jpg
بعد الضغط علىredeem money سوف تتمكن من تحويل رصيدك الى موقع paypal المشهور وبعد التحويل سوف تتمكن من عمل حساب في الرابيد شير لان هذا الموقع معترف فيه في الرابيد شير
والان طريقةعمل حساب علي موقع paypla وهذا الذي سوف تستلم عليه الفلوس اللتي تعمل بها حساب علي الرابيد شير واي موقع ثاني لكن اهم شئ اقل مبلغ ممكن يتحول هو 75$ لحد 500 $
وبتدخلوا علي موقع
http://www.paypal.com
الصورة رقم 8
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_a148ebe793.jpg
الان ندخل على my account وطبعا حسابك صفر مثل ما في الصورة
الصورة رقم 9
http://bsmlh.net/up/uploads/bsmlh_f99abb0ed1.jpg
الان بقي تحويل رصيد من علي الموقع حتى ترسله علي الباي بال عن طريق الضغط على redeemmomey
اضغط عليها واكتب ايميلك علي الباي بال وفي اقل من 5 دقائق يكون عندك رصيد في الباي بال
ثم تدخل علي موقع الرابيد شير وانت رجل علي رجل وتعمل الاتي
بندخل علي موقع rapidshare.com ونتبع الصورة
طبعا سوف يحول لموقع
ال paypal.com اللي انت سجلت عليه وسوف اتدخل ايميلك والباسورد مثل ما بالصور
وبمجرد تسجيل ايميلك والباسورد فانت اشتريت الحساب وبيانات الحساب سترسل علي الايميل
واعيد تحذيري لكم من عمل اكثر من حساب من نفس الجهاز
وهذه رسالة من الموقع نفسه
يعني لا تحاولوا تسجلوا اكتر من مرة انت بعد ما تخلص اعلاناتك بتعتمد بعد هذا علي دعوات الاصدقاء
عن طريق دخولك الي refer friend وبتاخد اللينك وتبعته لاكبر عدد
ومن ثم اشتري مواقع تجارية ما يحلو لك
الخميس، 23 يونيو 2011
10 نقاط للنجاح في موقعك للتجارة الالكترونية
. ابني خبرة في الانترنت
[B]قبل أن تبدأ بأي مشروع للتجارة الالكترونية, تصفح المواقع الأخرى الموجودة على الساحة. كيف يعملون؟ أين ستشتري أنت؟ لماذا؟ لماذا لا؟ [/B]
[B]ممكن أن تسأل أصدقائك, أقربائك. معارفك, ... . [/B]
[B]بكلمات أخرى, يجب بناء خبرة و معرفة بالمواقع التجارية الالكترونية. و كيف تدار و ماذا تحتاج. [/B]
2. ارسم خطة و اعمل عليها
[B]الانترنت هو صورة للمؤسسة. أغلب المواقع الناجحة الناجحة, تكون الخطة هي سبب نجاحهم. [/B]
[B]عليك دراسة من هم زبائنك؟ أي استراتيجيات سأستخدم؟ أي خدمات, برامج؟ [/B]
[B]ما هو المميز لموقعك , شركتك, المنتج و التسويق؟ [/B]
[B]كيف ستعكس هذا التميز على أساليب البيع التي ستستخدمها؟ [/B]
[B]أي تدفق مالي تتوقعه أول سنتين؟ [/B]
[B]كم من الزوار تحتاج لتحقيق بيع واحد؟ [/B]
[B][B]ما هي الميزانية التي تحتاجها لتحقيق كل ما سبق؟ [/B][/B]
الخطة شيء و تنفيذها شيء آخر؟
لا تصنع مثل الشركات الأخرى و تقول سنضع الموقع على الشبكة ونرى ما الذي يحصل؟
لا خطأ, يجب يوميا متابعة أعمالك على الانترنت و الاهتمام بها و تكريس وقت كبير لها. يجب التدريب المستمر مثل الرياضيين.
كل ما تضع مجهود أكبر في الموقع (حسب خطة مدروسة) كل ما زادت الفرص بالنجاح.
3. التعامل السلس
الناس كطبيعة بشرية لا يملكون الصبر و كسالى. لهذا اعمل على أن يكون صنع الطلب سهل جدا و مشروح.
هذا ينطبق أيضا على التصفح , الدفع و استلام الذي طلبه العميل.
4. الفائدة للعميل
التجارة الالكترونية اكبر من قاعدة بيانات مع بطاقة للتسوق!
لدفع العميل بأن يشتري, يجب أن يقتنع بالفائدة التي سيحصل عليها.
ممكن الفائدة أن تكون سعر منخفض
الشحن للبيت
السهولة و البساطة
5. الثقة بشركتك
الشيء السلبي في الإنترنت هو السرية! يجب أن تأكد للعملاء أن معلوماتهم لن تنشر و تعطيهم ضمانات.
يجب للموقع أن يشرق هذا الآمان.
كتصميم على مستوى عالي و برمجة ممتازة. ترتيب و تنسيق للموقع.
SSLوضع رابط تحت الموقع بأن الموقع فيه تشفير لأرقام البطاقات الالكترونية.
أخبر الزوار ماذا تريد أن تفعل بمعلوماتهم. و انك لن تبيع معلوماتهم لجهات ثالثة! و ابقي على هذا الوعد!!! كن صادقا و أنت الذي ستكسب الكثير من العملاء.
و أخيرا الدعم و الخدمة ما بعد البيع. اهتم بإيصال المنتجات في الوقت, إذا كان يوجد خطأ, تأخر. قم بإخبار العميل بذلك! و إذا حصل شيء تعويضه!
الانترنت هو أهم استثمار على المدى الطويل!!!
6. سهولة في الدفع
إعطاء العميل عدة إمكانيات لإتمام الشراء كالدفع عن طريق البطاقة الالكترونية, البطاقات المسبقة الدفع, عند الاستلام, عن طريق شيك,... أكبر وسائل ممكنة.
لان بعض العملاء لديهم خوف و آخرين يفضلون طرق مختلفة لهذا يجب تلبية جميع الأذواق. و فوق ذلك أعطي العميل إحساس بأنه يمكنه أن يختار.
7. الأمان
الشراء (و الدفع) عبر الانترنت له سمعة سيئة عند الجمهور. أنهم على صواب أو لا, سنترك هذا جانبا.
هذه النظرة هي في كل الأحوال عتبة عالية عليك تخطيها لكي تستطيع جعل استثمارك مربح.
بعض النصائح:
- تأكد من أن جميع الخدمات تعمل بشكل جيد و بدون أخطاء, أيضا الملاحظات, التحذير,... .
- مفتاح SSL بأسفل المتصفح مهم جدا و من أي جهة ثالثة اشتريته ك Verisign, Belsign.
- أعطي المستهلكين وسيلة "استرجاع الأموال" في حال عدم الرضاء بالمنتج.
- أشر للشركات الحامية للبطاقات الائتمانية للمستهلكين ك Visa.
- أشر لتجارب الزبائن ( الراضية) و اكتبها في الموقع,... .
- .....
8. المحتوى
قواعد بيانات للمنتجات مع بطاقة للتسوق لوحدهم لا يكفي!!
تذكر أنك لست مع العملاء لهذا عليك كتابة كل شيء في الموقع, الوصف, ... .
- ممكن إضافة تعليقات الزبائن الآخرين
- FAQ
- دليل الاستعمال
- مقابلات خارجية أجريت عن المنتج في الإعلام و عن الشركة.
- وصلات لمنتجات مشابهة.
- صور للمنتجات.
- معلومات تقنية عن المنتج.
....
9. السرعة
الذين يستخدمون الانترنت غالبا (معدل) يكونون ليس لديهم أي صبر و يريدون كل شيء على عجلة, لهذا لا تستعمل الغرافيك كثيرا في موقعك لأنه سيبطئ من تحميل الموقع.
الصور ضرورية و لكن عليك المداواة! ممكن أن تستعمل Thumbnails, عبارة عن صور صغيرة جدا و عند الضغط على الصور, تظهر الصور بحجمها الحقيقي.
