1 تسعير المنتجات الجديدة : تزداد أهمية التسعير بصفة خاصة عند قيام الشركة بتسعير منتجاتها لأول مرة و يعتمد تسعير المنتجات الجديدة على درجة الجدة أو الحداثة ، فكلما كانت السلعة مبتكرة كلما زادت مرونة الشركة في تسعير منتجاتها .
و عادة تبنى معظم الشركات فلسفة تسعير منتجاتها الجديدة على الإستراتيجيات التالية :
أ/- التسعير على أساس إغراق السوق : " السعر الكاشط "
حيث تقوم الشركة بوضع أسعار عالية لمنتجاتها الجديدة التي تقدمها إلى السوق من أجل كشط العوائد أولا بأول لتغطية التكاليف ، و هنا فإن المنتج يحتوي على خصائص فريدة غير موجودة في المنتجات الأخرى المنافسة ، و بعد أن تبدأ المبيعات بالانخفاض تقوم الشركة بتخفيض السعر ، و تنجح الإستراتيجية في الظروف التالية :
- جودة المنتج و صورته الذهنية تدعم السعر العالي .
- وجود عدد كافي من المستهلكين يريدون هذا المنتج بهذا السعر .
- المنافسون غير قادرون على دخول السوق بسهولة .
ب/- التسعير على أساس اختراق السوق ( السعر الكاسح )
تقوم بعض الشركات بوضع سعر منخفض من أجل اختراق ( اكتساح السوق ) بشكل سريع و عميق ، أي من أجل جذب عدد أكبر من المستهلكين بسرعة و كسب حصة سوقية كبيرة ، و هنا تستفيد الشركة من و فورات الحجم الكبير للإنتاج و الذي يؤدي إلى تخفيض التكاليف للوحدة الواحدة ، حيث يؤدي السعر المنخفض إلى زيادة الحصة السوقية و حجم المبيعات الأمر الذي يتطلب زيادة حجم الإنتاج لمواجهة الطلب ، و بالتالي تنخفض تكلفة إنتاج الوحدة الواحدة لأن التكاليف الثابتة تتوزع على عدد أكبر من الوحدات ، و بالتالي يمكن للشركة أن تضع أسعار منخفضة و هنالك ظروف لنجاح هذه الإستراتيجية و هي :
- يجب أن يكون السوق حساس للسعر ، بحيث يؤدي السعر المنخفض إلى زيادة الكميات المباعة .
- يجب أن تنخفض تكاليف التوزيع و الإنتاج نتيجة لزيادة حجم المبيعات .
- يجب أن يساعد السعر المنخفض في بقاء المنافسين خارج السوق .
/2- التسعير حسب الخصائص الإضافية :
معظم الشركات تقدم سلع أو خدمات إضافية مع المنتج الرئيسي ، فمشتري السيارة ، قد يطلب فتحة في السقف ، مرآة جانبية كهربائية ... إلخ ، إن تسعير هذه الإضافات يمثل مشكلة ، فعلى الشركة أن تقرر ما الذي يتضمنه السعر من هذه الإضافات ، و ما الذي يمكن أن يقدم كإضافة دون أن يتضمنه سعر السيارة ، و تقوم الشركات بوضع سعر منخفض للمنتج و أسعار عالية للإضافات حتى تحقق الأرباح .
فالشخص يطلب وجبة الغذاء مع نوع من الشراب ، و يقوم المطعم بوضع سعر منخفض لتغطية التكاليف التي يتحملها و سعر عالي للشراب ، يمثل الربح المحقق ، ما يفسر الضغط الذي يتعرض له المستهلك في المطعم لطلب بعض الشراب .
-/3 التسعير على أساس بيع سلعتين معا :
بعض المنتجات تتطلب استخدام سلعة أو خدمة إضافية معها ، على سبيل المثال ، منتجي كاميرات كوداك يقومون بتسعير الكاميرات بسعر منخفض ، و من ناحية أخرى يقومون برفع أسعار أفلام كوداك التي تستخدم مع الكاميرا ، و إذا لم يقوموا ببيع الأفلام فإنهم يضعون أسعار عالية للكاميرات لتحقيق نفس الأرباح .
-/4 التسعير على أساس الخصومات :
تقوم أغلب الشركات بوضع أسعارها من أجل تشجيع المستهلكين على الدفع مباشرة شراء كميات أكبر ، أو شراء المنتجات في غير مواسمها ، و هناك عدة أنواع من الخصومات :
أ- الخصم النقدي .
ب- خصم الكمية .
جـ- الخصم الوظيفي .
د- الخصم الموسمي .
هـ - المسموحات .
أ/- الخصم النقدي : و هو الخصم الممنوح للمشتري إذا قام بدفع قيمة الفاتورة خلال مدة زمنية محدودة ، و هذا الخصم يزيد من سيولة البائع و يجنبه الديون المعدومة و تكاليف تحصيلها .
ب/- خصم الكمية : و هو الخصم الممنوح للمشتري إذا قام بشراء كمية كبيرة من المنتج و هذا الخصم يؤدي إلى تقليل نفقات البيع ، التخزين و النقل ، كما يدفع المشتري إلى شراء جميع الكميات من مزود واحد بدلا من التعامل مع عدة مصادر .
جـ/- الخصم الوظيفي : يسمى أيضا الخصم التجاري ، و هو الخصم المقدم من المنتج إلى الوسطاء لقاء قيامهم ببعض الوظائف مثل النقل ، التخزين ، حفظ السجلات ...إلخ .
د/- الخصم الموسمي : و هو الخصم المقدم إلى المشتري إذا قام بشراء المنتج في غير موسمه ( شراء الملابس الشتوية في فصل الصيف ) ، و هذا الخصم يمكن المنتج من الاستمرار في عملية الإنتاج خلال جميع أيام السنة .
هـ /- المسموحات : هو نوع آخر من التخفيض في السعر ، مثل إعطاء التاجر بعض الخصومات و ذلك لقيامه بالمشاركة في الإعلان عن المنتج ، و يسمى في هذه الحالة المسموحات الترويجية ، و هناك ما يسمى بالمسموحات التجارية ، حيث يتم إعطاء المشتري خصما على السعر عندما يقوم بشراء منتج جديد و يعيد المنتج القديم .
-/5 التسعير التمييزي :
حيث تقوم الشركة ببيع السلعة أو الخدمة بسعرين أو أكثر و هذا الاختلاف ليس له علاقة بالتكلفة ، و يأخذ التسعير التمييزي عدة أشكال منها :
· التسعير على أساس تقسيم المستهلكين : مثلا رسوم دخول المسارح تكون أقل في حالة المواطنين و أعلى للأجانب ... و هكذا ، فكل مجموعة مستهلكين تعطي سعر مختلف .
· التسعير على أساس شكل المنتج ، حيث تعطى عدة أشكال من المنتج أسعار مختلفة اعتمادا على إدراك المستهلك لكل شكل ، و الاختلاف في السعر ليس له علاقة بالتكلفة على سبيل المثال ، تعبئة نفس النوع و الكمية من العطر في زجاجات مختلفة من حيث التصميم و إعطائها أسعار مختلفة .
· التسعير على أساس المواقع : حيث يعطى كل موقع سعر مختلف على الرغم من أن تكلفة التقديم في كل موقع متساوية ، على سبيل المثال ، سعر التذكرة في الصفوف الأولى ( الأمامية ) يختلف عن سعر التذكرة في الصفوف الخلفية .
-/6 التسعير النفسي :
يقوم بعض المنتجون بوضع أسعار لمنتجاتهم مستغلين الاعتقاد السائد لدى المستهلكين و هو أن السعر العالي يعني جودة عالية ، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن السلع ذات الأسعار العالية يتم إدراكها على أنها جودة عالية .
كما يقوم بعض تجار التجزئة بوضع أسعار ذات أرقام ناقصة في النهاية ، فقد يضع التاجر سعر 2,99 دينار ، حيث يتم إدراك هذا السعر من قبل المستهلكين على أنه دينارين و ليس ثلاثة دنانير .
-/7 التسعير الترويجي :
يأخذ التسعير الترويجي عدة أشكال :
- تقوم بعض المحلات بوضع سعر منخفض لبعض الماركات لجذب العملاء إلى المحل على أمل أن يقوموا بشراء منتجات أخرى بالأسعار العادية .
- تخفيض الأسعار في مواسم معينة كأن يتم تخفيض أسعار الملابس الشتوية في بداية فصل الصيف ( تنزيلات ) لجذب المزيد من العملاء .
- إعادة جزء من النقود للمستهلكين الذين يشترون المنتج خلال فترة زمنية محدودة
- قيام المنتجون بالبيع بالتقسيط ، تقديم ضمانات طويلة الأجل ، أو الصيانة المجانية
- قيام البائع بتقديم خصومات مباشرة من السعر لزيادة المبيعات و تقليل المخزون .
- أخيرا استخدام ما يسمى بالخصم النفسي و هو وضع سعر وهمي على المنتج ثم شطبه و استبداله بسعر آخر ( 300 دينار أصبح 180 دينار ) .
