لا شك وأن هناك العديد ممن يعملون على النت يفضلون مجال البيع بالعمولة email 150x150 القائمة البريدية طريقة المحترفين للبيع بالعمولة باستغلال القائمة البريدية(الافيلايت)باستغلال القائمة البريدية على غيره من الطرق الاخرى كالربح من خلال جوجل أدسنس مثلا، ويعتبرون أن هذا المجال هو الأفضل والأسرع من أجل الربح حتى لأولئك المبتدئن حسب رأيهم . وان كان لكل مجال وميدان أدواته الخاصة به ، فدعنا نتعرف على بعض أدوات هذا المجال ، و طريقة المحترفين فى البيع بالعمولة (الأفيلايت) واستغلال القائمة البريدية من أجل الكسب والربح الوفير ، وتجدر الاشارة هنا الى أن ما سأعرضه من أدوات وطرق انما هي بالتحديد ما يستعمله محترفي البيع بالعمولة (الاْفيلايت) من أجل ضمان الربح ، فان لم نتمكن من مجاراتهم فى اسلوبهم هذا مبدئيا ، فما علينا الا السعي لاحقا خطوة بخطوة من أجل الاحتراف .
القائمة البريدية = المال
لقد كان مما سمعته و تعلمته فى بداياتي فى مجال التجارة والتسويق الالكتروني هي جملة : (المال يكمن فى القائمة البريدية ) وذلك باستعمال طريقة ( القمع , Entonnoir , Funnel ) والطريقة تهدف ببساطة الى الحصول على أكبر عدد من العناوين البريدية الالكترونية لأشخاص مستهدفين فى مجال محدد ( نيش ) وذلك باتباع واستعمال الادوات التالية .
صفحة التقاط عنوان البريد الالكتروني للزائر مع استعمال الرد الآلي . وحديثا لجأ المحترفون لأضافة فيديو توضيحي فى الصفحة هاته ، عوضا عن الرسالة المكتوبة .
صفحة شكر مع التأكيد على تفعيل الاشتراك .
صفحة تسويقية للمنتج .
صفحة تحميل المنتج .
فالمسوق الالكتروني ، والذى اختار مجال البيع بالعمولة (الافيلايت )والذى يمكن ان يكون هو نفسه صاحب هذا المنتج ، عليه أن يسوق أولا للصفحة رقم (1) من أجل الحصول على البريد الالكتروني للزائر المستهدف ، وكما اشرت من قبل يمكن للزائر مشاهدة فيديو تسويقي فى هاته الصفحة لحثه على ترك بريده الالكتروني ، وبعد اتمام التسجيل تفتح للزائر الصفحة رقم (2) متضمنة لعبارات الشكر ولتوجبهه الى كيفية تفعيل اشتراكه بالذهاب الى صندوق بريده الالكتروني للضغط على الرابط المقصود ،واثر ذلك يتم تحويل الزائر الى الصفحة التسويقية للمنتج رقم (3). وأخيرا بعد اتمام عملية البيع باحدى طرق الدفع الالكتروني الآمن ، يتم تحويل الزائر العميل الى صفحة التحميل رقم (4) .
طريقة ” القمع “
آمل أن أكون قد وفقت فى توضيح هاته الطريقة ( القمع , Entonnoir , Funnel ) من اجل بناء القائمة البريدية اولا واستغلالها للتسويق ثانيا وذلك بدفع الزائر لترك بريده الالكتروني قبل امكانية تحوله لصفحة الشراء ليصبح عميلا ، وهب انه لم يقم باتمام عملية الشراء وقتها ، فاننا نكون قد حصلنا على بريده الالكتروني والذى من خلاله باستطاعتنا مراسلته مستقبلا ، لتمكينه من هدية مثلا ، أو تمكينه من الصفحات الاولى من الكتاب ان كان المنتج كذلك لترغيبه فى الشراء بما انه زائر مستهدف مهتم بذلك النيش ،أو اعلامه بمنتج جديد قد نوفق فى تحويله الى عميل فى آخر المطاف … المهم أن نحافظ على اتصالنا به ما دمنا قد حصلنا على بريده بطريقة شرعية وعن طواعية . وصدق المحترفون عند قولهم ( المال يكمن فى القائمة البريدية ) فهاته القائمة البريدية تساوي الربح الوفير عند محترفي التجارة والتسويق الالكتروني .كانت هاته طربقة المحترفين فى مجال البيع بالعمولة ( الأفيلايت ) باستغلال القائمة البريدية و ان كانت ليست بالوحيدة طبعا ، وما قصدت من وراء عرضها الا لمحاكاتها ما أستطعنا الى ذلك سبيلا لنضمن بذلك النجاح والكسب الوفير .
الخميس، 4 أغسطس 2011
التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
التجارة الالكترونية أو كما يحلو للبعض الربح من الأنترنت اصبح حقيقة لا مراء فيها ان لم أقل انه أصبح علما صحيحا العاملون على الأنترنت يتكاثر عددهم يوما بعد يوم والاحصائيات تدل على ذلك فلكي تربح من الأنترنت هناك ثلاث خيارات لا ثالث لهما فيما أعلم :
اولا أن يكون لديك موقعا فى موضوع ما أنت مهتم به وتضع فيه اعلانات جوجل ادسنس وتربح من الضغطات.
ثانيا ان تروج لمنتج لغيرك وتربح نسبة من الأرباح عند بيع هذا المنتج.
ثالثا أن تكون أنت صاحب منتج الكتروني وتقوم ببيعه .