10. المتابعة
- هذا يعني متابعة الطليات على الانترنت كل دقيقة بدقيقة! إرسال إثبات عن الطلب. الشحن بالوقت و صحيح. إذا عليك إعطاء الزبون شيء إضافي, أكسترا. و هذه extra تكون حسب الشركة.
- تابع النتائج على موقعك: كم عدد الزوار, أي قنوات؟ هل تستهدف المجموعة الصحيحة؟ أي المنتجات الأكثر بيعا؟ كم هو معدل للشراء؟ أي الصفحات تقرأ أكثر من غيرها؟ أي الأقل؟ أي من العروض تجتذب نسبة كبيرة من الناس؟
القياس هو المعرفة!
المعرفة بحد ذاتها لا تكفي, يجب بعد ذلك البدء بأفعال تساعد على بيع منتجاتك بنسبة أعلى, التغيير, تخفيض و تقليص نقاط الضعف, اللعب على نقاط القوة.
الخلاصة:
الأشخاص الذين يصرون أن الاستثمار بالتجارة الالكترونية هو مشروع فاشل فهم خاطئون!
الحقيقة في الوسط. المتاجر الالكترونية ممكن أن تكون مربحة جدا و لكن كأي مشروع علينا بذل جهود كبيرة, الإحاطة, التنفيذ, القياس, ... ليكون مشروع ناجح.
و نقطة إضافية, نعم أحيانا تلعب الأقدار دورها و الحظ في دفع عجلة النجاح.
[B]قبل أن تبدأ بأي مشروع للتجارة الالكترونية, تصفح المواقع الأخرى الموجودة على الساحة. كيف يعملون؟ أين ستشتري أنت؟ لماذا؟ لماذا لا؟ [/B]
[B]ممكن أن تسأل أصدقائك, أقربائك. معارفك, ... . [/B]
[B]بكلمات أخرى, يجب بناء خبرة و معرفة بالمواقع التجارية الالكترونية. و كيف تدار و ماذا تحتاج. [/B]
2. ارسم خطة و اعمل عليها
[B]الانترنت هو صورة للمؤسسة. أغلب المواقع الناجحة الناجحة, تكون الخطة هي سبب نجاحهم. [/B]
[B]عليك دراسة من هم زبائنك؟ أي استراتيجيات سأستخدم؟ أي خدمات, برامج؟ [/B]
[B]ما هو المميز لموقعك , شركتك, المنتج و التسويق؟ [/B]
[B]كيف ستعكس هذا التميز على أساليب البيع التي ستستخدمها؟ [/B]
[B]أي تدفق مالي تتوقعه أول سنتين؟ [/B]
[B]كم من الزوار تحتاج لتحقيق بيع واحد؟ [/B]
[B][B]ما هي الميزانية التي تحتاجها لتحقيق كل ما سبق؟ [/B][/B]
الخطة شيء و تنفيذها شيء آخر؟
لا تصنع مثل الشركات الأخرى و تقول سنضع الموقع على الشبكة ونرى ما الذي يحصل؟
لا خطأ, يجب يوميا متابعة أعمالك على الانترنت و الاهتمام بها و تكريس وقت كبير لها. يجب التدريب المستمر مثل الرياضيين.
كل ما تضع مجهود أكبر في الموقع (حسب خطة مدروسة) كل ما زادت الفرص بالنجاح.
3. التعامل السلس
الناس كطبيعة بشرية لا يملكون الصبر و كسالى. لهذا اعمل على أن يكون صنع الطلب سهل جدا و مشروح.
هذا ينطبق أيضا على التصفح , الدفع و استلام الذي طلبه العميل.
4. الفائدة للعميل
التجارة الالكترونية اكبر من قاعدة بيانات مع بطاقة للتسوق!
لدفع العميل بأن يشتري, يجب أن يقتنع بالفائدة التي سيحصل عليها.
ممكن الفائدة أن تكون سعر منخفض
الشحن للبيت
السهولة و البساطة
5. الثقة بشركتك
الشيء السلبي في الإنترنت هو السرية! يجب أن تأكد للعملاء أن معلوماتهم لن تنشر و تعطيهم ضمانات.
يجب للموقع أن يشرق هذا الآمان.
كتصميم على مستوى عالي و برمجة ممتازة. ترتيب و تنسيق للموقع.
SSLوضع رابط تحت الموقع بأن الموقع فيه تشفير لأرقام البطاقات الالكترونية.
أخبر الزوار ماذا تريد أن تفعل بمعلوماتهم. و انك لن تبيع معلوماتهم لجهات ثالثة! و ابقي على هذا الوعد!!! كن صادقا و أنت الذي ستكسب الكثير من العملاء.
و أخيرا الدعم و الخدمة ما بعد البيع. اهتم بإيصال المنتجات في الوقت, إذا كان يوجد خطأ, تأخر. قم بإخبار العميل بذلك! و إذا حصل شيء تعويضه!
الانترنت هو أهم استثمار على المدى الطويل!!!
6. سهولة في الدفع
إعطاء العميل عدة إمكانيات لإتمام الشراء كالدفع عن طريق البطاقة الالكترونية, البطاقات المسبقة الدفع, عند الاستلام, عن طريق شيك,... أكبر وسائل ممكنة.
لان بعض العملاء لديهم خوف و آخرين يفضلون طرق مختلفة لهذا يجب تلبية جميع الأذواق. و فوق ذلك أعطي العميل إحساس بأنه يمكنه أن يختار.
7. الأمان
الشراء (و الدفع) عبر الانترنت له سمعة سيئة عند الجمهور. أنهم على صواب أو لا, سنترك هذا جانبا.
هذه النظرة هي في كل الأحوال عتبة عالية عليك تخطيها لكي تستطيع جعل استثمارك مربح.
بعض النصائح:
- تأكد من أن جميع الخدمات تعمل بشكل جيد و بدون أخطاء, أيضا الملاحظات, التحذير,... .
- مفتاح SSL بأسفل المتصفح مهم جدا و من أي جهة ثالثة اشتريته ك Verisign, Belsign.
- أعطي المستهلكين وسيلة "استرجاع الأموال" في حال عدم الرضاء بالمنتج.
- أشر للشركات الحامية للبطاقات الائتمانية للمستهلكين ك Visa.
- أشر لتجارب الزبائن ( الراضية) و اكتبها في الموقع,... .
- .....
8. المحتوى
قواعد بيانات للمنتجات مع بطاقة للتسوق لوحدهم لا يكفي!!
تذكر أنك لست مع العملاء لهذا عليك كتابة كل شيء في الموقع, الوصف, ... .
- ممكن إضافة تعليقات الزبائن الآخرين
- FAQ
- دليل الاستعمال
- مقابلات خارجية أجريت عن المنتج في الإعلام و عن الشركة.
- وصلات لمنتجات مشابهة.
- صور للمنتجات.
- معلومات تقنية عن المنتج.
....
9. السرعة
الذين يستخدمون الانترنت غالبا (معدل) يكونون ليس لديهم أي صبر و يريدون كل شيء على عجلة, لهذا لا تستعمل الغرافيك كثيرا في موقعك لأنه سيبطئ من تحميل الموقع.
الصور ضرورية و لكن عليك المداواة! ممكن أن تستعمل Thumbnails, عبارة عن صور صغيرة جدا و عند الضغط على الصور, تظهر الصور بحجمها الحقيقي.
10. المتابعة
- هذا يعني متابعة الطليات على الانترنت كل دقيقة بدقيقة! إرسال إثبات عن الطلب. الشحن بالوقت و صحيح. إذا عليك إعطاء الزبون شيء إضافي, أكسترا. و هذه extra تكون حسب الشركة.
- تابع النتائج على موقعك: كم عدد الزوار, أي قنوات؟ هل تستهدف المجموعة الصحيحة؟ أي المنتجات الأكثر بيعا؟ كم هو معدل للشراء؟ أي الصفحات تقرأ أكثر من غيرها؟ أي الأقل؟ أي من العروض تجتذب نسبة كبيرة من الناس؟
القياس هو المعرفة!