-/8 التسعير الجغرافي :
و هذه الإستراتيجية تشير إلى الطرق التي تتبعها الشركة في تسعير منتجاتها في المناطق المختلفة من الدولة ، حيث تقرر الشركة هل ستضع أسعار عالية للمستهلكين القاطنين في مناطق جغرافية بعيدة لتغطية تكاليف النقل و المخاطرة ؟ أم أنها ستضع سعرا موحدا لجميع المستهلكين بغض النظر عن أماكن تواجدهم و بالتالي تتحمل تكاليف النقل و المخاطرة ؟
الجمعة، 27 يناير 2012
الثلاثاء، 24 يناير 2012
اشهار المواقع والمنتديات فى محركات البحث
اشهار المواقع والمنتديات فى محركات البحث
1- إفحص موقعك دائما من الملفات التالفة وفحص الموقع من الفيروس دائما .
2- اضافة مواضيع جديدة و حصرية وليست منقولة من مواقع اخرى وكلما زادة مواضيعك الخاصة زادك نجاح الموقع ( احرص دائما علي عدم نقل مواضيع من مواقع أخري ) لأن محرك البحث ليس غبيا و سوف يضعك في مؤخرة نتائج البحث اذا استخدمت أسلوب النقل من المواقع .
3- يفضل رفع الصور و ملفات التحميل الصغيرة على موقعك .
4- يفضل تجديد الروابط التالفة و المنتهية و احرص أيضا علي تحديث محتوي موقعك بصفة دائمة .
5- عنوان الموضوع لا يحتوى على اى رموز ولا تزيد عن 8 كلمات ولا تقل عن 3 كلمات .
6- ويفضل عدم تركيب هاك سحب المواضيع و السبب تعتبر جوجل ان هذا الموقع مزعج وليسه ناحجا انه يعتبر لا يحتوى على مواضيع مميزة وجديدة وانه مكرر .
7- تنشيط المواضيع القديمة باضافة ردود والسبب ان جوجل تقوم اعادة ارشفته من جديد وترفع رتبته.
8- ويفضل عدم وضع التسجيل الأجبارى في المنتديات .
9- عدم الأهتمام الى كثرة المواضيع ليس سبب فى النجاح الموقع ولكن يفضل يوميا بأضافة مواضيع جديدة وقيمة .
10- عدم كثرة الخطوط عن انشاء موضوع جديد ويفضل الخط الفتراضى .
11- عدم الاكثار في الروابط لمواقع أخرى داخل موقعك.
12- يفضل عدم تغير استايل الموقع كل فترة وعدم كثرة الترقية لموقع .
13- التأكد من حماية الموقع جيدا و عدم اختراقه.
14- ويفضل ان يكون الموقع خالى من الفلاشات في الاستايل لأنها ليست محببة لمحرك البحث .
15- يفضل عدم وضع فتحة اجبارية لموقعك .
16- ليس ضرورى تركيب هاك تحويل الروابط من لغة html و php .
17- عدم كثرة تركيب الهاكات ( الافراط في استخدامها ) .
18 - يفضل عند انشاء موضوع عنوان بلغة الانجليزية يجب ان يكون اول حرف كبتل لتر متل Google .
19- اجعل قسم مميز ونادر فى موقعك حتى لا يكون جميع الاقسام مكرر متل جميع المواقع - ( الحصري ) مهم جد .
20 - ويفضل ان يكون موقعك على سيرفر قوى ليس مهم ولكان افضل لموقعك .
21 - يجب ان يكون مساحة الموقع كبيرة وليس صغيرة وجعل الملفات داخل ftp بشكل صحيح عند الرفع وتنظيم الملفات .
22- يفضل عند انشاء موضوع جديد اول الموضوع يجب ان لا يحتوى على كلمات مكرر متل حصريا و الكلمات المعروفة .
23- عدم الاهتمام بجميع محركات البحث اهتم فقط بمحرك البحث Google السبب جوجل أقوى محركات البحث ليس فقط الأقوى انما تقوم معظم محركات البحث فى مراقبه Google لمعرفة افضل مواقع لجوجل بحيث تقوم هذه المحركات من تنشيط المواقع النشيطة فى جوجل دون علم اصحاب المواقع وأخذ مرتبة جيدة .
1- إفحص موقعك دائما من الملفات التالفة وفحص الموقع من الفيروس دائما .
2- اضافة مواضيع جديدة و حصرية وليست منقولة من مواقع اخرى وكلما زادة مواضيعك الخاصة زادك نجاح الموقع ( احرص دائما علي عدم نقل مواضيع من مواقع أخري ) لأن محرك البحث ليس غبيا و سوف يضعك في مؤخرة نتائج البحث اذا استخدمت أسلوب النقل من المواقع .
3- يفضل رفع الصور و ملفات التحميل الصغيرة على موقعك .
4- يفضل تجديد الروابط التالفة و المنتهية و احرص أيضا علي تحديث محتوي موقعك بصفة دائمة .
5- عنوان الموضوع لا يحتوى على اى رموز ولا تزيد عن 8 كلمات ولا تقل عن 3 كلمات .
6- ويفضل عدم تركيب هاك سحب المواضيع و السبب تعتبر جوجل ان هذا الموقع مزعج وليسه ناحجا انه يعتبر لا يحتوى على مواضيع مميزة وجديدة وانه مكرر .
7- تنشيط المواضيع القديمة باضافة ردود والسبب ان جوجل تقوم اعادة ارشفته من جديد وترفع رتبته.
8- ويفضل عدم وضع التسجيل الأجبارى في المنتديات .
9- عدم الأهتمام الى كثرة المواضيع ليس سبب فى النجاح الموقع ولكن يفضل يوميا بأضافة مواضيع جديدة وقيمة .
10- عدم كثرة الخطوط عن انشاء موضوع جديد ويفضل الخط الفتراضى .
11- عدم الاكثار في الروابط لمواقع أخرى داخل موقعك.
12- يفضل عدم تغير استايل الموقع كل فترة وعدم كثرة الترقية لموقع .
13- التأكد من حماية الموقع جيدا و عدم اختراقه.
14- ويفضل ان يكون الموقع خالى من الفلاشات في الاستايل لأنها ليست محببة لمحرك البحث .
15- يفضل عدم وضع فتحة اجبارية لموقعك .
16- ليس ضرورى تركيب هاك تحويل الروابط من لغة html و php .
17- عدم كثرة تركيب الهاكات ( الافراط في استخدامها ) .
18 - يفضل عند انشاء موضوع عنوان بلغة الانجليزية يجب ان يكون اول حرف كبتل لتر متل Google .
19- اجعل قسم مميز ونادر فى موقعك حتى لا يكون جميع الاقسام مكرر متل جميع المواقع - ( الحصري ) مهم جد .
20 - ويفضل ان يكون موقعك على سيرفر قوى ليس مهم ولكان افضل لموقعك .
21 - يجب ان يكون مساحة الموقع كبيرة وليس صغيرة وجعل الملفات داخل ftp بشكل صحيح عند الرفع وتنظيم الملفات .
22- يفضل عند انشاء موضوع جديد اول الموضوع يجب ان لا يحتوى على كلمات مكرر متل حصريا و الكلمات المعروفة .
23- عدم الاهتمام بجميع محركات البحث اهتم فقط بمحرك البحث Google السبب جوجل أقوى محركات البحث ليس فقط الأقوى انما تقوم معظم محركات البحث فى مراقبه Google لمعرفة افضل مواقع لجوجل بحيث تقوم هذه المحركات من تنشيط المواقع النشيطة فى جوجل دون علم اصحاب المواقع وأخذ مرتبة جيدة .
مفاهيم وطرق التسويق الإلكتروني
لو فكرت في أن تبدأ نشاطاً تجارياً تقليدياً وتوفرت لديك الظروف المناسبة لذلك فإن الدعامات الرئيسية الثلاث التي سيرتكز عليها هذا المشروع ستكون على النحو التالي:
السلعة أو الخدمة التي ستقوم بتسويقها ومن ثم بيعها بعد دراسة مدى إحتياج السوق لها.
آليات تسويق هذه الخدمة أو السلعة وطرق الحصول على أكبر عدد ممكن من الزبائن.
كيفية المحافظة على النجاح الذي تحققه وإمكانية التطوير والتوسع.
إلى جانب هذه المكونات الرئيسية سيكون هناك بالتأكيد مجموعة من العوامل الأخرى مثل إختيار المكان المناسب لهذا النشاط التجاري وتوفر رأس المال الكافي وغير ذلك من الإجراءات الضرورية التي تأخذ حيزاً كبيراً من الحساب والدرس والتفكير عند التخطيط لبدء أي مشروع تجاري.
مع تطور الإنترنت تحول العالم إلى قرية صغيرة وصار في الإمكان تجاوز الحدود والتسويق بيسر وسهولة لشريحة أعرض من الجمهور فقط بضغطة زر
لن نستطيع القول أن التسويق إلكترونياً لأي سلعة ما عبر شبكة الإنترنت يختلف إلى حد كبير عن التسويق التقليدي فكل المكونات التي سبق ذكرها هي عناصر أساسية للنجاح في التسويق لإي منتج أو خدمة إلكترونيا إلى حد ما والإختلاف بين المجالين (التقليدي والإلكتروني) يكمن في الشكل والإسلوب الذي تتم به عملية التنفيذ.