هناك طرق اخري ولكنها تصنف ضمن هاته الأصناف الثلاثة .ولكن و الأهم من كل ذلك أن تتعلم الطرق المتنوعة والعديدة لجلب الزوار لموقعك ومنها تقنيات السيو (Seo : Search Engine Optimisation)
فموقع بدون زوار كمتجر بدون زبائن ليس الأمر بالهين ولا بالسهل ولكن عليك بالتعلم وكله متاح بمقابل أو بدونه ولكن ان كنت تريد الكسب الوفير فعليك بتقديم المقابل فلا شئ فى الحياة بدون مقابل …انه مجال واسع ورحب والعمل على الأنترنت يعتبر الصناعة البديلة
فى المستقبل حسب الخبراء وان كان فى بدايته فى عالمنا العربي ولكنه انطلق بعد … فمتى تبدأ أنت .
اضغط على الصور لمشاهدة مقاطع الفيديو…
87518 f520 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
البيع بالعمولة
computercash التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
clickbank ss التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
الزوار فالزوار ثم الزوار
solution trafic web01 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seobox التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seo blocks التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
اولا أن يكون لديك موقعا فى موضوع ما أنت مهتم به وتضع فيه اعلانات جوجل ادسنس وتربح من الضغطات.
ثانيا ان تروج لمنتج لغيرك وتربح نسبة من الأرباح عند بيع هذا المنتج.
ثالثا أن تكون أنت صاحب منتج الكتروني وتقوم ببيعه .
هناك طرق اخري ولكنها تصنف ضمن هاته الأصناف الثلاثة .ولكن و الأهم من كل ذلك أن تتعلم الطرق المتنوعة والعديدة لجلب الزوار لموقعك ومنها تقنيات السيو (Seo : Search Engine Optimisation)
فموقع بدون زوار كمتجر بدون زبائن ليس الأمر بالهين ولا بالسهل ولكن عليك بالتعلم وكله متاح بمقابل أو بدونه ولكن ان كنت تريد الكسب الوفير فعليك بتقديم المقابل فلا شئ فى الحياة بدون مقابل …انه مجال واسع ورحب والعمل على الأنترنت يعتبر الصناعة البديلة
فى المستقبل حسب الخبراء وان كان فى بدايته فى عالمنا العربي ولكنه انطلق بعد … فمتى تبدأ أنت .
اضغط على الصور لمشاهدة مقاطع الفيديو…
87518 f520 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
البيع بالعمولة
computercash التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
clickbank ss التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
الزوار فالزوار ثم الزوار
solution trafic web01 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seobox التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seo blocks التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
الأحد، 24 يوليو 2011
اربح من الانترنت مع جوجل ادسنس
ما هو جوجل ادسنس google adsense ؟
باختصار جوجل ادسنس هو نظام انشأته شركة جوجل ليقوم بعرض اعلانات على صفحات الويب فإذا كنت صاحب موقع او مدونة فيمكنك العمل مع جوجل ادسنس بكل سهولة حيث تمكنك جوجل ادسنس من عرض اعلانات على موقعك بالشكل والكيفية التي ترغبها
فتكون انت المتحكم في شكل الاعلانات واماكنها على صفحات موقعك ويمكنك ايضا حذف الاعلانات التي لا ترغب بها فلا تظهر على مرة أخرى
طريقة عمل جوجل ادسنس ؟
تعتمد جوجل في معظم ارباحها على الاعلانات التي تظهر في صفحات البحث الخاصة بجوجل وذلك من خلال برنامج اسمه جوجل ادوردز وهي اعلانات تظهر على جانب صفحة البحث
ولكن بعد ذلك اتجهت جوجل لزيادة نشر الاعلانات القادمة لها من جوجل ادوردز وذلك بأن تقوم بعرضها ايضا على صفحات المواقع المختلفة ولذلك قامت بأنشاء برنامج اخر وهو جوجل ادسنس
تعتبر جوجل ادسنس وسيط بين المعلن وبين صاحب الموقع فيقوم المعلن بالدفع لجوجل نظير قيام جوجل بعرض الاعلانات على المواقع وفي المقابل تقوم جوجل بالدفع لأصحاب المواقع التي تمت عرض الاعلانات لديهم
وفي البداية يقوم المعلنين الذين يرغبون بوضع اعلاناتهم على صفحات الويب بالاشتراك في برنامج جوجل ادوردز ثم تقوم جوجل بعرض هذه الأعلانات على صفحات المواقع المشتركة في جوجل ادسنس نظير دفع نسبة من ارباحها إلى اصحاب هذه المواقع