المعرفة بحد ذاتها لا تكفي, يجب بعد ذلك البدء بأفعال تساعد على بيع منتجاتك بنسبة أعلى, التغيير, تخفيض و تقليص نقاط الضعف, اللعب على نقاط القوة.
الخلاصة:
الأشخاص الذين يصرون أن الاستثمار بالتجارة الالكترونية هو مشروع فاشل فهم خاطئون!
الحقيقة في الوسط. المتاجر الالكترونية ممكن أن تكون مربحة جدا و لكن كأي مشروع علينا بذل جهود كبيرة, الإحاطة, التنفيذ, القياس, ... ليكون مشروع ناجح.
و نقطة إضافية, نعم أحيانا تلعب الأقدار دورها و الحظ في دفع عجلة النجاح.
أفضل 9 استراتيجيات في التجارة الالكترونية
- تحديد إستراتيجية الموقع و الأهداف. حدد ما هي نقاط قوتك و اختر النموذج المناسب لشركتك في التجارة الالكترونية.
- اعرف منافسيك من هم؟ كيف يعملون؟ هل ينمون؟ يجب أن تتعرف على منافسيك من ناحية عملك و من وجهة نظر المستهلكين. أي نوع من التكنولوجيا يستخدمون؟ التقنيات؟ الخدمات.
- اهتم بالمستخدم أكثر من الإعلانات: صمم من البداية الموقع بان يكون مناسبا من وجهة نظر العميل. ضع فيه كل ما يحتاجه. من المهم جدا فهم CRM و تطبيقها في الموقع و صنع تميز عن المواقع الأخرى التجارية.
- استعمال الطابع الشخصي: استخدام تقنيات الطابع الشخصي يساعدك كثيرا بالتألق بموقعك, تشجيع زوار كثيرين على الرجوع لموقعك و تسهيل التسجيل عليهم. أمازون و أي باي و الكثير من المواقع الشهيرة تستخدم تلك التقنيات لحفظ بيانات المستخدم عند رجوعه للموقع. هكذا لن يحتاج لإعادة كتابتها مرة أخرى.
الإحصائيات تؤكد أن 73% من المستخدمين تفضل تذكير معلوماتها و الكثير لا يحب أن يدخل معلومات قد قام بإدخالها من قبل.
- اجعل البيع و الشراء سليم و آمن! تأكد أن العملاء لن يحتاجون للتأكد أنهم بأمان في موقعك و خاصة المعلومات الشخصية. يجب حمايتها بشكل ممتاز.
- افهم التقنيات الموجودة في السوق. تعلم كل شيء عن المواقع, الشبكات و الحماية. أساسيات البرمجة في موقعك, أنواع السير فرات, المتصفحات, البرامج و التحديثات,... .
- تأكد أن كل الخدمات موجودة للعمليات التجارية. لا تنسى مثلا معالجة الضرائب. تأكد بأنهم يعملون بكفاءة. قيمه مرة أخرى و أنهم على أكمل وجه.
- تعلم من أخطاء الآخرين: تعلم من الشركات و المواقع الأخرى , أين فشلوا؟؟ يجب البحث و التعب حتى تصل للنجاح.
- يجب محاولة اجتذاب اكبر عدد ممكن من الزوار و الحصول على ترافيك و مرور عالي على موقعك. اسأل زوارك أن كانوا أحبوا التصميم أم يفضلون التغيير و ماذا؟؟ و هل فعلا التصميم يؤثر عليهم؟ حاول تحسين رتبتك , دائما, في محركات البحث و خاصة غوغل و طور الموقع باستمرار.
- اعرف منافسيك من هم؟ كيف يعملون؟ هل ينمون؟ يجب أن تتعرف على منافسيك من ناحية عملك و من وجهة نظر المستهلكين. أي نوع من التكنولوجيا يستخدمون؟ التقنيات؟ الخدمات.
- اهتم بالمستخدم أكثر من الإعلانات: صمم من البداية الموقع بان يكون مناسبا من وجهة نظر العميل. ضع فيه كل ما يحتاجه. من المهم جدا فهم CRM و تطبيقها في الموقع و صنع تميز عن المواقع الأخرى التجارية.
- استعمال الطابع الشخصي: استخدام تقنيات الطابع الشخصي يساعدك كثيرا بالتألق بموقعك, تشجيع زوار كثيرين على الرجوع لموقعك و تسهيل التسجيل عليهم. أمازون و أي باي و الكثير من المواقع الشهيرة تستخدم تلك التقنيات لحفظ بيانات المستخدم عند رجوعه للموقع. هكذا لن يحتاج لإعادة كتابتها مرة أخرى.
الإحصائيات تؤكد أن 73% من المستخدمين تفضل تذكير معلوماتها و الكثير لا يحب أن يدخل معلومات قد قام بإدخالها من قبل.
- اجعل البيع و الشراء سليم و آمن! تأكد أن العملاء لن يحتاجون للتأكد أنهم بأمان في موقعك و خاصة المعلومات الشخصية. يجب حمايتها بشكل ممتاز.
- افهم التقنيات الموجودة في السوق. تعلم كل شيء عن المواقع, الشبكات و الحماية. أساسيات البرمجة في موقعك, أنواع السير فرات, المتصفحات, البرامج و التحديثات,... .
- تأكد أن كل الخدمات موجودة للعمليات التجارية. لا تنسى مثلا معالجة الضرائب. تأكد بأنهم يعملون بكفاءة. قيمه مرة أخرى و أنهم على أكمل وجه.
- تعلم من أخطاء الآخرين: تعلم من الشركات و المواقع الأخرى , أين فشلوا؟؟ يجب البحث و التعب حتى تصل للنجاح.
- يجب محاولة اجتذاب اكبر عدد ممكن من الزوار و الحصول على ترافيك و مرور عالي على موقعك. اسأل زوارك أن كانوا أحبوا التصميم أم يفضلون التغيير و ماذا؟؟ و هل فعلا التصميم يؤثر عليهم؟ حاول تحسين رتبتك , دائما, في محركات البحث و خاصة غوغل و طور الموقع باستمرار.
أعلى 12 خطأ في التجارة الالكترونية
للمواقع الكبيرة و المتوسطة
1. عدم معرفة لماذا؟ ماذا تريد عند انتهاءك من إنشاء الموقع؟؟
من الأخطاء الشائعة أن شخصا ما فورا أتته فكرة إنشاء موقع تجاري الكتروني للتوسع بأعماله. و لا يعرف لماذا يريد بناء هكذا موقع, لماذا يريد الوصول؟ ما هو الهدف بالتحديد و القيمة المضافة للمستهلك؟ ماذا يحتاج الموقع؟ ما هي الخدمات؟
ممكن شخص آخر لا يملك المؤهلات و لا شركة و لا مكتب, أو حتى فاكس و يريد افتتاح موقع و هذا غير ممكن.
يجب معرفة كل شيء يحتاجه هكذا موقع و القيمة التي ستضيف لأعماله. و بماذا سيكون مميزا عن غيره و لماذا المستهلكين سيضيعون من وقتهم لتصفح الموقع؟
2. أن تصمم موقع كأنك تصممه للموظفين و تركز على الداخل.
الخطأ الكبير هو وضع معلومات الشركة في الصفحة الرئيسية مع صور المدراء, أهداف الشركة,... . هذه المعلومات يجب وضعها في صفحة "عن الشركة" و ليس الصفحة الرئيسية. إذا كانت الشركة ضخمة جدا ممكن استخدام موقع منفصل لشرح و إعطاء معلومات مفصلة عن الشركة. لا تصنع موقع يحبه مدراء الشركة و لكن العملاء, العملاء هم المستهدفون.
3. أن تنشأ موقع يصور نظام شركتك و كيفية عملها بوضع الأقسام الموجودة و الفروع و شرحها. مرة أخرى الموقع موجه للعملاء و ليس الداخل.
4.التعامل مع عدة وسطاء, مصممين, ... كل شركة ستريد وضع بصمة على الموقع و سيكون موقع مشتت مع تصاميم عديدة. يجب أن لا تنسى أن كل صفحة يجب أن تكون مثل الأخرى. التنسيق!! جدا مهم.