يقدم هذا المقال دراسة مبدئية عن التسويق الإلكتروني في أحد أشكاله وهو التسويق عبر شبكة الإنترنت وطرقه المختلفة والمتطلبات الهامة والضرورية من وجهة نظري لبناء المحل الإلكتروني، ويستعرض في شيئ من الإيجاز مراحل بناء هذا المحل والخطوات الواجب القيام بها لتحقيق النجاح المرجو من هذا النشاط وهو يفتح بذلك باب النقاش والتعليق ليضع هذه الأمانة على عاتق القراء من أجل خلق صورة أوضح وأكمل لمفهوم التسويق الإلكتروني عربياً.
يتم الإتصال في بيئة التسويق التقليدي بين طرفي العملية التسويقية بصورة مباشرة لتصل الرسالة إلى المتلقي من خلال أساليب المسوق وخبراته أما في بيئة التسويق الإلكتروني فإن عملية الوصول إلى المتلقي تتم من خلال وسائط إلكترونية لتصبح هي الواجهة التي يتم من خلالها عملية التلاقي بين المسوق والمسوق إليه.
ملاحظات هامة
للتسويق الإلكتروني Electronic Marketing مفهوم واسع يشمل التسويق من خلال عدة صيغ ووسائط إلكترونية ويعتبر التسويق عبر شبكة الإنترنت eMarketing, Web Marketing, Online Marketing إحداها.
التجارة الإلكترونية تشمل عمليات البيع والشراء عبر إنظمة حاسوبية Computer System أو نظم شبكية مختلفة وتعتبر شبكة الإنترنت إحداها أيضاً.
التسويق من خلال محركات البحث، التسويق الإلكتروني من خلال البريد الإلكتروني، التسويق الفيروسي وغيرها من طرق التسويق هي أدوات المسوق الإلكتروني على شبكة الإنترنت.
التسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت – نقطة البداية
صارت شبكة الإنترنت الآن تحتل حيزاً مهماً من حياتنا اليومية لكونها مصدر من المصادر المهمة للحصول على المعلومة منافسة في ذلك الوسائط التقليدية في نشر الخبر أو المعلومة مثل الجرائد والمجلات والإذاعات المرئية والمسموعة، فإلى جانب إعتبار هذه الشبكة مصدر مهم للمعرفة، أصبح بالإمكان ومع تطور الوسائل التقنية المساعدة في ذلك، أصبح بالإمكان خلق مساحة جديدة يمكن إستثمارها في التسويق لبعض السلع أو الخدمات وما الوسائل المساعدة وتطور الطرق المختلفة الداعمة لعملية التسويق – والتي سيأتي ذكرها بالتفصيل لاحقاً – إلا جزء ضروري ومكمل للعملية التسويقية تضمن إعتماد هذه الشبكة كوسط فعال ومناسب لهذه العملية.
بيئة التسويق الإلكتروني هي بيئة تعتمد على القياس والتجربة إلى حد كبير وهي بيئة غنية بالأدوات والبرامج التي يمكن للمسوق الإستفادة منها وتشخيص أماكن القوة والضعف في موقعه الإلكتروني أو في نشاطاته التسويقية الأخرى وتصحيح الخطأ في أي من هذه النشاطات للحصول على أفضل النتائج وهذه أحد المزايا التي تتمتع بها البيئة الإلكترونية وما يميزها عن بيئة التسويق التقليدي.
التجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت
على إعتبار أن التجارة الإلكترونية تعني عمليات بيع وشراء السلع أو الخدمات من خلال نظم حاسوبية مختلفة مثل شبكة الإنترنت، وعلى إعتبار التميز الذي تحظى به البيئة الرقمية للإنترنت فإننا في حاجة ماسة بالتأكيد إلى وسائل وطرق رقمية أيضاً للترويج لهذه السلع ونشرها على الشبكة بداية من تأسيس المتجر الإلكتروني المتمثل في الموقع الإلكتروني وإنتهاء بقبول طلبات الزبائن الراغبين في شراء هذه السلع أو الخدمات.
في قراءة سريعة لبيئة التسويق الإلكتروني والبيئة التقليدية نجد ذلك التلاقي في المكونات والأفكار بحيث تسيران معاً في خط متواز في حين يكمن الإختلاف في الأسلوب أو الطريقة التي تتم بها عملية التسويق والنشر، ومن هنا إنعكست بعض نماذج التجارة التقليدية ومفاهيمها على التجارة الإلكترونية.
نورد الآن بعضاً من نماذج التجارة الإلكترونية وبإختصار:
(Business-to-Business Model (B2B
ويعتمد هذا النموذج على تبادل الشركات لعلاقات التسويق فيما بينها. يمكن أن نسوق هنا مثال على هذا النوع من التجارة حيث تقوم بعض الشركات مثلاً بتصنيع بطاقات العرض أو بطاقات الصوت وتقوم ببيعها لشركات إنتاج أجهزة الحاسوب لتقوم بتجميعها وبيعها لاحقاً.
(Business-to-Consumer Model (B2C
هذا النموذج يعتمد على قيام شركة ما بتوفير منتج أو خدمة معينة لزبائنها أو حرفائها.
(Peer-to-Peer Model (P2P
يعتبر هذا النموذج أقل نماذج التسويق شيوعاً، حيث يقوم الأشخاص بتسويق المنتجات أو الخدمات فيما بينهم.
من الجدير بالذكر أن البداية كانت مع النموذج الثاني (B2C) تلاه النموذج الأول والذي يعتبر أكثر تعقيداً مقارنة بالنماذج الباقية.
إما إذا نظرنا إلى التسويق الإلكتروني من خلال شبكة الإنترنت فإننا نعتبره الأسلوب الإلكتروني الذي يتم به تنفيذ عمليات الإشهار والتسويق على هذه الشبكة من خلال آليات مختلفة، هذه الآليات هي التي تميز التسويق التقليدي عن مرادفه الإلكتروني من خلال إستخدام محركات البحث مثلاً في عملية إشهار المواقع والترويج لها أو إستخدام تقنيات الرسائل الإلكترونية لكسب المزيد من الزبائن وللتعريف بالسلعة إلى غير ذلك من الطريق المعتمدة والمعروفة في عالم التسويق والتي سيأتي ذكرها وشرح خصائصها في مقالات لاحقة.
مزايا التسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت
على إعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الإنتشار وكذلك نظراً للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمة ما على هذه الشبكة، كما أصبح بالإمكان إقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمن وجيز ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاً أكثر لتلك السلعة أو الخدمة. بإختصار، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكناً دون التقيد بالزمان أو المكان.
يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أو الشركة الصغيرة محدودة الموارد.
تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنحفضة والسهولة في التنفيذ مقارنة بآليات التسويق التقليدي ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أو بمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي.
من خلال إستخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيه أو تحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند إستخدام الوسائل التقليدية.
للتسويق الإلكتروني آليات وطرق متعددة منها التسويق من خلال محركات البحث أو عبر البريد الإلكتروني أو الإعلان وغيرها وعملية المزج بين هذه الآليات قد تضاعف من فرص النجاح في التسويق لمنتج معين، وطالما كانت عملية التقييم مستمرة ومتواصلة فإن النتائج وحدها هي التي تقرر أي من هذه الطرق هي الأنسب والأصلح لنا.
طرق التسويق الإلكتروني
يشمل التسويق الإلكتروني مجموعة من الطرق التي يمكن إستخدامها للنجاح في الترويج لأي سلعة أو خدمة مع ضرورة الإنتباه إلى النقاط التالية:
يمكن إعتماد بعض أو جل هذه الطرق في عملية التسويق للمنتج ويظل الفيصل في تحديد أكثر الطرق ملائمة هو المنتج في حد ذاته.
الميزانية المحددة لعملية التسويق والمبالغ المالية المرصودة للبدء في الحملات الدعائية للمنتج إذ أن بعض هذه الطرق غير مجانية.
الخبرات الشخصية للمسوق نفسه في التعامل مع الآليات والبرمجيات المختلفة للعملية التسويقية ولبيئة التسويق الرقمي عموماً.
أهم الطرق المعتمدة في التسويق الإلكتروني هي كالتالي:
التسويق الإلكتروني عن طرق محركات البحث Search Engine Marketing
التسويق من خلال الإعلانات Display Marketing
التسويق بإستخدام الرسائل الإلكترونية E-mail Marketing
التسويق من خلال البرامج الفرعية أو الوكيلة Affiliate Marketing
التسويق بإستخدام الدعاية التفاعلية Interactive Marketing
التسويق الفيروسي Viral Marketing
التسويق من خلال مواقع الشبكات الإجتماعية (Social Media Marketing (SMM
في مجال التسويق الإلكتروني يحتل عامل المشاركة دوراً مهماً في مد جسور الثقة والتفاعل بين أطراف العملية التسويقية ويكون فهم المنتج أو الخدمة وكيف يمكن لهذا المنتج أن يلبي حاجة المسوق إليه أحد الأدوار الرئيسية التي يجب أن يقوم بها المسوق على شبكة الإنترنت ولايمكن تخيل أي نجاح لهذه العملية بدون هذا التواصل فلا تترك المقاعد خالية!