لا يخفى على البعض أن هناك العديد من المواقع التي تحقق ارباحا كبيرة من جوجل ادسنس وطبعا لزيادة الربح من جوجل أدسنس فذلك يتطلب عمل ومجهود كبير ولكن تذكر انه ليس صعب او مستحيل فلابد لبذل الجهد حتى يمكنك النجاح فكثير من الناس يعتقدون انه بمجرد انشاء موقع او مدونة ووضع اعلانات جوجل ادسنس عليها فانهم سوف يربحون اموالا كثيرة ويظلون في انتظار هذه الارباح ولكن دون جدوى وذلك لأنهم اهتموا بوضع الاعلان وطريقة عرضه على الموقع دون ان يهتموا بمحتوى الموقع والذي هو اهم بكثير من الاعلان بالنسبة لزوار الموقع ونضرب مثال على ذلك بقنوات التلفزيون حيث اننا نلاحظ ان القنوات التي تقدم برامج عليها نسبة مشاهدة عالية واغلب الناس يتابعونها يكون كم الاعلانات لديها كبير جدا بعكس القنوات ذات نسبة المشاهدة المنخفضة فالاعلانات ايضا عليها منخفضة جدا ولكن ما الذي جعل المعلنين يفضلون القناة الناجحة انها نسبة المشاهدة للقناة وايضا ما الذي يرفع نسبة المشاهدة للقناة بالطبع انه المحتوى الجيد وكذلك الحال بالنسبة للموقع فيمكنك ان تربح منه كثيرا اذا قدمت محتوى جيد وجعلت الزائر هو الاهتمام الأول لديك
باختصار جوجل ادسنس هو نظام انشأته شركة جوجل ليقوم بعرض اعلانات على صفحات الويب فإذا كنت صاحب موقع او مدونة فيمكنك العمل مع جوجل ادسنس بكل سهولة حيث تمكنك جوجل ادسنس من عرض اعلانات على موقعك بالشكل والكيفية التي ترغبها
فتكون انت المتحكم في شكل الاعلانات واماكنها على صفحات موقعك ويمكنك ايضا حذف الاعلانات التي لا ترغب بها فلا تظهر على مرة أخرى
طريقة عمل جوجل ادسنس ؟
تعتمد جوجل في معظم ارباحها على الاعلانات التي تظهر في صفحات البحث الخاصة بجوجل وذلك من خلال برنامج اسمه جوجل ادوردز وهي اعلانات تظهر على جانب صفحة البحث
ولكن بعد ذلك اتجهت جوجل لزيادة نشر الاعلانات القادمة لها من جوجل ادوردز وذلك بأن تقوم بعرضها ايضا على صفحات المواقع المختلفة ولذلك قامت بأنشاء برنامج اخر وهو جوجل ادسنس
تعتبر جوجل ادسنس وسيط بين المعلن وبين صاحب الموقع فيقوم المعلن بالدفع لجوجل نظير قيام جوجل بعرض الاعلانات على المواقع وفي المقابل تقوم جوجل بالدفع لأصحاب المواقع التي تمت عرض الاعلانات لديهم
وفي البداية يقوم المعلنين الذين يرغبون بوضع اعلاناتهم على صفحات الويب بالاشتراك في برنامج جوجل ادوردز ثم تقوم جوجل بعرض هذه الأعلانات على صفحات المواقع المشتركة في جوجل ادسنس نظير دفع نسبة من ارباحها إلى اصحاب هذه المواقع
لا يخفى على البعض أن هناك العديد من المواقع التي تحقق ارباحا كبيرة من جوجل ادسنس وطبعا لزيادة الربح من جوجل أدسنس فذلك يتطلب عمل ومجهود كبير ولكن تذكر انه ليس صعب او مستحيل فلابد لبذل الجهد حتى يمكنك النجاح فكثير من الناس يعتقدون انه بمجرد انشاء موقع او مدونة ووضع اعلانات جوجل ادسنس عليها فانهم سوف يربحون اموالا كثيرة ويظلون في انتظار هذه الارباح ولكن دون جدوى وذلك لأنهم اهتموا بوضع الاعلان وطريقة عرضه على الموقع دون ان يهتموا بمحتوى الموقع والذي هو اهم بكثير من الاعلان بالنسبة لزوار الموقع ونضرب مثال على ذلك بقنوات التلفزيون حيث اننا نلاحظ ان القنوات التي تقدم برامج عليها نسبة مشاهدة عالية واغلب الناس يتابعونها يكون كم الاعلانات لديها كبير جدا بعكس القنوات ذات نسبة المشاهدة المنخفضة فالاعلانات ايضا عليها منخفضة جدا ولكن ما الذي جعل المعلنين يفضلون القناة الناجحة انها نسبة المشاهدة للقناة وايضا ما الذي يرفع نسبة المشاهدة للقناة بالطبع انه المحتوى الجيد وكذلك الحال بالنسبة للموقع فيمكنك ان تربح منه كثيرا اذا قدمت محتوى جيد وجعلت الزائر هو الاهتمام الأول لديك
كيف تربح من موقعك
أربح من موقعك, تعلم كيف تربح من موقعك, طرق الربح من المواقع
اصبح الأنترنت اليوم من الأشياء التي لا غنى عنها في حياتنا حيث ان أعداد المستخدمين لهذه الشبكة في تزايد كل ساعة بل كل دقيقة تمر يزيد أعداد مستخدمي شبكة الأنترنت بشكل كبير ومن هنا أصبح الأنترنت أيضا مصدر ربح وتحقيق ثروات كبيرة جدا لكثير من الناس حيث أمكن الأستفادة من هذه الأعداد الكبيرة لمستخدمي شبكة الأنترنت لتحقيق دخل أو ثروة وهناك العديد من الأمثلة لشركات عالمية عملاقة تحقق أرباح سنوية طائلة من خلال مواقعها على الأنترنت وأقرب مثال على ذلك هو شركتي جوجل وياهو والكثير من الشركات الأخرى المعروفة وغير المعروفة لنا فأصبحت هذه الشركات في منافسة شرسة لتطوير خدماتها وتقديم الجديد دائما لمستخدميها حيث ان البقاء الآن ليس للأغنياء وأنما للأكثر ذكاءا وتطورا