5. أن تنسى وضع ميزانية للصيانة. كل موقع بحاجة إلى صيانة!
بعض المواقع تكون ضخمة جدا و تحتاج لعدة مهندسين و لهذا أنت بحاجة لميزانية جيدة. إن كان الموقع في بداياته لا تنسى أيضا وضع القليل من المال على جنب لأي مشكلة ممكن أن تقابلها كبرامج حديثة نزلت و أنت بحاجة إليها, تطويرات, تحديثات للموقع. ممكن أن يحتاج الموقع , أن كان كبيرا أو صغيرا, لإعادة تصميم. عليك التفكير بكل شيء. شراء مساحة إضافية للاستضافة و تكون جدا ضرورية و إلا تكون خسرت عملائك.
6. أن تعامل المواقع و كأنها في الدرجة الثانية.
المواقع و الانترنت تختلف عن التلفاز, المجلات, الجرائد, بروشورات, لذا كتابة محتوى للموقع تختلف عن الوسائل الأخرى. و الموقع هو الأهم و هو الذي يأتي في الدرجة الأولى و بعدها البروشورات و الأشياء المطبوعة.
يجب دراسة هذا و دراسة هذا و في حال شركة كبيرة, إعداد فريق للموقع و آخر للإعلانات المطبوعة.
7. ضياع الوصلة لموقعك:
عليك أن لا تنسى و ضع عنوان موقعك في كل إعلان تقوم به أو أوراق, بطاقات,... تقوم بتوزيعها. حتى في التلفاز يجب عدم نسيان هذا فالناس لن تبحث بنفسها عن الموقع.
8. أن تعامل الانترنت و الشبكة الداخلية بنفس المستوى (Intranet):
الشبكات الداخلية مختلفة نهائيا (سنتحدث عنها فيما بعد). هي تكون موجهة للموظفين و موردين و معلومات عن الشركة, المخزون و التوريد. قوانين الشركة. هكذا ستضيع الكثير من وقت العاملين ووقت الزوار.
9. أن تضيع بين البحث التسويقي و البحث في استعمال و استخدام الموقع:
تصميم الموقع لوضع المنتج بشكل جميل مهم طبعا و لكن يجب عدم نسيان أساليب هندسة الاستخدام. و نقصد هنا البحث في كيف المستخدمين يستخدمون موقعك و كيف يتصفحون المنتجات و الصفحات.
البحث التسويقي يكون غالبا عن طريق Goup Focus, التركيز على تصنيف المستخدمين إلى مجموعات, ماذا يحبون و ماذا يشترون و التطوير كل مجموعة بعد دراستها. تسألهم ماذا يحبون التغيير في الموقع؟ كيف؟ أي المواقع الأخرى يفضلون و لماذا؟ يجب الاستماع إليهم و التحسين.
و لكن هذه لا تعطيك نظرة كيف هذه المجموعات تتعامل مع موقعك؟ لهذا البحث في" الاستخدام " أيضا مهم. ممكن أن تستعين بمكتب ليدرسوا خمس مستخدمين ل5 أيام و ستندهش بالنتائج! بعد هذه المدة ستتلقى لائحة كطويلة بالطرق و كيفية تحسين موقعك.
النتيجة: الاثنين ضروريان.
10. أن تقلل من أهمية إستراتيجية الانترنت و نقصد هنا "مستقبل الانترنت":
الانترنت سيصبح كل شيء بالمستقبل و عليك اللعب على هذه النقطة. الانترنت ابتكر أساليب جديدة لإدارة الأعمال و الوصول للعالمية لهذا عليك استخدام هذه التقنية باهتمام شديد ووضع ميزانية جيدة لها و عدم الاستهوان. الشبكة و أثرها على الناس يوما عن يوم يكبر و الأول و الأفضل هو الذي سيصل و ينجح.
11. عدم بناء الموقع ليقبل في جميع المتصفحات. يجب التركيز بالدرجة الأولى على انترنت إكسبلورر و أيضا بالدرجة الثانية المتصفحات الأخرى.
12. أحيانا تواجه الشركات كبيرة مشاكل عديدة فتقوم بأول شيء بشراء سير فرات إضافية أو أجهزة جديدة لان الأجهزة هي السبب. و لكن هذا غير صحيح. ليست دائما الأجهزة هي السبب. هذا ممكن و لكن ممكن أن يكون الخطأ في البرنامج بأنه بحاجة لتطوير. عليك دراسة الموضعان حتى لا تصرف مصاريف بدون فائدة. ممكن أن تكون مساحة إضافية كافية و لست بحاجة لشراء سيرفر جديد أو إعادة كتابة للبرنامج أفضل من شراء أجهزة جديدة و أقل تكلفة. يجب أن تستشير خبير يساعدك و يعطيك رأيه و أيضا القراءة الكثيرة حول هذه الأمور حتى لا يستطيع احد أن يخدعك.
1. عدم معرفة لماذا؟ ماذا تريد عند انتهاءك من إنشاء الموقع؟؟
من الأخطاء الشائعة أن شخصا ما فورا أتته فكرة إنشاء موقع تجاري الكتروني للتوسع بأعماله. و لا يعرف لماذا يريد بناء هكذا موقع, لماذا يريد الوصول؟ ما هو الهدف بالتحديد و القيمة المضافة للمستهلك؟ ماذا يحتاج الموقع؟ ما هي الخدمات؟
ممكن شخص آخر لا يملك المؤهلات و لا شركة و لا مكتب, أو حتى فاكس و يريد افتتاح موقع و هذا غير ممكن.
يجب معرفة كل شيء يحتاجه هكذا موقع و القيمة التي ستضيف لأعماله. و بماذا سيكون مميزا عن غيره و لماذا المستهلكين سيضيعون من وقتهم لتصفح الموقع؟
2. أن تصمم موقع كأنك تصممه للموظفين و تركز على الداخل.
الخطأ الكبير هو وضع معلومات الشركة في الصفحة الرئيسية مع صور المدراء, أهداف الشركة,... . هذه المعلومات يجب وضعها في صفحة "عن الشركة" و ليس الصفحة الرئيسية. إذا كانت الشركة ضخمة جدا ممكن استخدام موقع منفصل لشرح و إعطاء معلومات مفصلة عن الشركة. لا تصنع موقع يحبه مدراء الشركة و لكن العملاء, العملاء هم المستهدفون.
3. أن تنشأ موقع يصور نظام شركتك و كيفية عملها بوضع الأقسام الموجودة و الفروع و شرحها. مرة أخرى الموقع موجه للعملاء و ليس الداخل.
4.التعامل مع عدة وسطاء, مصممين, ... كل شركة ستريد وضع بصمة على الموقع و سيكون موقع مشتت مع تصاميم عديدة. يجب أن لا تنسى أن كل صفحة يجب أن تكون مثل الأخرى. التنسيق!! جدا مهم.
5. أن تنسى وضع ميزانية للصيانة. كل موقع بحاجة إلى صيانة!
بعض المواقع تكون ضخمة جدا و تحتاج لعدة مهندسين و لهذا أنت بحاجة لميزانية جيدة. إن كان الموقع في بداياته لا تنسى أيضا وضع القليل من المال على جنب لأي مشكلة ممكن أن تقابلها كبرامج حديثة نزلت و أنت بحاجة إليها, تطويرات, تحديثات للموقع. ممكن أن يحتاج الموقع , أن كان كبيرا أو صغيرا, لإعادة تصميم. عليك التفكير بكل شيء. شراء مساحة إضافية للاستضافة و تكون جدا ضرورية و إلا تكون خسرت عملائك.
6. أن تعامل المواقع و كأنها في الدرجة الثانية.
المواقع و الانترنت تختلف عن التلفاز, المجلات, الجرائد, بروشورات, لذا كتابة محتوى للموقع تختلف عن الوسائل الأخرى. و الموقع هو الأهم و هو الذي يأتي في الدرجة الأولى و بعدها البروشورات و الأشياء المطبوعة.
يجب دراسة هذا و دراسة هذا و في حال شركة كبيرة, إعداد فريق للموقع و آخر للإعلانات المطبوعة.