تعتبر الطرق السابقة أهم الطرق المتبعة في عملية التسويق على شبكة الإنترنت وسنأتي على شرحها وتوضيح آلياتها بالكثير من التفصيل في مقالات قادمة.
السلعة أو الخدمة التي ستقوم بتسويقها ومن ثم بيعها بعد دراسة مدى إحتياج السوق لها.
آليات تسويق هذه الخدمة أو السلعة وطرق الحصول على أكبر عدد ممكن من الزبائن.
كيفية المحافظة على النجاح الذي تحققه وإمكانية التطوير والتوسع.
إلى جانب هذه المكونات الرئيسية سيكون هناك بالتأكيد مجموعة من العوامل الأخرى مثل إختيار المكان المناسب لهذا النشاط التجاري وتوفر رأس المال الكافي وغير ذلك من الإجراءات الضرورية التي تأخذ حيزاً كبيراً من الحساب والدرس والتفكير عند التخطيط لبدء أي مشروع تجاري.
مع تطور الإنترنت تحول العالم إلى قرية صغيرة وصار في الإمكان تجاوز الحدود والتسويق بيسر وسهولة لشريحة أعرض من الجمهور فقط بضغطة زر
لن نستطيع القول أن التسويق إلكترونياً لأي سلعة ما عبر شبكة الإنترنت يختلف إلى حد كبير عن التسويق التقليدي فكل المكونات التي سبق ذكرها هي عناصر أساسية للنجاح في التسويق لإي منتج أو خدمة إلكترونيا إلى حد ما والإختلاف بين المجالين (التقليدي والإلكتروني) يكمن في الشكل والإسلوب الذي تتم به عملية التنفيذ.
يقدم هذا المقال دراسة مبدئية عن التسويق الإلكتروني في أحد أشكاله وهو التسويق عبر شبكة الإنترنت وطرقه المختلفة والمتطلبات الهامة والضرورية من وجهة نظري لبناء المحل الإلكتروني، ويستعرض في شيئ من الإيجاز مراحل بناء هذا المحل والخطوات الواجب القيام بها لتحقيق النجاح المرجو من هذا النشاط وهو يفتح بذلك باب النقاش والتعليق ليضع هذه الأمانة على عاتق القراء من أجل خلق صورة أوضح وأكمل لمفهوم التسويق الإلكتروني عربياً.
يتم الإتصال في بيئة التسويق التقليدي بين طرفي العملية التسويقية بصورة مباشرة لتصل الرسالة إلى المتلقي من خلال أساليب المسوق وخبراته أما في بيئة التسويق الإلكتروني فإن عملية الوصول إلى المتلقي تتم من خلال وسائط إلكترونية لتصبح هي الواجهة التي يتم من خلالها عملية التلاقي بين المسوق والمسوق إليه.
ملاحظات هامة
للتسويق الإلكتروني Electronic Marketing مفهوم واسع يشمل التسويق من خلال عدة صيغ ووسائط إلكترونية ويعتبر التسويق عبر شبكة الإنترنت eMarketing, Web Marketing, Online Marketing إحداها.
التجارة الإلكترونية تشمل عمليات البيع والشراء عبر إنظمة حاسوبية Computer System أو نظم شبكية مختلفة وتعتبر شبكة الإنترنت إحداها أيضاً.
التسويق من خلال محركات البحث، التسويق الإلكتروني من خلال البريد الإلكتروني، التسويق الفيروسي وغيرها من طرق التسويق هي أدوات المسوق الإلكتروني على شبكة الإنترنت.
التسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت – نقطة البداية
صارت شبكة الإنترنت الآن تحتل حيزاً مهماً من حياتنا اليومية لكونها مصدر من المصادر المهمة للحصول على المعلومة منافسة في ذلك الوسائط التقليدية في نشر الخبر أو المعلومة مثل الجرائد والمجلات والإذاعات المرئية والمسموعة، فإلى جانب إعتبار هذه الشبكة مصدر مهم للمعرفة، أصبح بالإمكان ومع تطور الوسائل التقنية المساعدة في ذلك، أصبح بالإمكان خلق مساحة جديدة يمكن إستثمارها في التسويق لبعض السلع أو الخدمات وما الوسائل المساعدة وتطور الطرق المختلفة الداعمة لعملية التسويق – والتي سيأتي ذكرها بالتفصيل لاحقاً – إلا جزء ضروري ومكمل للعملية التسويقية تضمن إعتماد هذه الشبكة كوسط فعال ومناسب لهذه العملية.
بيئة التسويق الإلكتروني هي بيئة تعتمد على القياس والتجربة إلى حد كبير وهي بيئة غنية بالأدوات والبرامج التي يمكن للمسوق الإستفادة منها وتشخيص أماكن القوة والضعف في موقعه الإلكتروني أو في نشاطاته التسويقية الأخرى وتصحيح الخطأ في أي من هذه النشاطات للحصول على أفضل النتائج وهذه أحد المزايا التي تتمتع بها البيئة الإلكترونية وما يميزها عن بيئة التسويق التقليدي.
التجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت
على إعتبار أن التجارة الإلكترونية تعني عمليات بيع وشراء السلع أو الخدمات من خلال نظم حاسوبية مختلفة مثل شبكة الإنترنت، وعلى إعتبار التميز الذي تحظى به البيئة الرقمية للإنترنت فإننا في حاجة ماسة بالتأكيد إلى وسائل وطرق رقمية أيضاً للترويج لهذه السلع ونشرها على الشبكة بداية من تأسيس المتجر الإلكتروني المتمثل في الموقع الإلكتروني وإنتهاء بقبول طلبات الزبائن الراغبين في شراء هذه السلع أو الخدمات.
في قراءة سريعة لبيئة التسويق الإلكتروني والبيئة التقليدية نجد ذلك التلاقي في المكونات والأفكار بحيث تسيران معاً في خط متواز في حين يكمن الإختلاف في الأسلوب أو الطريقة التي تتم بها عملية التسويق والنشر، ومن هنا إنعكست بعض نماذج التجارة التقليدية ومفاهيمها على التجارة الإلكترونية.
نورد الآن بعضاً من نماذج التجارة الإلكترونية وبإختصار:
(Business-to-Business Model (B2B
ويعتمد هذا النموذج على تبادل الشركات لعلاقات التسويق فيما بينها. يمكن أن نسوق هنا مثال على هذا النوع من التجارة حيث تقوم بعض الشركات مثلاً بتصنيع بطاقات العرض أو بطاقات الصوت وتقوم ببيعها لشركات إنتاج أجهزة الحاسوب لتقوم بتجميعها وبيعها لاحقاً.
(Business-to-Consumer Model (B2C
هذا النموذج يعتمد على قيام شركة ما بتوفير منتج أو خدمة معينة لزبائنها أو حرفائها.
(Peer-to-Peer Model (P2P
يعتبر هذا النموذج أقل نماذج التسويق شيوعاً، حيث يقوم الأشخاص بتسويق المنتجات أو الخدمات فيما بينهم.
من الجدير بالذكر أن البداية كانت مع النموذج الثاني (B2C) تلاه النموذج الأول والذي يعتبر أكثر تعقيداً مقارنة بالنماذج الباقية.
إما إذا نظرنا إلى التسويق الإلكتروني من خلال شبكة الإنترنت فإننا نعتبره الأسلوب الإلكتروني الذي يتم به تنفيذ عمليات الإشهار والتسويق على هذه الشبكة من خلال آليات مختلفة، هذه الآليات هي التي تميز التسويق التقليدي عن مرادفه الإلكتروني من خلال إستخدام محركات البحث مثلاً في عملية إشهار المواقع والترويج لها أو إستخدام تقنيات الرسائل الإلكترونية لكسب المزيد من الزبائن وللتعريف بالسلعة إلى غير ذلك من الطريق المعتمدة والمعروفة في عالم التسويق والتي سيأتي ذكرها وشرح خصائصها في مقالات لاحقة.
مزايا التسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت
على إعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الإنتشار وكذلك نظراً للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمة ما على هذه الشبكة، كما أصبح بالإمكان إقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمن وجيز ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاً أكثر لتلك السلعة أو الخدمة. بإختصار، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكناً دون التقيد بالزمان أو المكان.
يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أو الشركة الصغيرة محدودة الموارد.
تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنحفضة والسهولة في التنفيذ مقارنة بآليات التسويق التقليدي ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أو بمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي.
من خلال إستخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيه أو تحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند إستخدام الوسائل التقليدية.
للتسويق الإلكتروني آليات وطرق متعددة منها التسويق من خلال محركات البحث أو عبر البريد الإلكتروني أو الإعلان وغيرها وعملية المزج بين هذه الآليات قد تضاعف من فرص النجاح في التسويق لمنتج معين، وطالما كانت عملية التقييم مستمرة ومتواصلة فإن النتائج وحدها هي التي تقرر أي من هذه الطرق هي الأنسب والأصلح لنا.