ان أمتلاكك لموقع يعد الآن من اهم الطرق لتحقيق أرباح كبيرة من الانترنت حيث أن أمتلاك المواقع يوفر خدمة متبادلة للطرفين مالك الموقع والزائر لهذا الموقع فيستطيع الزائر لموقعك ان يحصل على الخدمات والمعلومات التي يبحث عنها في موقعك وفي نفس الوقت يمكنك ان تحقق ربحا بفضل الله ثم هؤلاء الزوار ويتم ذلك من خلال العديد من الطرق و الوسائل فيمكنك الربح من خلال الأشتراك في مواقع مشاركة الأعضاء او الريفير حيث تقوم بدعوة زوار موقعك للأشتراك من خلالك في هذه المواقع وتحصل انت على عمولة نتيجة لذلك
ويوجد أيضا بعض الشركات التي تقوم بوضع أكواد أعلانات تظهر على موقعك وليست هذه الأعلانات خاصة بهذه الشركات لكن هذه الشركات تقوم بدور الوسيط بين المعلن وبينك فتقوم هذه الشركات الوسيطة بأخذ اللأموال من المعلن لتقوم بوضع الأعلان ليظهر على موقعك وتأخذ أنت ارباح نتيجة لعدد مرات الظهور أو عدد الضغطات التي تمت من على موقعك
كما يمكنك ايضا عرض منتجات على موقعك لتبيعها لزوارك او تسوق منتجات الغير على موقعك نظير أخذك لعمولة (يمكنك تعلم هذا النوع من الربح في قسم البيع بالعمولة)
وطبقا لكل ما ذكرناه سوف نقوم بعرض الكثير في هذا القسم عن كيفية أنشاء المواقع والمدونات وكيفية تطويرها حتى يتسنى لك بدأ عملك في هذا المجال وسوف أقوم بالتركيز أكثر على أنشاء المدونات وتطويرها نظرا لما تتميز به المدونات من كونها مجانية وتتيح لك الكثير من الأمكانيات التي تشبه الى حد كبير المواقع وايضا امكانية عرض اعلانات على مدونتك واستخدامها لتحقيق ارباح
ولكن عليك قبل البداية في هذا المجال ان تختار موضوع مناسب لموقعك وانصحك بالتركيز على تخصص واحد للموقع حتى تضمن عدم تشتيت زوارك حيث يكون موقعك بالنسبة لهم موقع متخصص في المجال الذي يعرضه وانصحك ايضا بأن تقدم موضوعات ذات قيمة حقيقية لزوارك حيث يستطيع زائرك استفادة معلومات او خدمات حقيقية من موقعك وبالتالي يصبح الموقع من المواقع المفضلة للزائر وبهذه الطريقة تحافظ على زوارك وتزيد من فرص عودتهم مرة أخرى لموقعك
اصبح الأنترنت اليوم من الأشياء التي لا غنى عنها في حياتنا حيث ان أعداد المستخدمين لهذه الشبكة في تزايد كل ساعة بل كل دقيقة تمر يزيد أعداد مستخدمي شبكة الأنترنت بشكل كبير ومن هنا أصبح الأنترنت أيضا مصدر ربح وتحقيق ثروات كبيرة جدا لكثير من الناس حيث أمكن الأستفادة من هذه الأعداد الكبيرة لمستخدمي شبكة الأنترنت لتحقيق دخل أو ثروة وهناك العديد من الأمثلة لشركات عالمية عملاقة تحقق أرباح سنوية طائلة من خلال مواقعها على الأنترنت وأقرب مثال على ذلك هو شركتي جوجل وياهو والكثير من الشركات الأخرى المعروفة وغير المعروفة لنا فأصبحت هذه الشركات في منافسة شرسة لتطوير خدماتها وتقديم الجديد دائما لمستخدميها حيث ان البقاء الآن ليس للأغنياء وأنما للأكثر ذكاءا وتطورا
ان أمتلاكك لموقع يعد الآن من اهم الطرق لتحقيق أرباح كبيرة من الانترنت حيث أن أمتلاك المواقع يوفر خدمة متبادلة للطرفين مالك الموقع والزائر لهذا الموقع فيستطيع الزائر لموقعك ان يحصل على الخدمات والمعلومات التي يبحث عنها في موقعك وفي نفس الوقت يمكنك ان تحقق ربحا بفضل الله ثم هؤلاء الزوار ويتم ذلك من خلال العديد من الطرق و الوسائل فيمكنك الربح من خلال الأشتراك في مواقع مشاركة الأعضاء او الريفير حيث تقوم بدعوة زوار موقعك للأشتراك من خلالك في هذه المواقع وتحصل انت على عمولة نتيجة لذلك
ويوجد أيضا بعض الشركات التي تقوم بوضع أكواد أعلانات تظهر على موقعك وليست هذه الأعلانات خاصة بهذه الشركات لكن هذه الشركات تقوم بدور الوسيط بين المعلن وبينك فتقوم هذه الشركات الوسيطة بأخذ اللأموال من المعلن لتقوم بوضع الأعلان ليظهر على موقعك وتأخذ أنت ارباح نتيجة لعدد مرات الظهور أو عدد الضغطات التي تمت من على موقعك
كما يمكنك ايضا عرض منتجات على موقعك لتبيعها لزوارك او تسوق منتجات الغير على موقعك نظير أخذك لعمولة (يمكنك تعلم هذا النوع من الربح في قسم البيع بالعمولة)
وطبقا لكل ما ذكرناه سوف نقوم بعرض الكثير في هذا القسم عن كيفية أنشاء المواقع والمدونات وكيفية تطويرها حتى يتسنى لك بدأ عملك في هذا المجال وسوف أقوم بالتركيز أكثر على أنشاء المدونات وتطويرها نظرا لما تتميز به المدونات من كونها مجانية وتتيح لك الكثير من الأمكانيات التي تشبه الى حد كبير المواقع وايضا امكانية عرض اعلانات على مدونتك واستخدامها لتحقيق ارباح
ولكن عليك قبل البداية في هذا المجال ان تختار موضوع مناسب لموقعك وانصحك بالتركيز على تخصص واحد للموقع حتى تضمن عدم تشتيت زوارك حيث يكون موقعك بالنسبة لهم موقع متخصص في المجال الذي يعرضه وانصحك ايضا بأن تقدم موضوعات ذات قيمة حقيقية لزوارك حيث يستطيع زائرك استفادة معلومات او خدمات حقيقية من موقعك وبالتالي يصبح الموقع من المواقع المفضلة للزائر وبهذه الطريقة تحافظ على زوارك وتزيد من فرص عودتهم مرة أخرى لموقعك