7. ضياع الوصلة لموقعك:
عليك أن لا تنسى و ضع عنوان موقعك في كل إعلان تقوم به أو أوراق, بطاقات,... تقوم بتوزيعها. حتى في التلفاز يجب عدم نسيان هذا فالناس لن تبحث بنفسها عن الموقع.
8. أن تعامل الانترنت و الشبكة الداخلية بنفس المستوى (Intranet):
الشبكات الداخلية مختلفة نهائيا (سنتحدث عنها فيما بعد). هي تكون موجهة للموظفين و موردين و معلومات عن الشركة, المخزون و التوريد. قوانين الشركة. هكذا ستضيع الكثير من وقت العاملين ووقت الزوار.
9. أن تضيع بين البحث التسويقي و البحث في استعمال و استخدام الموقع:
تصميم الموقع لوضع المنتج بشكل جميل مهم طبعا و لكن يجب عدم نسيان أساليب هندسة الاستخدام. و نقصد هنا البحث في كيف المستخدمين يستخدمون موقعك و كيف يتصفحون المنتجات و الصفحات.
البحث التسويقي يكون غالبا عن طريق Goup Focus, التركيز على تصنيف المستخدمين إلى مجموعات, ماذا يحبون و ماذا يشترون و التطوير كل مجموعة بعد دراستها. تسألهم ماذا يحبون التغيير في الموقع؟ كيف؟ أي المواقع الأخرى يفضلون و لماذا؟ يجب الاستماع إليهم و التحسين.
و لكن هذه لا تعطيك نظرة كيف هذه المجموعات تتعامل مع موقعك؟ لهذا البحث في" الاستخدام " أيضا مهم. ممكن أن تستعين بمكتب ليدرسوا خمس مستخدمين ل5 أيام و ستندهش بالنتائج! بعد هذه المدة ستتلقى لائحة كطويلة بالطرق و كيفية تحسين موقعك.
النتيجة: الاثنين ضروريان.
10. أن تقلل من أهمية إستراتيجية الانترنت و نقصد هنا "مستقبل الانترنت":
الانترنت سيصبح كل شيء بالمستقبل و عليك اللعب على هذه النقطة. الانترنت ابتكر أساليب جديدة لإدارة الأعمال و الوصول للعالمية لهذا عليك استخدام هذه التقنية باهتمام شديد ووضع ميزانية جيدة لها و عدم الاستهوان. الشبكة و أثرها على الناس يوما عن يوم يكبر و الأول و الأفضل هو الذي سيصل و ينجح.
11. عدم بناء الموقع ليقبل في جميع المتصفحات. يجب التركيز بالدرجة الأولى على انترنت إكسبلورر و أيضا بالدرجة الثانية المتصفحات الأخرى.
12. أحيانا تواجه الشركات كبيرة مشاكل عديدة فتقوم بأول شيء بشراء سير فرات إضافية أو أجهزة جديدة لان الأجهزة هي السبب. و لكن هذا غير صحيح. ليست دائما الأجهزة هي السبب. هذا ممكن و لكن ممكن أن يكون الخطأ في البرنامج بأنه بحاجة لتطوير. عليك دراسة الموضعان حتى لا تصرف مصاريف بدون فائدة. ممكن أن تكون مساحة إضافية كافية و لست بحاجة لشراء سيرفر جديد أو إعادة كتابة للبرنامج أفضل من شراء أجهزة جديدة و أقل تكلفة. يجب أن تستشير خبير يساعدك و يعطيك رأيه و أيضا القراءة الكثيرة حول هذه الأمور حتى لا يستطيع احد أن يخدعك.
الأربعاء، 22 يونيو 2011
أسس نجاح التسويق الإلكتروني
أصبح التسويق الإلكتروني أحد ضروريات الحياة في مجتمعنا اليوم خاصة بعدما تجاوز عدد مستخدمي الانترنت في العالم -بحسب آخر إحصائية لشركة ComScore – المليار مستخدم في ديسمبر من العام 2008. ومع تسجيل منطقة الشرق الأوسط نسبة نمو عالية في مجال استخدام الإنترنت خلال العقد الأخير وامتلاكها شريحة كبيرة من السكان الشباب المولعين بالتكنولوجيا، زادت الحاجة للاستفادة من فرص التسويق الإلكتروني لتمكين الشركات والأفراد من ترويج منتجاتهم على الصعيد العالمي.
فى البداية: ما هي الأسس والخطوات الواجب أخذها لنجاح التسويق الإلكتروني؟
لنجاح عملية التسويق الإلكتروني يجب توافر ثلاثة أسس وهى: المنتج أو السلعة أو الخدمة المراد تسويقها وآلية التسويق (الموقع الإلكتروني) والخطة التسويقية. هذا ما أدلى به مجدي الخطيب تنفيذي تسويق بشركة قطر A-Z المشغل الرسمي لموقع قطر سيل خلال حوار معه على هامش الندوة الثالثة من سلسلة “تواصل الأعمال” الذي يعقدها المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا للمعلومات (آي سي تي قطر) بهدف إطلاع قطاع الأعمال في قطر على أحدث الاتجاهات والتطورات التكنولوجية لتمكين هذا القطاع من تحقيق ميزات تنافسية في السوق العالمي.
أولا: المنتج أو الخدمة المقدمة
بالنسبة للمنتج أو الخدمة المقدمة، يقول الخطيب فهي إما أن تكون منتج جديد أو منتج كان موجودا بالسوق مع إضافة بعض المزايا له أو قولبته في شكل جديد وعرضه للمستهلك مع الأخذ في الاعتبار في هذه الخطوة البحث عن المنافسين في المجال وتقييم أوجه المنافسة وتحديد ميزة تنافسية لمنتجك.
ثانيا: الموقع الإلكتروني
بعد المنتج الإلكتروني يأتي دور آلية العرض أو مكان العرض ويعتبر الموقع أهم آلية لأنه الأداة التي تساعد على جذب الزبون أو تنفيره من المنتج، وهناك العديد من العوامل المؤثرة على مكان عرض المنتج وهى: اعتماد خدمات انترنت عالية السرعة، بساطة تركيب الموقع وتصميمه مع اختبار الألوان المناسبة، الاعتماد على برمجيات التصفح والعرض الأساسية الموجودة في أنظمة التشغيل مع الابتعاد قدر الإمكان عن البرمجيات وملفات الفلاش التي تحتاج إلي تنصيب برامج لتشغيلها لأن الزبون لا يحب الانتظار لتنصيب مثل هذه البرمجيات، وتوفير قنوات للتواصل بين المستهلك والعميل بالإضافة إلي الاهتمام بالجرافيك وتوزيع الإعلانات وتنويعها من حيث إحجامها وأماكنها مع إعطاء الزبون مساحة ليختار الإعلان الذي يناسبه.
ثالثا: الخطة التسويقية
وترجع أهمية الخطة التسويقية في أنها العامل الذي يحول الزائر إلى زبون دائم للموقع، وتتنوع الخطة التسويقية بين خطة تسويقية على المدى القريب وخطة تسويقية على المدى البعيد. والخطة التسويقية القريبة المدى هي الخطة التي تهدف إلى جذب عدد أكبر من العملاء وزيادة الإقبال على الموقع مع تحقيق مستوى ربحية من متوسط إلي ما فوق المتوسط، وتكون جودة الخدمة فها متوسطة أو ما دون المتوسطة. ويمكن خلالها نشر إعلانات لموقعك على مواقع أخرى مشهورة لزيادة عدد الزوار. أما الخطة التسويقية بعيدة المدى فتعنى بزيادة ربحية وزوار الموقع من خلال بناء قاعدة بيانات بأسماء زوار الموقع وايميلاتهم وأرقام هواتفهم والتواصل معهم بإخطارهم بالتحديثات الجديدة على الموقع، هذا بالإضافة إلى تقديم عدد من الخدمات الجديدة والمجانية لزوار الموقع.