طرق التسويق الإلكتروني
يشمل التسويق الإلكتروني مجموعة من الطرق التي يمكن إستخدامها للنجاح في الترويج لأي سلعة أو خدمة مع ضرورة الإنتباه إلى النقاط التالية:
يمكن إعتماد بعض أو جل هذه الطرق في عملية التسويق للمنتج ويظل الفيصل في تحديد أكثر الطرق ملائمة هو المنتج في حد ذاته.
الميزانية المحددة لعملية التسويق والمبالغ المالية المرصودة للبدء في الحملات الدعائية للمنتج إذ أن بعض هذه الطرق غير مجانية.
الخبرات الشخصية للمسوق نفسه في التعامل مع الآليات والبرمجيات المختلفة للعملية التسويقية ولبيئة التسويق الرقمي عموماً.
أهم الطرق المعتمدة في التسويق الإلكتروني هي كالتالي:
التسويق الإلكتروني عن طرق محركات البحث Search Engine Marketing
التسويق من خلال الإعلانات Display Marketing
التسويق بإستخدام الرسائل الإلكترونية E-mail Marketing
التسويق من خلال البرامج الفرعية أو الوكيلة Affiliate Marketing
التسويق بإستخدام الدعاية التفاعلية Interactive Marketing
التسويق الفيروسي Viral Marketing
التسويق من خلال مواقع الشبكات الإجتماعية (Social Media Marketing (SMM
في مجال التسويق الإلكتروني يحتل عامل المشاركة دوراً مهماً في مد جسور الثقة والتفاعل بين أطراف العملية التسويقية ويكون فهم المنتج أو الخدمة وكيف يمكن لهذا المنتج أن يلبي حاجة المسوق إليه أحد الأدوار الرئيسية التي يجب أن يقوم بها المسوق على شبكة الإنترنت ولايمكن تخيل أي نجاح لهذه العملية بدون هذا التواصل فلا تترك المقاعد خالية!
تعتبر الطرق السابقة أهم الطرق المتبعة في عملية التسويق على شبكة الإنترنت وسنأتي على شرحها وتوضيح آلياتها بالكثير من التفصيل في مقالات قادمة.
أسباب فشل واسباب نجاح المشروعات الصغيرة
تنتشر المشروعات الصغيرة والتي لاقى بعضها النجاح والأخرى الفشل المبكر في المملكة العربية السعودية، ومن الملاحظ أن نسبة الفشل في ازدياد مما جعل من هذه ظاهرة منتشرة في أسواقنا، ويمكن تقسيم أسباب فشل المشروعات الصغيرة إلى مجموعتين:
1- أسباب تتعلق بالظروف الداخلية للمنشأة (أسباب خاصة بالمنشأة).
2- أسباب تتعلق بالظروف الخارجية وهي ظروف خارجة عن إرادة المنشأة وتكون نابعة من البيئة الخارجية المحيطة بالمنشأة مثل الظروف الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية والسكانية والتكنولوجية والتنافسية..الخ.
وبالنسبة للأسباب التي تتعلق بالظروف الداخلية للمنشأة فإنه يمكن إيجازها كما يلي:
السبب الأول
عدم كفاءة وفعالية الإدارة، يلاحظ أن عدم كفاءة وفعالية الإدارة هو سبب رئيسي في فشل المشروعات الصغيرة في المملكة، ومعظم الأسباب التي سأذكرها تمت لهذا السبب بصلة أو بأخرى.
الإدارة علم وفن يحتاج إلى مهارات وخبرات ودراية ونحن نحتاج للإدارة وأصولها في كل أوجه المشروع الصغير.
وفي مجال التسويق والتمويل والمشتريات والإنتاج فإن الحاجة إلى التخطيط وتوجيه العاملين ورفع قدراتهم الإدارية تزداد لتصحيح الاختلال مبكراً بدلاً من أن ننتظر حدوث هزة للمشروع قد تؤدي إلى خروجه من السوق.
كثير من المشروعات في المملكة تدار من قبل شخص واحد هو المالك والمدير وقد يرتجل الأمور ارتجالا حيث يعتقد أن كل ما يحتاجه هو رأس مال، ثم بعد ذلك يبدأ في عرض السلعة المنتجة في السوق، إن اتباع أسلوب الإدارة- الصح والخطأ- يمارس من قبل بعض المشروعات، وهذا مكلف، فالأمور في عصر المنافسة ووعي المستهلك تحتاج إلى تخطيط مدروس على أسس علمية وإدارية وليس ارتجالية، بالتأكيد نحن لسنا البلد الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة حيث يحضرني الآن دراسة أجريت في الولايات المتحدة وسئل الدائنون عن أسباب فشل المشروعات الصغيرة فأجابوا بأنهم يعتقدون أن 90% من أسباب فشل المشروعات الصغيرة تعود إلى نقص الخبرات والمهارات الإدارية، كما أشاروا إلى أن 45% من هذه المشروعات لم يكن هناك حاجة لإنشائها من البداية نظراً لعدم كفاءة أصحابها.
هذه المشكلة تحتاج إلى وعي إداري ويمكن حلها عن طريق تقديم دورات تدريبية في مجال التخطيط والتنظيم والرقابة والتوجيه على مستوى الإدارة العليا وعلى مستوى الإدارات التنفيذية مثل التسويق والإنتاج والمالية وذلك لمن أراد أن يدخل مثل هذا المجال.
السبب الرئيسي الثاني
من أسباب فشل المشروعات الصغيرة عدم القيام بالدراسات اللازمة سواء دراسات جدوى أو دراسات أولية قبل إنشاء المشروع، عادة نفترض أن مجرد نجاح مشروع معين في منطقة جغرافية معينة يعني نجاح مشروع مماثل إلا أن السوق متغير والمستهلك متغير لذلك نحتاج إلى دراسة توضح لنا عدد المنشآت التي تغطى طلب هذا القطاع السوقي الذي نستهدفه وغيرها من المعلومات المهمة.
السبب الرئيسي الثالث
أسباب متعلقة بالجانب التسويقي، التسويق علم وفن بدأت تظهر أهميته في سوقنا في الآونة الأخيرة، التسويق باختصار يقوم على دراسة رغبات واحتياجات القطاع السوقي الذي نريد أن نخدمه ودراسة الفرص التسويقية مسبقا ثم نقوم بإشباع هذه الحاجات عن طريق المعروض السلعي الذي نقدمه بالألوان والعبوات والمواصفات التي يرغبها المستهلك وليس الذي ترغبه الإدارة كما يهتم التسويق بتوزيع هذه السلع بالوقت المناسب والكمية المناسبة وفي المكان المناسب.. وقد أصبح التوزيع الآن السلاح التنافسي الكبير ولم تعد الأسعار هي السلاح التنافسي الوحيد لنجاح المشروعات، أيضا يهتم بالتسويق بترويج هذه السلعة عن طريق رجال بيع مهرة وقنوات الإعلان المتاحة (صحف ومجلات وتلفزيون) وعن طريق تنشيط المبيعات (هدايا ومسابقات وتخفيضات)، إن المفهوم الحديث للتسويق بدأ بعدما اشتدت المنافسة وهو ينادي بأن المستهلك هو سيد السوق، وأن إرضاء المستهلك هو الهدف من العملية التسويقية، لذا يجب تقديم السلعة أو الخدمة وتسعيرها وترويجها بما يرضي المستهلك وليس كما نراه نحن، وقد أصبح التسويق بهذا المفهوم لغة العصر، ولو ألقينا نظرة على البرامج التدريبية التي تقدمها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض للمسنا الاهتمام الكبير بالبرامج التسويقية نظرا لحاجة السوق لهذا، فالسوق الآن أصبح سوق مشترين، أي أن المشتري وليس البائع هو الذي يملي شروطه، وعلينا كرجال أعمال أن نرضيه، من خبرتي في هذا المجال ألاحظ أن كثيراً من القرارات التسويقية تؤخذ على أساس ارتجالي، ففي بعض الأوقات تستخدم قنوات ترويجية قد لا تصل إلى السوق الذي نريد خدمته، أو قد لا تتاح لنا الأموال اللازمة لاستخدام القنوات التي تصل إلى المستهلك كالتلفزيون مثلا، هناك نقطة هامة بالنسبة للجانب التسويقي وهي رجال البيع فهم واجهة المنشأة وهم من يعطي الانطباع السيئ أو الجديد عن المنشأة وهم من يحل مشاكل المستهلك ومع ذلك نلاحظ اعتمادنا على العمالة الأجنبية في هذا المجال والتي قد لا تتفاعل مع بيئتنا وقد ينقصها الخبرة والتدريب مع ظروفنا التسويقية المحلية، يجب الاهتمام بالتسويق فالمستهلك الآن أصبح لديه وعي فهو لا يتعامل إلا مع المنشأة التي تحقق وتشبع رغباته وحاجاته.
السبب الرابع
من أسباب فشل المشروعات الصغيرة، اختيار الموقع غير الملائم للمشروع، وهو يعتبر سبباً رئيسياً حيث نلاحظ أن بعض المشروعات الصغيرة تعتمد في ربحيتها على معدل دوران السلعة وليس على هامش الربح، أي يجب أن يكون هناك عدد كاف من المشترين الذي أود أن أخدمهم، فمثلا حي معين في مدينة الرياض قد لا يحتمل أكثر من بقالتين والبقالة كمشروع تعتمد في ربحيتها على معدل دوران السلعة (كمية مبيعاتها في اليوم) وليس على هامش الربح(الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء) ومع ذلك وبسبب نجاح هاتين البقالتين نفاجأ بفتح خمس أو ست بقالات، السوق محدود وعدد المستهلكين محدود ولأن معدل الدوران مهم فإن اختيار الموقع المناسب مهم.