الربح من الانترنت والتجاره الالكترونيه
الكثير منا ما يسمع كثيرا عن مجال الربح من الأنترنت ولكن لا يعرف كيف يبدأ في هذا المجال وما هي وسائل تحقيق الربح من الأنترنت ولهذا نقوم في هذا الموقع بعرض الكثير من طرق الربح من الأنترنت حيث يمكنك أن تبدأ في تعلم هذا المجال من هنا لتتعلم كيف يمكن لك ان تحقق دخل شهري من الانترنت كيف نجعل الانترنت هو الذي يدفع لنا ولسنا نحن من ندفع حتى نستطيع استخدام الانترنت
فالانترنت ليس مجرد اداه لمعرفة المعلومات عن اي شئ فقط ولكنه ايضا اداة لتحقيق ارباح كبيرة للكثير من الناس كلنا يعلم ان مستخدمي الانترنت ونحن منهم طبعا هم الآن بمئات الملايين في جميع انحاء العالم ولكن الذين يحققون الارباح من الأنترنت هم رقم اقل من ذلك بكثير جدا ولهذا فأن لهؤلاء القلة التي تحقق الأرباح الكثير من الطرق والوسائل التي تساعدهم لتحقيق هذه الارباح وفي هذا الموقع سوف نحاول قدر المستطاع ان نعرض الكثير من هذه الطرق حتى نستطيع ان تحقق دخلا اضافيا لك ومن يعلم لعل هذا الدخل ان يصبح في يوما ما هو دخلك الرئيسي وان تكون وصلت الى درجة الاحتراف وان تحقق ثروة من الانترنت , نعم فالكثير امكنهم تحقيق ثروات طائلة من الانترنت وهذا ليس بمستحيل ولكن اعلم اخي ان الربح عن طريق الانترنت هو عمل مثله مثل اي عمل يحتاج مجهود واتقان وصبر على نتيجة العمل فلا تستعجل الربح ولا تجعل الملل يحاربك حيث ان هذا الشعور سوف تحسه في البداية ولكن مع قليل من الصبر والجهد والتعلم سوف يتلاشى هذا الشعور وذلك عند استلامك اول دفعة من ارباحك ان شاء الله
فالانترنت ليس مجرد اداه لمعرفة المعلومات عن اي شئ فقط ولكنه ايضا اداة لتحقيق ارباح كبيرة للكثير من الناس كلنا يعلم ان مستخدمي الانترنت ونحن منهم طبعا هم الآن بمئات الملايين في جميع انحاء العالم ولكن الذين يحققون الارباح من الأنترنت هم رقم اقل من ذلك بكثير جدا ولهذا فأن لهؤلاء القلة التي تحقق الأرباح الكثير من الطرق والوسائل التي تساعدهم لتحقيق هذه الارباح وفي هذا الموقع سوف نحاول قدر المستطاع ان نعرض الكثير من هذه الطرق حتى نستطيع ان تحقق دخلا اضافيا لك ومن يعلم لعل هذا الدخل ان يصبح في يوما ما هو دخلك الرئيسي وان تكون وصلت الى درجة الاحتراف وان تحقق ثروة من الانترنت , نعم فالكثير امكنهم تحقيق ثروات طائلة من الانترنت وهذا ليس بمستحيل ولكن اعلم اخي ان الربح عن طريق الانترنت هو عمل مثله مثل اي عمل يحتاج مجهود واتقان وصبر على نتيجة العمل فلا تستعجل الربح ولا تجعل الملل يحاربك حيث ان هذا الشعور سوف تحسه في البداية ولكن مع قليل من الصبر والجهد والتعلم سوف يتلاشى هذا الشعور وذلك عند استلامك اول دفعة من ارباحك ان شاء الله
الثلاثاء، 12 يوليو 2011
تجارة إلكترونية حسب الطلبات والأذواق
حتى المؤسسات التجارية العملاقة العاملة على الانترنت، تكافح لمواجهة تحدي عمليات «تشكيل البضائع والمبيعات وتقديمها حسب الطلبات والاذواق الشخصية». وأغلبية الاساليب المتبعة لإصدار توصيات لمنتجات خاصة تنطوي على تمييز وتصنيف السلع التي تميل الى ان تكمل بعضها البعض الآخر عند شرائها. وعلى الرغم من ان هذا المسعى يقوم بتجميع المنتجات حسب ميل المستهلكين لشرائها، الا انه لن يصل الى معاملة كل منهم كفرد مستقل له ذوقه الخاص.
التسوق على الشبكة اصبح من النشاطات المفضلة بالنسبة الى المستهلكين. في اي حال فإن البائعين لم ينجحوا تماما في نسخ خبرة الكشف عن السلعة الكاملة المواصفات التي تختفي في اسفل الدرج، او لذة اكتشاف محل (بوتيك) لم يكتشفه الاصدقاء بعد. بيد ان تقنية تحسين خبرة التسوق على الشبكة باتت تتطور بسرعة. ولكن لاستغلال ما يأتي من منتجات، على البائعين العودة الى الاساسيات.
* فنون المتاجرة ويبدو أن السر في نجاح التجارة الالكترونية هو الامر ذاته الذي يدفع حركة المبيعات في العالم الحقيقي خارج الشبكة ويروج لها، ألا وهو فنون المتاجرة. ولكن ليس بالمعنى التقليدي الذي يقتضي ضرورة وجود مزيج من المنتجات المختلفة او تخفيض الاسعار. ان مستقبل المتاجرة على شبكة الانترنت هو تأهيل الزبائن لكي يكونوا خبرتهم الخاصة في التسوق وتحويلهم الى محبذين لأصناف وعلامات تجارية معينة مع تأسيس خبرة تسوق على الشبكة اكثر واقعية.