ضعف التسويق والتجارة الإلكترونية فى المنطقة
وأوضح الخطيب أنه وللأسف الشديد رغم الزيادة في عدد مستخدمي الإنترنت في الأسواق الناشئة والنامية إلا أن إجمالي حجم تجارتها الإلكترونية يمثل فقط 1.2% من حجم التجارة الإلكترونية على مستوى العالم والذي بلغ 6.8 تريليون دولار عام 2004 وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.
وترجع أسباب هذا الضعف – حسبما ذكر الخطيب- إلي نقص الوعي بالتجارة والتسويق الإلكتروني، عدم وجود ثقافة حول ماهية التجارة والتسويق الإلكتروني، ضعف البنية التحتية للتسويق الإلكتروني، النقص الحاد في الخبرات البشرية في مجال التسويق، عدم ثقة الناس بالحصول على المنتج من على الإنترنت، والافتقار إلي أنظمة دفع إلكتروني ذات درجة آمان عالية، والتي وإن وجدت تكون تكلفة الوصول إليها عالية جدا ولا تتماشى مع دخول الشركات علاوة على عدم وجود أسس قانونية كافية لحماية المتعاملين عبر التجارة الإلكترونية.
وأشار الخطيب أنه لمواكبة التطور والنمو الاقتصادي السريع الذي تشهده دول منطقة الخليج لا بد من الاطلاع على قصص نجاح بدول أخري في مجال التسويق والتجارة الإلكترونية وأخذ هذه القصص وتطبيقها في دولنا مع قولبتها لتناسب سكان المنطقة وتطوير مستوى الإنترنت من حيث التكلفة والسرعة، بالإضافة إلي تطوير الخبرات البشرية بإعطائهم دورات تدريبية في هذا المجال وحرص الشركات على دمج أحدث التكنولوجيات في هذا المجال.
فى البداية: ما هي الأسس والخطوات الواجب أخذها لنجاح التسويق الإلكتروني؟
لنجاح عملية التسويق الإلكتروني يجب توافر ثلاثة أسس وهى: المنتج أو السلعة أو الخدمة المراد تسويقها وآلية التسويق (الموقع الإلكتروني) والخطة التسويقية. هذا ما أدلى به مجدي الخطيب تنفيذي تسويق بشركة قطر A-Z المشغل الرسمي لموقع قطر سيل خلال حوار معه على هامش الندوة الثالثة من سلسلة “تواصل الأعمال” الذي يعقدها المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا للمعلومات (آي سي تي قطر) بهدف إطلاع قطاع الأعمال في قطر على أحدث الاتجاهات والتطورات التكنولوجية لتمكين هذا القطاع من تحقيق ميزات تنافسية في السوق العالمي.
أولا: المنتج أو الخدمة المقدمة
بالنسبة للمنتج أو الخدمة المقدمة، يقول الخطيب فهي إما أن تكون منتج جديد أو منتج كان موجودا بالسوق مع إضافة بعض المزايا له أو قولبته في شكل جديد وعرضه للمستهلك مع الأخذ في الاعتبار في هذه الخطوة البحث عن المنافسين في المجال وتقييم أوجه المنافسة وتحديد ميزة تنافسية لمنتجك.
ثانيا: الموقع الإلكتروني
بعد المنتج الإلكتروني يأتي دور آلية العرض أو مكان العرض ويعتبر الموقع أهم آلية لأنه الأداة التي تساعد على جذب الزبون أو تنفيره من المنتج، وهناك العديد من العوامل المؤثرة على مكان عرض المنتج وهى: اعتماد خدمات انترنت عالية السرعة، بساطة تركيب الموقع وتصميمه مع اختبار الألوان المناسبة، الاعتماد على برمجيات التصفح والعرض الأساسية الموجودة في أنظمة التشغيل مع الابتعاد قدر الإمكان عن البرمجيات وملفات الفلاش التي تحتاج إلي تنصيب برامج لتشغيلها لأن الزبون لا يحب الانتظار لتنصيب مثل هذه البرمجيات، وتوفير قنوات للتواصل بين المستهلك والعميل بالإضافة إلي الاهتمام بالجرافيك وتوزيع الإعلانات وتنويعها من حيث إحجامها وأماكنها مع إعطاء الزبون مساحة ليختار الإعلان الذي يناسبه.
ثالثا: الخطة التسويقية
وترجع أهمية الخطة التسويقية في أنها العامل الذي يحول الزائر إلى زبون دائم للموقع، وتتنوع الخطة التسويقية بين خطة تسويقية على المدى القريب وخطة تسويقية على المدى البعيد. والخطة التسويقية القريبة المدى هي الخطة التي تهدف إلى جذب عدد أكبر من العملاء وزيادة الإقبال على الموقع مع تحقيق مستوى ربحية من متوسط إلي ما فوق المتوسط، وتكون جودة الخدمة فها متوسطة أو ما دون المتوسطة. ويمكن خلالها نشر إعلانات لموقعك على مواقع أخرى مشهورة لزيادة عدد الزوار. أما الخطة التسويقية بعيدة المدى فتعنى بزيادة ربحية وزوار الموقع من خلال بناء قاعدة بيانات بأسماء زوار الموقع وايميلاتهم وأرقام هواتفهم والتواصل معهم بإخطارهم بالتحديثات الجديدة على الموقع، هذا بالإضافة إلى تقديم عدد من الخدمات الجديدة والمجانية لزوار الموقع.
ضعف التسويق والتجارة الإلكترونية فى المنطقة
وأوضح الخطيب أنه وللأسف الشديد رغم الزيادة في عدد مستخدمي الإنترنت في الأسواق الناشئة والنامية إلا أن إجمالي حجم تجارتها الإلكترونية يمثل فقط 1.2% من حجم التجارة الإلكترونية على مستوى العالم والذي بلغ 6.8 تريليون دولار عام 2004 وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.
وترجع أسباب هذا الضعف – حسبما ذكر الخطيب- إلي نقص الوعي بالتجارة والتسويق الإلكتروني، عدم وجود ثقافة حول ماهية التجارة والتسويق الإلكتروني، ضعف البنية التحتية للتسويق الإلكتروني، النقص الحاد في الخبرات البشرية في مجال التسويق، عدم ثقة الناس بالحصول على المنتج من على الإنترنت، والافتقار إلي أنظمة دفع إلكتروني ذات درجة آمان عالية، والتي وإن وجدت تكون تكلفة الوصول إليها عالية جدا ولا تتماشى مع دخول الشركات علاوة على عدم وجود أسس قانونية كافية لحماية المتعاملين عبر التجارة الإلكترونية.
وأشار الخطيب أنه لمواكبة التطور والنمو الاقتصادي السريع الذي تشهده دول منطقة الخليج لا بد من الاطلاع على قصص نجاح بدول أخري في مجال التسويق والتجارة الإلكترونية وأخذ هذه القصص وتطبيقها في دولنا مع قولبتها لتناسب سكان المنطقة وتطوير مستوى الإنترنت من حيث التكلفة والسرعة، بالإضافة إلي تطوير الخبرات البشرية بإعطائهم دورات تدريبية في هذا المجال وحرص الشركات على دمج أحدث التكنولوجيات في هذا المجال.
مراحل إتخاذ القرار الشرائي.