هناك ما يسمى بسلع التسوق وهي السلع التي لايشتريها المستهلك ألا بعد مقارنة الأسعار والجودة والموضة وخدمات ما بعد البيع، وهنا يتطلب الأمر أن يكون موقع المشروع بجانب سلع التسوق الأخرى كالأقمشة مثلاُ، فهي توجد في موقع واحد لأن سلوك المستهلك سيذهب إلى المكان الذي توجد فيه أكثر من محل ليقارن بين الأسعار وخدمات ما بعد البيع ليختار الأفضل، لذلك إذا كانت السلعة التي تقدمها هي من سلع التسوق فمن المهم أن نختار الموقع في مكان يوجد فيه عدد من المحلات التي تقدم نفس السلعة التي تقدمها كما نلاحظ في محلات الأقمشة والساعات وهذا تماماً عكس ما ذكرناه عندما يتعلق الأمر باختيار موقع للبقالة.
السبب الخامس
نقص المعلومات الحيوية أو عدم توفرها بدقة، صاحب المشروع الصغير يحتاج إلى معلومات تسويقية عن المستهلك (المشترين الحاليين والمحتملين) وفي المملكة المعلومات مبعثرة وهناك صعوبة في الحصول عليها وصاحب المشروع الصغير ليس لديه الوعي الكافي بأهمية هذه المعلومات قد يتجاهلها ويفتتح مشروعه بناء على الحدس والتخمين والارتجال في معظم الأحوال مما أدى في كثير من الحالات إلى تخبط القرارات وخروج المشروع من السوق بعد فترة قصيرة من ابتداء الشغل.
السبب السادس
نلاحظ أن الكثير من أصحاب المشروعات الصغيرة ينشغل عن إدارة المشروع فهو يرى بأن غيره نجح وبالتالي هو سينجح وكل ما يحتاجه هو تكوين رأس مال واستقدام عمالة غير مدربة يوكل لها جميع الأعمال الإدارية، وينشغل بأعماله الخاصة، كما قلنا سابقاً، المنافسة اشتدت والمستهلك أصبح واعياً، وشروط النجاح في السوق أصبحت صعبة، ونحن نحتاج إلى المالك والمدير الواعي، وفي نفس الوقت الذي يخطط وينظم ويراقب السوق وتغيراته، إحدى المشاكل الرئيسية فيما يتعلق بانشغال صاحب المشروع عن متابعة أعمال المشروع، وإن كثيرا من محلات الخدمة كالخياطة مثلاُ تعتمد في نجاحها على مهارة عامل أو عاملين ولو فقد المشروع هذا العامل الماهر ماذا يحدث له؟ إذا لم نخطط لاستبداله في الوقت المناسب داخلياً أو خارجياً قد ينهار المشروع لأن الأساس الذي بني عليه نجاح المشروع وهو العامل قد انهار.
السبب السابع
النجاح أي الرضا بالوضع الحالي: كثير من المشروعات الصغيرة نجحت فافترض صاحبها أن الوضع سيستمر فأدى ذلك إلى الجمود والتقاعس وعدم الابتكار وعدم مراقبة السوق، وحيث إننا في عصر تغير السوق وتغير أذواق المستهلكين وقد يظهر منافس قوي يقدم خدمات وأسعارا أفضل وصاحب المشروع غافل عن ذلك مما يؤدي إلى خروجه من السوق.
السبب الثامن
يتعلق بالنواحي المالية: نحن لا نلتزم بالذمة المالية المستقلة للمشروع ، فالمشروع يحتاج إلى مراقبة التدفق النقدي (المدخلات والمخرجات) وقد يحتاج إلى سيولة نقدية في وقت لا نملك فيه هذه السيولة وهناك صعوبة في التمويل من قبل البنوك فماذا يحدث؟ قد يستدين صاحب المشروع حتى يعجز عن السداد فيعسر وتحدث الكارثة.
السبب التاسع
هناك سبب أخير وهو أن المشروع الصغير لا يحظي بالتسهيلات التي تحظى بها المشروعات الأخرى في المملكة، أين الجهة المركزية التي تنظم الدراسات الخاصة بهذا المشروع؟ أين التسهيلات الجمركية؟ أين منح الأراضي والتسهيلات في هذا المجال؟ أين مركز المعلومات الذي يقدم الدارسات ويمنح صاحب المشروع المعلومة في الوقت المناسب؟ المشروع الصغير ليس مجرد فكرة ورأس مال، بل هو عدة جوانب مترابطة تحتاج إلى تنسيق.
1- أسباب تتعلق بالظروف الداخلية للمنشأة (أسباب خاصة بالمنشأة).
2- أسباب تتعلق بالظروف الخارجية وهي ظروف خارجة عن إرادة المنشأة وتكون نابعة من البيئة الخارجية المحيطة بالمنشأة مثل الظروف الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية والسكانية والتكنولوجية والتنافسية..الخ.
وبالنسبة للأسباب التي تتعلق بالظروف الداخلية للمنشأة فإنه يمكن إيجازها كما يلي:
السبب الأول
عدم كفاءة وفعالية الإدارة، يلاحظ أن عدم كفاءة وفعالية الإدارة هو سبب رئيسي في فشل المشروعات الصغيرة في المملكة، ومعظم الأسباب التي سأذكرها تمت لهذا السبب بصلة أو بأخرى.
الإدارة علم وفن يحتاج إلى مهارات وخبرات ودراية ونحن نحتاج للإدارة وأصولها في كل أوجه المشروع الصغير.
وفي مجال التسويق والتمويل والمشتريات والإنتاج فإن الحاجة إلى التخطيط وتوجيه العاملين ورفع قدراتهم الإدارية تزداد لتصحيح الاختلال مبكراً بدلاً من أن ننتظر حدوث هزة للمشروع قد تؤدي إلى خروجه من السوق.
كثير من المشروعات في المملكة تدار من قبل شخص واحد هو المالك والمدير وقد يرتجل الأمور ارتجالا حيث يعتقد أن كل ما يحتاجه هو رأس مال، ثم بعد ذلك يبدأ في عرض السلعة المنتجة في السوق، إن اتباع أسلوب الإدارة- الصح والخطأ- يمارس من قبل بعض المشروعات، وهذا مكلف، فالأمور في عصر المنافسة ووعي المستهلك تحتاج إلى تخطيط مدروس على أسس علمية وإدارية وليس ارتجالية، بالتأكيد نحن لسنا البلد الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة حيث يحضرني الآن دراسة أجريت في الولايات المتحدة وسئل الدائنون عن أسباب فشل المشروعات الصغيرة فأجابوا بأنهم يعتقدون أن 90% من أسباب فشل المشروعات الصغيرة تعود إلى نقص الخبرات والمهارات الإدارية، كما أشاروا إلى أن 45% من هذه المشروعات لم يكن هناك حاجة لإنشائها من البداية نظراً لعدم كفاءة أصحابها.
هذه المشكلة تحتاج إلى وعي إداري ويمكن حلها عن طريق تقديم دورات تدريبية في مجال التخطيط والتنظيم والرقابة والتوجيه على مستوى الإدارة العليا وعلى مستوى الإدارات التنفيذية مثل التسويق والإنتاج والمالية وذلك لمن أراد أن يدخل مثل هذا المجال.
السبب الرئيسي الثاني
من أسباب فشل المشروعات الصغيرة عدم القيام بالدراسات اللازمة سواء دراسات جدوى أو دراسات أولية قبل إنشاء المشروع، عادة نفترض أن مجرد نجاح مشروع معين في منطقة جغرافية معينة يعني نجاح مشروع مماثل إلا أن السوق متغير والمستهلك متغير لذلك نحتاج إلى دراسة توضح لنا عدد المنشآت التي تغطى طلب هذا القطاع السوقي الذي نستهدفه وغيرها من المعلومات المهمة.