والخيار الشخصي وتكييف السلع حسب الطلب الشخصي هما السر في انترنت اليوم. ويتوجب على البائعين تعلم بعض الدروس من المحاولات الفاشلة للسيطرة على اساليب الوصول الى السلع. فقد حاولت صناعة الموسيقى السيطرة بيد من حديد على انتاجها وتوزيعها، لكنها فشلت فشلا ذريعا، لكون عشاق الموسيقى دفعوا شركات الموسيقى رغما عنها الى عالم المستقبل المفتوح. وأبلغ مثال على ذلك صناعة الاعلان، فقد دفعت عمليات التحكم والسيطرة المتغيرة دائما وتأسيس الشبكات «غوغل» الى جعلها مؤسسة عملاقة برأسمال قدره 200 مليار دولار، كما تقول مجلة «أي كوميرس» الالكترونية المتخصصة في التجارة الالكترونية..
كذلك يطلب المستهلكون المزيد من الخبرة الشخصية في ما يتعلق بالانترنت. ونمو المواقع الاجتماعية على الشبكة مثل «فايسبوك» و«ماي سبايس» قد اوجد جيلا كاملا من المستهلكين اعتادوا ان يكونوا في وسط عوالمهم. فموقع «فايسبوك» مثلا يخدم كمحطة "سي إن إن" شخصية، مقدما معلومات مستمرة عن كل الامور التي تحصل مع الاصدقاء والمجموعات التي ترتبط مع بعضها البعض بوشائج وعلاقات متينة خاصة.
وجاء قدوم عمليات «التراسل الفوري» والرسائل النصية ليجعل من السهل الحصول على المعلومات والنصائح والارشادات من الآخرين على مدار الساعة. لكن البائعين على الشبكة ما زالوا متخلفين في التعرف على مدى رغبة المستهلكين في التعرف على مطالبهم الشخصية كأفراد حقيقيين.
وكان البائعون قد تحولوا ايضا الى التعرف على اللمحات الشخصية الخاصة بالمستهلكين للتعرف عليهم بشكل اعمق. لكن حتى هذا الامر لا يقدم سوى صورة جزئية عن مطالبهم واذواقهم، حتى ان بعضهم تلقى سيلا من التوصيات لمجرد انهم اشتروا هدية على شكل قرص «سي دي» موسيقي لصديق لهم لكنه ـ اي القرص وما يتضمنه ـ قد لا ينم عن ذوقهم او مطلبهم الشخصي.
* ذوق الزبون والمشكلة مع هذه الاساليب انها تركز فقط على السلوك العرضي من دون التعمق في ذوق الزبون الحقيقي ورغباته الكامنة واتجاهاته المفضلة. بيد ان الاخبار الجيدة هي ان الزبائن هم على استعداد كلي لمشاركة ما يرغبونه ويفضلونه مع الاخرين. وتتيح مواقع التسوق الاجتماعية للمستهلكين تعقب المنتجات التي تجذب انتباههم، والتي يعتقدون انها تمثلهم تماما، مما يوفر معلومات ثمينة للشركات البائعة الراغبة في الاتصال مع المستهلكين الذين وضحوا ما هي مطالبهم الفردية.
ومن الاساليب الفعالة اكثر عمليات الترشيح الجماعية المعقدة التي تلاحظ ما يتفق على تفضيله اكثر من زبون واحد ليجري التعرف على الاتجاهات العامة في الاذواق، وبالتالي تمكين البائعين التوصية على سلع معينة من بين المئات، لا بل الآلاف. وهذا يجري بالطبع عن طريق مراقبة الزبائن وطلباتهم وأفضلياتهم، وما الى ذلك بشكل تفصيلي. واذا كان الهدف الاخير هو جعل الزبون يشعر وكأنه يدخل الى مخزن في الشبكة مصمم خصيصا له، فكيف سيكون السبيل الى ذلك على صعيد التعامل والمتاجرة وعرض السلع المطلوبة؟ للعثور على الجواب جرى سؤال مجموعة من المتسوقين داخل الشبكة عن ما يتمنون فعله اثناء ذلك. وكان الجواب الاول «العثور على ما اطلبه بسرعة». وكان جواب الاخرين هو المشاركة مع طرف ثالث، هو عبارة عن نموذج عرض افتراضي يتيح للمتسوقين تشييد رمز لهم على الشبكة بمقدوره ان يجرب الثياب ويرتديها ليشاهدوا كيف تبدو عليهم، تماما مثل محلات الثياب في الحياة الواقعية. والغريب ان العديد من البائعين على الشبكة يتناسون هذه القواعد، او الاساسيات، مثل تأمين مواصفات منتجات كاملة مع صور كبيرة ملتقطة من زوايا مختلفة.
* منتجات جذابة الامر الآخر هو العثور على منتجات جذابة تستقطب الاهتمام، حتى ولو كان ذلك داخل مواقع الشبكات الاجتماعية والمدونات اليومية ذات التأثير الكبير. فمواقع الاصدقاء مثل «فاسيبوك» و«ماي سبايس» قد تكون مصدرا كبيرا للمعلومات في ما يتعلق بالمنتجات. وعلى الرغم من اهمية مثل هذه المواقع، لكنها قد تحيد عن الهدف قليلا في كونها ليست مواقع مفتوحة للجميع. كما ان المتسوقين الاجتماعيين على هذه المواقع لا يستطيعون التأشير على ما يفضلونه، وبالتالي حجزه او ارسال البريد الالكتروني للبائع، او منتوجه المطلوب عن طريق الوصلات المؤدية اليه. كما ان المنتوج هذا يكون غير منظور او ظاهر بالنسبة الى محركات البحث.