1- قرار الحاجة: تبدأ عملية الشراء حينما يشعر المستهلك بوجود حاجاته لديه ويريد إشباعها سواء كانت حاجة أساسية أو غيرها. وتعتبر السلع والخدمات إحدى الوسائل المستخدمة بالدرجة الأولى في إشباع الرغبات الكافية لدى المستهلكين المرتقبين. وتسعى الجهود التسويقية في هذه المرحلة إلى التعرف على الحاجات غير المشبعة، وكذلك إثارة الرغبات الكافية لتحريك الغرائز والانفعالات بما يساعد على خلق الرغبة لاقتناء سلعة ما. إن تفاعل مثيرات الانتباه الخارجية مع الدوافع الداخلية تخلق لدى الفرد شعوراً بالحاجة هذا الشعور لا يتعدى مسألة رغبة سيكولوجية غير مشبعة
2- جمع المعلومات عن البدائل: عندما يشعر المستهلك بأنه بحاجة لسلعة ما، فإنه يقوم بعملية البحث وجمع المعلومات عن السلعة المراد شرائها، ويتوفر للمستهلك مجموعة من المصادر للحصول على المعلومات وأهمها الأصدقاء، العائلة، زملاء العمل والخبرة الشخصية وطبيعة المعلومات التي يحتاجها المستهلك تدور حول جودة السلعة، ومكان وجودها وخصائصها وسعرها وأسلوب دفع الثمن، وهناك اختلاف بين المستهلكين حول الفترة الزمنية التي يمكثها المستهلك وهو يبحث عن المعلومات. ومن الطبيعي أن يبحث الفرد عن هذه المعلومات ضمن الأماكن المتوفرة بها أو ذات التكلفة الأقل في الجهد والوقت والمال وأن تكون البدائل المتاحة مرتبطة من حيث الوضوح والشمولية والدقة، بالمعلومات التي بنيت عليها، وبوفرة السلع والخدمات المعروضة في الأسواق والتي هي في متناول المستهلك .
3- تقييم البدائل: في هذه المرحلة من عملية الشراء يقوم المستهلك بإجراء عملية تقييم لمختلف البدائل المتاحة للسلعة المراد شرائها بعد توفير المعلومات اللازمة ويستخدم المستهلك مجموعة من المعايير في عملية التقييم وتلك المعايير تختلف بين المستهلكين باختلاف خصائصهم النفسية والديمغرافية و القدرة الشرائية.
4- اتخاذ القرار الشرائي: ينتج عن عملية التقييم اختيار السلعة المناسبة التي تشبع حاجاته ورغباته، وقرار الشراء في هذا شأنه شأن أي قرار باعتباره اختيار بين البدائل المتاحة والمفاضلة بين منافعها وتكلفتها، ولذلك فهو قرار معقد مختلف الجوانب، لأنه نتاج مجموعة من القرارات الجزئية المتشابكة لشراء سلعة معينة ومن صنف معين ومن مكان معين وفي وقت معين وبسعر معين مستخدماً طريقة دفع معينة.
5- تقييم ما بعد الشراء: بعد عملية الشراء يقوم المستهلك بتقييم عملية اتخاذ قراره الشرائي من حيث توقعاته السابقة وهل السلعة حققت له الأشباع المناسب أم لا، فإذا جاءت السلعة وفق توقعات المستهلك فإنه سيكون راضياً والعكس صحيح. والتقييم الذى يأتي بعد عملية الشراء والذي يتمثل في مدى إشباع السلعة للحاجة ، وهذا يتوقف على مطابقة ما تقدمه السلعة مع ما هو متوقع منها ، وإيجابية أو سلبية تقييم قرار الشراء ترتبط بحد بعيد بمصداقية المعلومات التي قدمها المنتجون للمستهلك . ويجب أن نؤكد أن المشتري لا ينتقل من مرحلة إلا بعد أن يلم بكافة جوانبها
2- جمع المعلومات عن البدائل: عندما يشعر المستهلك بأنه بحاجة لسلعة ما، فإنه يقوم بعملية البحث وجمع المعلومات عن السلعة المراد شرائها، ويتوفر للمستهلك مجموعة من المصادر للحصول على المعلومات وأهمها الأصدقاء، العائلة، زملاء العمل والخبرة الشخصية وطبيعة المعلومات التي يحتاجها المستهلك تدور حول جودة السلعة، ومكان وجودها وخصائصها وسعرها وأسلوب دفع الثمن، وهناك اختلاف بين المستهلكين حول الفترة الزمنية التي يمكثها المستهلك وهو يبحث عن المعلومات. ومن الطبيعي أن يبحث الفرد عن هذه المعلومات ضمن الأماكن المتوفرة بها أو ذات التكلفة الأقل في الجهد والوقت والمال وأن تكون البدائل المتاحة مرتبطة من حيث الوضوح والشمولية والدقة، بالمعلومات التي بنيت عليها، وبوفرة السلع والخدمات المعروضة في الأسواق والتي هي في متناول المستهلك .
3- تقييم البدائل: في هذه المرحلة من عملية الشراء يقوم المستهلك بإجراء عملية تقييم لمختلف البدائل المتاحة للسلعة المراد شرائها بعد توفير المعلومات اللازمة ويستخدم المستهلك مجموعة من المعايير في عملية التقييم وتلك المعايير تختلف بين المستهلكين باختلاف خصائصهم النفسية والديمغرافية و القدرة الشرائية.
4- اتخاذ القرار الشرائي: ينتج عن عملية التقييم اختيار السلعة المناسبة التي تشبع حاجاته ورغباته، وقرار الشراء في هذا شأنه شأن أي قرار باعتباره اختيار بين البدائل المتاحة والمفاضلة بين منافعها وتكلفتها، ولذلك فهو قرار معقد مختلف الجوانب، لأنه نتاج مجموعة من القرارات الجزئية المتشابكة لشراء سلعة معينة ومن صنف معين ومن مكان معين وفي وقت معين وبسعر معين مستخدماً طريقة دفع معينة.
5- تقييم ما بعد الشراء: بعد عملية الشراء يقوم المستهلك بتقييم عملية اتخاذ قراره الشرائي من حيث توقعاته السابقة وهل السلعة حققت له الأشباع المناسب أم لا، فإذا جاءت السلعة وفق توقعات المستهلك فإنه سيكون راضياً والعكس صحيح. والتقييم الذى يأتي بعد عملية الشراء والذي يتمثل في مدى إشباع السلعة للحاجة ، وهذا يتوقف على مطابقة ما تقدمه السلعة مع ما هو متوقع منها ، وإيجابية أو سلبية تقييم قرار الشراء ترتبط بحد بعيد بمصداقية المعلومات التي قدمها المنتجون للمستهلك . ويجب أن نؤكد أن المشتري لا ينتقل من مرحلة إلا بعد أن يلم بكافة جوانبها
عوامل نجاح التجارة الالكترونية
التجارة الالكترونية لابد لها لكى ان تنجح وتتطور عدة عوامل لما للتجارة الالكترونية من فوائد وأهمية للشركات وللمستهلكين وللاقتصاد الوطني فيجب الاهتمام بها والعمل على نجاحها وتطويرها وفيما يلي بعض العوامل المساعدة على نجاح التجارة الالكترونية :
1 – أن يكون لدينا تصور شامل وخطة عمل واضحة تشمل كافة مواضيع التجارة الالكترونية وإجراء الدراسات والأبحاث حولها وإقامة مراكز التدريب الخاصة بها .
2 – التجارة على الانترنت تحتاج إلى أن تكون جزءا من إستراتيجية الكترونية أوسع تشمل كل الطرق التي توفرها التكنولوجيا للتعامل مع العملاء الكترونيا سواء كان ذلك عن طريق الهاتف أو الفاكس أو البريد الالكتروني أو أجهزة الكمبيوتر أو الويب على أن يتم التنسيق بين كافة الطرق الالكترونية المقامة في الشركة والعمل على تحقيق تكامل عال بين التقنية والتجارة وان يكون موقع الشركة على الويب جزء متكامل من الجهود التسويقية للشركة وليس وسيلة إعلان ثانوية .
3 – إزالة الأمية الجديدة أمية الانترنت وأمية الحاسب الالى لأنه لنجاح التجارة الالكترونية يجب وجود عدد كبير من الزبائن المشتركين في شبكة الانترنت ويستطيعوا العمل على الشبكة والإبحار فيها والحصول على مواقع التجارة الالكترونية وتمكنهم من الشراء منها .
4 – وجود شبكة من المواقع التي تعتمد التجارة الالكترونية مع سهولة الوصول لها لتوفير للعميل والمستهلك كل ما يحتاجه من خلال شبكة الانترنت .
5 – وجود إطار قانوني ملائم : ضرورة إصدار قانون خاص بالتجارة الالكترونية والمبادلات التجارية والاعتراف بالتوقيع والمصادقة الالكترونية .
6 – وجود وسائل دفع الكترونية مؤمنة وغير معقدة وعلى البنوك المساهمة في حل مشاكل الدفع .