السبب الرئيسي الثالث
أسباب متعلقة بالجانب التسويقي، التسويق علم وفن بدأت تظهر أهميته في سوقنا في الآونة الأخيرة، التسويق باختصار يقوم على دراسة رغبات واحتياجات القطاع السوقي الذي نريد أن نخدمه ودراسة الفرص التسويقية مسبقا ثم نقوم بإشباع هذه الحاجات عن طريق المعروض السلعي الذي نقدمه بالألوان والعبوات والمواصفات التي يرغبها المستهلك وليس الذي ترغبه الإدارة كما يهتم التسويق بتوزيع هذه السلع بالوقت المناسب والكمية المناسبة وفي المكان المناسب.. وقد أصبح التوزيع الآن السلاح التنافسي الكبير ولم تعد الأسعار هي السلاح التنافسي الوحيد لنجاح المشروعات، أيضا يهتم بالتسويق بترويج هذه السلعة عن طريق رجال بيع مهرة وقنوات الإعلان المتاحة (صحف ومجلات وتلفزيون) وعن طريق تنشيط المبيعات (هدايا ومسابقات وتخفيضات)، إن المفهوم الحديث للتسويق بدأ بعدما اشتدت المنافسة وهو ينادي بأن المستهلك هو سيد السوق، وأن إرضاء المستهلك هو الهدف من العملية التسويقية، لذا يجب تقديم السلعة أو الخدمة وتسعيرها وترويجها بما يرضي المستهلك وليس كما نراه نحن، وقد أصبح التسويق بهذا المفهوم لغة العصر، ولو ألقينا نظرة على البرامج التدريبية التي تقدمها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض للمسنا الاهتمام الكبير بالبرامج التسويقية نظرا لحاجة السوق لهذا، فالسوق الآن أصبح سوق مشترين، أي أن المشتري وليس البائع هو الذي يملي شروطه، وعلينا كرجال أعمال أن نرضيه، من خبرتي في هذا المجال ألاحظ أن كثيراً من القرارات التسويقية تؤخذ على أساس ارتجالي، ففي بعض الأوقات تستخدم قنوات ترويجية قد لا تصل إلى السوق الذي نريد خدمته، أو قد لا تتاح لنا الأموال اللازمة لاستخدام القنوات التي تصل إلى المستهلك كالتلفزيون مثلا، هناك نقطة هامة بالنسبة للجانب التسويقي وهي رجال البيع فهم واجهة المنشأة وهم من يعطي الانطباع السيئ أو الجديد عن المنشأة وهم من يحل مشاكل المستهلك ومع ذلك نلاحظ اعتمادنا على العمالة الأجنبية في هذا المجال والتي قد لا تتفاعل مع بيئتنا وقد ينقصها الخبرة والتدريب مع ظروفنا التسويقية المحلية، يجب الاهتمام بالتسويق فالمستهلك الآن أصبح لديه وعي فهو لا يتعامل إلا مع المنشأة التي تحقق وتشبع رغباته وحاجاته.
السبب الرابع
من أسباب فشل المشروعات الصغيرة، اختيار الموقع غير الملائم للمشروع، وهو يعتبر سبباً رئيسياً حيث نلاحظ أن بعض المشروعات الصغيرة تعتمد في ربحيتها على معدل دوران السلعة وليس على هامش الربح، أي يجب أن يكون هناك عدد كاف من المشترين الذي أود أن أخدمهم، فمثلا حي معين في مدينة الرياض قد لا يحتمل أكثر من بقالتين والبقالة كمشروع تعتمد في ربحيتها على معدل دوران السلعة (كمية مبيعاتها في اليوم) وليس على هامش الربح(الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء) ومع ذلك وبسبب نجاح هاتين البقالتين نفاجأ بفتح خمس أو ست بقالات، السوق محدود وعدد المستهلكين محدود ولأن معدل الدوران مهم فإن اختيار الموقع المناسب مهم.
هناك ما يسمى بسلع التسوق وهي السلع التي لايشتريها المستهلك ألا بعد مقارنة الأسعار والجودة والموضة وخدمات ما بعد البيع، وهنا يتطلب الأمر أن يكون موقع المشروع بجانب سلع التسوق الأخرى كالأقمشة مثلاُ، فهي توجد في موقع واحد لأن سلوك المستهلك سيذهب إلى المكان الذي توجد فيه أكثر من محل ليقارن بين الأسعار وخدمات ما بعد البيع ليختار الأفضل، لذلك إذا كانت السلعة التي تقدمها هي من سلع التسوق فمن المهم أن نختار الموقع في مكان يوجد فيه عدد من المحلات التي تقدم نفس السلعة التي تقدمها كما نلاحظ في محلات الأقمشة والساعات وهذا تماماً عكس ما ذكرناه عندما يتعلق الأمر باختيار موقع للبقالة.
السبب الخامس
نقص المعلومات الحيوية أو عدم توفرها بدقة، صاحب المشروع الصغير يحتاج إلى معلومات تسويقية عن المستهلك (المشترين الحاليين والمحتملين) وفي المملكة المعلومات مبعثرة وهناك صعوبة في الحصول عليها وصاحب المشروع الصغير ليس لديه الوعي الكافي بأهمية هذه المعلومات قد يتجاهلها ويفتتح مشروعه بناء على الحدس والتخمين والارتجال في معظم الأحوال مما أدى في كثير من الحالات إلى تخبط القرارات وخروج المشروع من السوق بعد فترة قصيرة من ابتداء الشغل.
السبب السادس
نلاحظ أن الكثير من أصحاب المشروعات الصغيرة ينشغل عن إدارة المشروع فهو يرى بأن غيره نجح وبالتالي هو سينجح وكل ما يحتاجه هو تكوين رأس مال واستقدام عمالة غير مدربة يوكل لها جميع الأعمال الإدارية، وينشغل بأعماله الخاصة، كما قلنا سابقاً، المنافسة اشتدت والمستهلك أصبح واعياً، وشروط النجاح في السوق أصبحت صعبة، ونحن نحتاج إلى المالك والمدير الواعي، وفي نفس الوقت الذي يخطط وينظم ويراقب السوق وتغيراته، إحدى المشاكل الرئيسية فيما يتعلق بانشغال صاحب المشروع عن متابعة أعمال المشروع، وإن كثيرا من محلات الخدمة كالخياطة مثلاُ تعتمد في نجاحها على مهارة عامل أو عاملين ولو فقد المشروع هذا العامل الماهر ماذا يحدث له؟ إذا لم نخطط لاستبداله في الوقت المناسب داخلياً أو خارجياً قد ينهار المشروع لأن الأساس الذي بني عليه نجاح المشروع وهو العامل قد انهار.
السبب السابع
النجاح أي الرضا بالوضع الحالي: كثير من المشروعات الصغيرة نجحت فافترض صاحبها أن الوضع سيستمر فأدى ذلك إلى الجمود والتقاعس وعدم الابتكار وعدم مراقبة السوق، وحيث إننا في عصر تغير السوق وتغير أذواق المستهلكين وقد يظهر منافس قوي يقدم خدمات وأسعارا أفضل وصاحب المشروع غافل عن ذلك مما يؤدي إلى خروجه من السوق.
السبب الثامن
يتعلق بالنواحي المالية: نحن لا نلتزم بالذمة المالية المستقلة للمشروع ، فالمشروع يحتاج إلى مراقبة التدفق النقدي (المدخلات والمخرجات) وقد يحتاج إلى سيولة نقدية في وقت لا نملك فيه هذه السيولة وهناك صعوبة في التمويل من قبل البنوك فماذا يحدث؟ قد يستدين صاحب المشروع حتى يعجز عن السداد فيعسر وتحدث الكارثة.
السبب التاسع
هناك سبب أخير وهو أن المشروع الصغير لا يحظي بالتسهيلات التي تحظى بها المشروعات الأخرى في المملكة، أين الجهة المركزية التي تنظم الدراسات الخاصة بهذا المشروع؟ أين التسهيلات الجمركية؟ أين منح الأراضي والتسهيلات في هذا المجال؟ أين مركز المعلومات الذي يقدم الدارسات ويمنح صاحب المشروع المعلومة في الوقت المناسب؟ المشروع الصغير ليس مجرد فكرة ورأس مال، بل هو عدة جوانب مترابطة تحتاج إلى تنسيق.
أسرار النجاح لبدأ مشروع صغير
كيف تبدأ مشروع صغير ناجح
كيف يمكنك أن تعرف إذا كان شخص ما يصلح أن يكون رجل أعمال ناجح؟ أم الأفضل أن يظل يعمل كموظف بأجر؟ بينما لا توجد صيغة للنجاح مؤكدة
فهل هناك طريقة لتحديد إمكانيه أن تكون رجل أعمال ناجح ، أو من الأفضل العمل من أجل شخص آخر باجر؟ لقد أظهرت الدراسات أن رجال الأعمال الناجحين لديهم هذه الخصائص العشر التاليه. لتحدد رجل الأعمال الناجح عليك أن تبحث عن البعض من هذه الخصائص فيك .
فكر دائما فى النجاح: لتحقيق نوع النجاح الذي تريده ، تحتاج لحلم كبير. كل قصة نجاح تبدأ مع الأحلام كبيرة. أنت في حاجة الى الأحلام الكبيرة لنفسك — هل تريد أن تكون شخص من الأغنياء ، شهير أو كامل, أنت في حاجة لأن يكون لديك رؤية واضحة لما تريد تحقيقه. ولكن الأمر لا يتوقف على الحلم وحده, بل يجب أن تتصور النجاح بثقه فى ذهنك حتى يمكن أن تشعر أنه ملموس في متناول يديك. كرر هذه الصورة فى ذهنك مع كل فرصة. إوصف لنفسك مثلا : ماذا تشعر إذا تضاعف دخلك إلى ثلاثة أضعاف الدخل الحالي؟ كيف تغير حياتك؟ كيف سيبدو عملك إذا حققت المليون جنيه الأولى؟
أصحاب المشاريع الناجحة لديهم الانفتاح والإيمان بانهم قادرون على تخيل ما يريدون و القدره على تحقيق ما يتخيلوه من نجاح. رؤية نفسك في عقلك على إنك قادر على إنجاز أحلامك يشجعك على التنفيذ. إذا كنت تريد أن تكون كاتبا ناجحا ، تصور نفسك توقع كتب لحشد من الناس الذين اصطفوا للحصول على توقيعك. إذا كنت تريد أن تكون ثريا ، صور نفسك في محيط فاخر تمتلك حساب مصرفي ضخم . وينبغي لهذه العملية لتصور النجاح أن تكون نشطه باستمرار فى ذهنك! عندما تتسلق السلالم ، كرر هدفك مع كل خطوة تخطوها. مثال: إذا كنت تريد المزيد من المال ، قل “سيكون لي المال” في كل خطوة من الدرج. هذه التقنية سوف تعزز هدفك و ابقائه في وعيك حيا.