ولعل الخطوة الاهم على صعيد المتاجرة على الشبكة عبر الحيز، او المحل الذي تملكه الشركات المسوقة، والتي هي نادرا ما تحدث، هو جعل زبائنها يسوقون لها بضاعتها. وفي الواقع انهم يقومون سلفا بذلك مؤسسين محلاتهم ومخازنهم الافتراضية على الشبكة المليئة بالمنتجات التي تعجبهم، والتي يسوقونها ايضا على مدوناتهم ومواقعهم الاجتماعية عن طريق استخدام تطبيقات «ويدجيتس»، فضلا عن اكتشاف منتجات اخرى عن طريق تصفح المحلات الاخرى التي اوجدها المستخدمون الآخرون.
التسوق على الشبكة اصبح من النشاطات المفضلة بالنسبة الى المستهلكين. في اي حال فإن البائعين لم ينجحوا تماما في نسخ خبرة الكشف عن السلعة الكاملة المواصفات التي تختفي في اسفل الدرج، او لذة اكتشاف محل (بوتيك) لم يكتشفه الاصدقاء بعد. بيد ان تقنية تحسين خبرة التسوق على الشبكة باتت تتطور بسرعة. ولكن لاستغلال ما يأتي من منتجات، على البائعين العودة الى الاساسيات.
* فنون المتاجرة ويبدو أن السر في نجاح التجارة الالكترونية هو الامر ذاته الذي يدفع حركة المبيعات في العالم الحقيقي خارج الشبكة ويروج لها، ألا وهو فنون المتاجرة. ولكن ليس بالمعنى التقليدي الذي يقتضي ضرورة وجود مزيج من المنتجات المختلفة او تخفيض الاسعار. ان مستقبل المتاجرة على شبكة الانترنت هو تأهيل الزبائن لكي يكونوا خبرتهم الخاصة في التسوق وتحويلهم الى محبذين لأصناف وعلامات تجارية معينة مع تأسيس خبرة تسوق على الشبكة اكثر واقعية.
والخيار الشخصي وتكييف السلع حسب الطلب الشخصي هما السر في انترنت اليوم. ويتوجب على البائعين تعلم بعض الدروس من المحاولات الفاشلة للسيطرة على اساليب الوصول الى السلع. فقد حاولت صناعة الموسيقى السيطرة بيد من حديد على انتاجها وتوزيعها، لكنها فشلت فشلا ذريعا، لكون عشاق الموسيقى دفعوا شركات الموسيقى رغما عنها الى عالم المستقبل المفتوح. وأبلغ مثال على ذلك صناعة الاعلان، فقد دفعت عمليات التحكم والسيطرة المتغيرة دائما وتأسيس الشبكات «غوغل» الى جعلها مؤسسة عملاقة برأسمال قدره 200 مليار دولار، كما تقول مجلة «أي كوميرس» الالكترونية المتخصصة في التجارة الالكترونية..
كذلك يطلب المستهلكون المزيد من الخبرة الشخصية في ما يتعلق بالانترنت. ونمو المواقع الاجتماعية على الشبكة مثل «فايسبوك» و«ماي سبايس» قد اوجد جيلا كاملا من المستهلكين اعتادوا ان يكونوا في وسط عوالمهم. فموقع «فايسبوك» مثلا يخدم كمحطة "سي إن إن" شخصية، مقدما معلومات مستمرة عن كل الامور التي تحصل مع الاصدقاء والمجموعات التي ترتبط مع بعضها البعض بوشائج وعلاقات متينة خاصة.
وجاء قدوم عمليات «التراسل الفوري» والرسائل النصية ليجعل من السهل الحصول على المعلومات والنصائح والارشادات من الآخرين على مدار الساعة. لكن البائعين على الشبكة ما زالوا متخلفين في التعرف على مدى رغبة المستهلكين في التعرف على مطالبهم الشخصية كأفراد حقيقيين.
وكان البائعون قد تحولوا ايضا الى التعرف على اللمحات الشخصية الخاصة بالمستهلكين للتعرف عليهم بشكل اعمق. لكن حتى هذا الامر لا يقدم سوى صورة جزئية عن مطالبهم واذواقهم، حتى ان بعضهم تلقى سيلا من التوصيات لمجرد انهم اشتروا هدية على شكل قرص «سي دي» موسيقي لصديق لهم لكنه ـ اي القرص وما يتضمنه ـ قد لا ينم عن ذوقهم او مطلبهم الشخصي.
* ذوق الزبون والمشكلة مع هذه الاساليب انها تركز فقط على السلوك العرضي من دون التعمق في ذوق الزبون الحقيقي ورغباته الكامنة واتجاهاته المفضلة. بيد ان الاخبار الجيدة هي ان الزبائن هم على استعداد كلي لمشاركة ما يرغبونه ويفضلونه مع الاخرين. وتتيح مواقع التسوق الاجتماعية للمستهلكين تعقب المنتجات التي تجذب انتباههم، والتي يعتقدون انها تمثلهم تماما، مما يوفر معلومات ثمينة للشركات البائعة الراغبة في الاتصال مع المستهلكين الذين وضحوا ما هي مطالبهم الفردية.
ومن الاساليب الفعالة اكثر عمليات الترشيح الجماعية المعقدة التي تلاحظ ما يتفق على تفضيله اكثر من زبون واحد ليجري التعرف على الاتجاهات العامة في الاذواق، وبالتالي تمكين البائعين التوصية على سلع معينة من بين المئات، لا بل الآلاف. وهذا يجري بالطبع عن طريق مراقبة الزبائن وطلباتهم وأفضلياتهم، وما الى ذلك بشكل تفصيلي. واذا كان الهدف الاخير هو جعل الزبون يشعر وكأنه يدخل الى مخزن في الشبكة مصمم خصيصا له، فكيف سيكون السبيل الى ذلك على صعيد التعامل والمتاجرة وعرض السلع المطلوبة؟ للعثور على الجواب جرى سؤال مجموعة من المتسوقين داخل الشبكة عن ما يتمنون فعله اثناء ذلك. وكان الجواب الاول «العثور على ما اطلبه بسرعة». وكان جواب الاخرين هو المشاركة مع طرف ثالث، هو عبارة عن نموذج عرض افتراضي يتيح للمتسوقين تشييد رمز لهم على الشبكة بمقدوره ان يجرب الثياب ويرتديها ليشاهدوا كيف تبدو عليهم، تماما مثل محلات الثياب في الحياة الواقعية. والغريب ان العديد من البائعين على الشبكة يتناسون هذه القواعد، او الاساسيات، مثل تأمين مواصفات منتجات كاملة مع صور كبيرة ملتقطة من زوايا مختلفة.