7 – توفير بنية أساسية وتحتية متطورة من شبكات اتصالات وبناء منظومة ضخمة من وسائل النقل وكفأه خدمة الانترنت .
8 – على شركات الكمبيوتر والتقنية توفير خدمات عالية المستوى للشركات الراغبة في الدخول للتجارة الالكترونية .
9 – على المؤسسات والشركات وأصحاب المشاريع أن يهتموا بتطوير منتجاتهم وخدماتهم ليستطيعوا أن يعرضوها على الشبكة جنبا لجنب مع المنتجات العالمية ودراسة الأسواق المستهدفة عبر التجارة الالكترونية ووضع الأهداف والاستراتيجيات بناء على نتائج الدراسات .
10 – فهم الطبيعة الكونية للمتجر الالكتروني التي تمكن التاجر من التوجه نحو مستهلكين من مختلف أنحاء العالم .
11 – فهم شمولية الانترنت التي تخلق تحديات تنافسية غير مألوفة بإتاحة الفرصة أمام اى تاجر من اى بلد كان المنافسة عبر الشبكة .
12 – اختيار الوقت المناسب للدخول للتجارة الالكترونية .
13 – إتاحة الفرصة للمستهلك الوصول بسهولة وسرعة للمتاجر الافتراضية .
14 – نشر التوعية في المجتمع بين مختلف فئات الناس بأهمية التجارة الالكترونية .
15 – التأكد من تفهم طاقم المشروع لكافة أوجه العمل وإقناعهم به وجعلهم يشاركوا في اتخاذ القرارات المهمة ، كما يجل العمل للحصول على الدعم لمفهوم التجارة الالكترونية من جميع أقسام الشركة ويمكن الحصول على هذا الدعم من خلال تثقيف الكادر الادارى ومدراء التسويق وتقنية المعلومات والمالية ومسؤولى المبيعات حتى يتسنى تمثيل جميع القطاعات فى الشركة في القرارات الخاصة بدعم التجارة الالكترونية .
16 – عدم فرض قيود غير ضرورية على التجارة الالكترونية .
17 – يعتمد نجاح التجارة الالكترونية على تحقيق ضمان السرية المناسبة والتامين والخصوصية المطلوبة لبناء الثقة بين الشركاء التجاريين .
– يقصد بالسرية : إخفاء محتوى الرسائل أو البيانات بطريقة مناسبة تمنع التعرف على محتوياتها خلال تحريرها أو حفظها أو تداولها .
- يقصد بالتامين : تحقيق الحماية لمحتوى الرسائل أو البيانات ضد محاولات التغيير أو التعديل أو المحو خلال كافة مراحل التبادل وضمان التحقق من شخصية كل من المرسل والمستقبل .
- ويقصد بالخصوصية : ألا يتم استخدام المعلومات والرسائل في صورتها الكلية أو باى صورة جزئية غير الغرض المرخص به من قبل صاحب المعلومة أو الرسالة وان يقتصر الاستخدام أيضا على الشخص أو الجهة المرسل إليها الرسالة ودون اى حق لها في إتاحة ما بها من بيانات أو معلومات لاى جهة أخرى إلا بموافقة صريحة من صاحب الشأن .
1 – أن يكون لدينا تصور شامل وخطة عمل واضحة تشمل كافة مواضيع التجارة الالكترونية وإجراء الدراسات والأبحاث حولها وإقامة مراكز التدريب الخاصة بها .
2 – التجارة على الانترنت تحتاج إلى أن تكون جزءا من إستراتيجية الكترونية أوسع تشمل كل الطرق التي توفرها التكنولوجيا للتعامل مع العملاء الكترونيا سواء كان ذلك عن طريق الهاتف أو الفاكس أو البريد الالكتروني أو أجهزة الكمبيوتر أو الويب على أن يتم التنسيق بين كافة الطرق الالكترونية المقامة في الشركة والعمل على تحقيق تكامل عال بين التقنية والتجارة وان يكون موقع الشركة على الويب جزء متكامل من الجهود التسويقية للشركة وليس وسيلة إعلان ثانوية .
3 – إزالة الأمية الجديدة أمية الانترنت وأمية الحاسب الالى لأنه لنجاح التجارة الالكترونية يجب وجود عدد كبير من الزبائن المشتركين في شبكة الانترنت ويستطيعوا العمل على الشبكة والإبحار فيها والحصول على مواقع التجارة الالكترونية وتمكنهم من الشراء منها .
4 – وجود شبكة من المواقع التي تعتمد التجارة الالكترونية مع سهولة الوصول لها لتوفير للعميل والمستهلك كل ما يحتاجه من خلال شبكة الانترنت .
5 – وجود إطار قانوني ملائم : ضرورة إصدار قانون خاص بالتجارة الالكترونية والمبادلات التجارية والاعتراف بالتوقيع والمصادقة الالكترونية .
6 – وجود وسائل دفع الكترونية مؤمنة وغير معقدة وعلى البنوك المساهمة في حل مشاكل الدفع .
7 – توفير بنية أساسية وتحتية متطورة من شبكات اتصالات وبناء منظومة ضخمة من وسائل النقل وكفأه خدمة الانترنت .
8 – على شركات الكمبيوتر والتقنية توفير خدمات عالية المستوى للشركات الراغبة في الدخول للتجارة الالكترونية .
9 – على المؤسسات والشركات وأصحاب المشاريع أن يهتموا بتطوير منتجاتهم وخدماتهم ليستطيعوا أن يعرضوها على الشبكة جنبا لجنب مع المنتجات العالمية ودراسة الأسواق المستهدفة عبر التجارة الالكترونية ووضع الأهداف والاستراتيجيات بناء على نتائج الدراسات .
10 – فهم الطبيعة الكونية للمتجر الالكتروني التي تمكن التاجر من التوجه نحو مستهلكين من مختلف أنحاء العالم .
11 – فهم شمولية الانترنت التي تخلق تحديات تنافسية غير مألوفة بإتاحة الفرصة أمام اى تاجر من اى بلد كان المنافسة عبر الشبكة .
12 – اختيار الوقت المناسب للدخول للتجارة الالكترونية .
13 – إتاحة الفرصة للمستهلك الوصول بسهولة وسرعة للمتاجر الافتراضية .
14 – نشر التوعية في المجتمع بين مختلف فئات الناس بأهمية التجارة الالكترونية .
15 – التأكد من تفهم طاقم المشروع لكافة أوجه العمل وإقناعهم به وجعلهم يشاركوا في اتخاذ القرارات المهمة ، كما يجل العمل للحصول على الدعم لمفهوم التجارة الالكترونية من جميع أقسام الشركة ويمكن الحصول على هذا الدعم من خلال تثقيف الكادر الادارى ومدراء التسويق وتقنية المعلومات والمالية ومسؤولى المبيعات حتى يتسنى تمثيل جميع القطاعات فى الشركة في القرارات الخاصة بدعم التجارة الالكترونية .
16 – عدم فرض قيود غير ضرورية على التجارة الالكترونية .
17 – يعتمد نجاح التجارة الالكترونية على تحقيق ضمان السرية المناسبة والتامين والخصوصية المطلوبة لبناء الثقة بين الشركاء التجاريين .
– يقصد بالسرية : إخفاء محتوى الرسائل أو البيانات بطريقة مناسبة تمنع التعرف على محتوياتها خلال تحريرها أو حفظها أو تداولها .
- يقصد بالتامين : تحقيق الحماية لمحتوى الرسائل أو البيانات ضد محاولات التغيير أو التعديل أو المحو خلال كافة مراحل التبادل وضمان التحقق من شخصية كل من المرسل والمستقبل .
- ويقصد بالخصوصية : ألا يتم استخدام المعلومات والرسائل في صورتها الكلية أو باى صورة جزئية غير الغرض المرخص به من قبل صاحب المعلومة أو الرسالة وان يقتصر الاستخدام أيضا على الشخص أو الجهة المرسل إليها الرسالة ودون اى حق لها في إتاحة ما بها من بيانات أو معلومات لاى جهة أخرى إلا بموافقة صريحة من صاحب الشأن .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)