* منتجات جذابة الامر الآخر هو العثور على منتجات جذابة تستقطب الاهتمام، حتى ولو كان ذلك داخل مواقع الشبكات الاجتماعية والمدونات اليومية ذات التأثير الكبير. فمواقع الاصدقاء مثل «فاسيبوك» و«ماي سبايس» قد تكون مصدرا كبيرا للمعلومات في ما يتعلق بالمنتجات. وعلى الرغم من اهمية مثل هذه المواقع، لكنها قد تحيد عن الهدف قليلا في كونها ليست مواقع مفتوحة للجميع. كما ان المتسوقين الاجتماعيين على هذه المواقع لا يستطيعون التأشير على ما يفضلونه، وبالتالي حجزه او ارسال البريد الالكتروني للبائع، او منتوجه المطلوب عن طريق الوصلات المؤدية اليه. كما ان المنتوج هذا يكون غير منظور او ظاهر بالنسبة الى محركات البحث.
ولعل الخطوة الاهم على صعيد المتاجرة على الشبكة عبر الحيز، او المحل الذي تملكه الشركات المسوقة، والتي هي نادرا ما تحدث، هو جعل زبائنها يسوقون لها بضاعتها. وفي الواقع انهم يقومون سلفا بذلك مؤسسين محلاتهم ومخازنهم الافتراضية على الشبكة المليئة بالمنتجات التي تعجبهم، والتي يسوقونها ايضا على مدوناتهم ومواقعهم الاجتماعية عن طريق استخدام تطبيقات «ويدجيتس»، فضلا عن اكتشاف منتجات اخرى عن طريق تصفح المحلات الاخرى التي اوجدها المستخدمون الآخرون.
توقعات بتزايد الانفاق على خدمات التجارة الالكترونية
نقلت صحيفة الوسط عن مسئول بوزارة الصناعة والتجارة توقعات ارتفاع الإنفاق على خدمات التجارة الإلكترونية في البحرين في السنوات الخمس المقبلة ليشكل 2.5 في المئة من إجمالي حجم الاستثمارات في البلاد.
وقال القائم بأعمال مدير إدارة التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الصناعة والتجارة، زهير البحراني للصحافيين على هامش افتتاح المنتدى الخليجي الثاني للتجارة الالكترونية انه وبعد دخول الحكومة الالكترونية، شجعت مجال التجارة الإلكترونية ومع دخول القطاع الخاص في هذا المجال أصبحت هناك شراكة بين القطاعين العام والخاص وبالتالي تحسنت فرص النمو.
وأشارت الصحيفة الى أن إجمالي حجم التجارة الالكترونية في دول مجلس التعاون بلغ نحو 8,9 مليارات دولار، منها 35 مليون دولار حصة مملكة البحرين من خلال إحصاءات أعدت سابقاً أوردها القائمون على المنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية.
وأشارت توقعات إلى أن عمليات التجارة الالكترونية قد تصل إلى نحو 10 مليارات دولار سيكون القسط الأكبر من نصيب السعودية بنسبة 65 في المئة، والإمارات 25 في المئة، وتوزع النسب الأخرى على عمان والكويت وقطر والبحرين.
من جانبه قال وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو في كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح المنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية:"إن مفهوم أمن التعاملات الإلكترونية الذي غدا علماً قائما بذاته، يهدف إلى بحث النظريات والإستراتجيات الكفيلة بتوفير الحماية اللازمة للتعاملات التجارية التي تتم عبر شبكة الإنترنت من المخاطر التي تهددها، إلى جانب الوسائل والأدوات والإجراءات اللازم توافرها لضمان حمايتها من الأخطار الداخلية والخارجية. "
وقال القائم بأعمال مدير إدارة التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الصناعة والتجارة، زهير البحراني للصحافيين على هامش افتتاح المنتدى الخليجي الثاني للتجارة الالكترونية انه وبعد دخول الحكومة الالكترونية، شجعت مجال التجارة الإلكترونية ومع دخول القطاع الخاص في هذا المجال أصبحت هناك شراكة بين القطاعين العام والخاص وبالتالي تحسنت فرص النمو.
وأشارت الصحيفة الى أن إجمالي حجم التجارة الالكترونية في دول مجلس التعاون بلغ نحو 8,9 مليارات دولار، منها 35 مليون دولار حصة مملكة البحرين من خلال إحصاءات أعدت سابقاً أوردها القائمون على المنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية.
وأشارت توقعات إلى أن عمليات التجارة الالكترونية قد تصل إلى نحو 10 مليارات دولار سيكون القسط الأكبر من نصيب السعودية بنسبة 65 في المئة، والإمارات 25 في المئة، وتوزع النسب الأخرى على عمان والكويت وقطر والبحرين.
من جانبه قال وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو في كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح المنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية:"إن مفهوم أمن التعاملات الإلكترونية الذي غدا علماً قائما بذاته، يهدف إلى بحث النظريات والإستراتجيات الكفيلة بتوفير الحماية اللازمة للتعاملات التجارية التي تتم عبر شبكة الإنترنت من المخاطر التي تهددها، إلى جانب الوسائل والأدوات والإجراءات اللازم توافرها لضمان حمايتها من الأخطار الداخلية والخارجية. "
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)