حب ما تفعله : إنك تبدء تشغيل مشروع تجاري لتغيير أي أو كل جزء من حياتك. لتحقيق هذا التغيير ، تحتاج إلى تطوير و تنميه ، عاطفة عميقه لتغيير الامور من حولك والعيش في الحياة على أكمل وجه. النجاح يأتي بسهولة إذا كنت تحب ما تفعله. لماذا؟ لأننا أكثر شغفا في سعينا لتحقيق الأهداف عن الأشياء التي نحب. إذا كنت تكره وظيفتك لن تتميز فيها ، هل تعتقد أنك سوف تنجح مهما مكثت فيها؟ أشك فى ذلك؟ قد تواصل فى هذا العمل ، حتى تصبح مختصا في المهام التى تؤديها من خلال و ظيفتك، ولكنك لن تحقق أبدا نجاحا كبيرا في ذلك. أصحاب المشاريع الذين ينجحون لا يمانعون في واقع الأمر أن يقضون 15 أو 18 ساعة يوميا فى العمل لأنهم يحبون ما يفعلونه تماما. النجاح في العمل هو كل شيء عن الصبرو الإجتهاد والعمل الشاق ، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كنت متحمسا ومولعا بانجازالمهام والأنشطة.
التركيز على نقاط قوتك: دعونا نواجه الأمر ، فأنت لا يمكن أن تكون كل شيء للجميع. كل واحد منا لديه نقاط القوة و نقاط الضعف فى شخصيته. لكي تكون فعالا ، تحتاج إلى تحديد نقاط القوة والتركيز بصفه خاصه عليها. سوف تصبح أكثر نجاحا إذا كنت قادرا على توجيه جهودك إلى مناطق القوه لديك. في مجال الأعمال التجارية ، على سبيل المثال ، إذا كانت لديك مهاره تسويقية جيدة ، عليك تسخير هذه القوة والاستفادة الكاملة منه. أطلب المساعدة للمناطق التي قد تكون ضعيفه لديك مثل المحاسبة أو مسك الدفاتر. لتحويل الضعف إلى قوة ، عليك بالتدريب و الاطلاع و التعلم.
إستبعد إمكانية الفشل: كما نعرف جميعا انها ليست في طبيعة الافراد — كما في أي كائن حي ،أن يبدأ العمل وهو يائسا بل عاده ما يكون مفعما بالأمل. كصاحب عمل ، تحتاج إلى ان تؤمن تماما بأهدافك ، وأنك تستطيع ان تحققها. يجب أن تتذكر ان ما تقوم به سيسهم في تحسين البيئة التى تعيش فيها وتطور شخصيتك. وينبغي أن يكون لديك إيمان قوي بفكرتك ،و قدراتك ونفسك. يجب أن تؤمن بما لا يدع أي مجال للشك أن لديك القدرة على معرفه أهدافك و كيفيه تحقيقها. كلما اسرعت فى تطوير و تنميه الثقة في قدرتك على تحقيق أهدافك ، كلما حققت أهدافك بسرعة أكبر. ومع ذلك ، ينبغي أن تكون ثقتك فى نفسك متوازنه مع المخاطر المحسوبة التي تحتاج إلى اتخاذها لتحقيق قدر أكبر من الإنجازات. رجال الأعمال الناجحين هم الذين لديهم القدره على تحليل وتقليل المخاطر في سعيهم وراء الربح. كما يقولون دائما ، “لا شجاعة ، لا مجد”.
الخطة وفقا للنقاط السابقه: لديك رؤية ، و لديك ما يكفي من الثقة في نفسك ـ دون تهورـ بأنك يمكن أن تحقق رؤيتك. ولكن هل تعرف كيف تصل الى رؤيتك؟ لتحقيق رؤيتك أنت بحاجة إلى أهداف ملموسة من شأنها أن توفر نقطة انطلاق نحو تحقيق رؤيتك في نهاية المطاف. ضع أهدافك كتابة ؛ عدم كتابتها يجعل منهم مجرد تخيلات غير ملموسة. تحتاج الى خطة يوميه لأن هذه الطريقة تجعل كل عمل تنفذه يسهم في تحقيق رؤيتك. تكثيف التوجه نحو الهدف هو ما يميز كل رجل أعمال ناجح. لديه رؤية ، ويعرف كيفية الوصول الى هناك حيث الهدف حقيقه. قدرتك على تحديد الأهداف ووضع خطط لإنجازها هو المهارة المطلوبة لتحقيق النجاح. الخطة ،ثم الخطة ثم الخطة – هى السحر الذى بدونه يصبح المضمون هو الفشل.
العمل الشاق : كل رجل أعمال ناجح يعمل بجديه ويتحمل العمل الشاق. لا أحد يحقق النجاح فقط من خلال الجلوس والتحديق في الجدار كل يوم. اسأل أي رجل أعمال ناجح ، وسوف يقول لك على الفور إلى أنه اضطر إلى العمل أكثر من 60 ساعة في الأسبوع في بداية أعماله. يجب أن تكون على استعداد أن تقول وداعا لتناول المشروبات بعد يوم عمل , أو في عطلة نهاية الاسبوع أو قضاء أجازه نهايه الأسبوع فى رحلة. إذا كنت في مرحلة البدء ، سيكون عليك أن يصبح التنفس وتناول الطعام والشراب هوعملك حتى يمكن لمشروعك أن يقف على قدميه.العمل الجاد يصبح سهلا إذا كان لديك رؤية وأهداف واضحة ، وشغف بالعمل لتحقيقهم.
ابحث باستمرار عن شبكة اتصال : في مجال الأعمال التجارية ، يتم الحكم عليك من خلال المنشأه التى تديرها — من فريق الإدارة ، ومجلس الإدارة ، والشركاء الاستراتيجيين. الشركات بحاجة دائما للمساعدة ، وأكثر منها المشروعات الصغيرة. ربما يمكن لشخص قابلته فى اجتماع لرابطة تجاريه أن يساعدك في تأمين التمويل ، أو سيده في مؤتمرما يمكن أن توفر لك المشوره فى الإدارة. فمن المهم تشكيل تحالفات مع الأشخاص الذين يمكن أن تساعدك ، والذين يمكن أن تساعدهم أنت أيضا في المقابل. لتحقيق النجاح في الأعمال التجارية ، تحتاج إلى امتلاك مهارات التواصل الجيدة وأن تكون دائما في حالة تأهب لاى فرصه لتوسيع نطاق التواصل مع الآخرين.
الاستعداد للتعلم : أنت لا تحتاج إلى أن تكون حائز على درجة الماجستير في إدارة الأعمال أو الدكتوراه لتنجح فى مشروعك. في الواقع ، هناك الكثير من رجال الأعمال الذين لم يتموا حتى التعليم الثانوي وربما لا يجيدوا القراءه أو الكتابه. تشير الدراسات إلى أن معظم المليونيرات العصاميين متوسطى الذكاء. مع ذلك ، وصل هؤلاء الناس بما لديهم من إمكانات وحققوا أهدافهم المالية في مجال الأعمال التجارية لأنهم دائماعلى استعداد للتعلم. لتحقيق النجاح ، يجب أن تكون على استعداد لطرح الأسئلة ، والإحتفاظ بحب الاستطلاع ، مهتمين و منفتحين لمعرفة كل معلومه جديدة. هذه الرغبة في التعلم تصبح أكثر أهمية في ضوء التغيرات السريعة في التكنولوجيا وطرق ممارسة الأعمال التجارية.
المثابرة والإيمان : لم يقل أحد بأن الطريق الى النجاح سيكون أمرا سهلا. على الرغم من حسن النوايا والعمل الجاد ، أحيانا يفشل الإنسان. كم عانى بعض أصحاب المشاريع الناجحة لانتكاسات وهزائم مدوية ، حتى إن بعضهم قد أشهر إفلاسه ، لكنه تمكن من الوقوف بسرعة وحول الفشل الى نجاح عظيم. إذا كان لديك الشجاعة لتستمر و تواجه الشدائد والقدرة على استعادة نشاطك بعد خيبة أمل مؤقتة تأكد من النجاح. يجب أن تتعلم و تستفيد من الأخطاء وتبدأ من جديد. المثابره هى مقياس الإيمان بنفسك. تذكر ، إذا كنت مثابرا ، لا شيء يمكن ان يوقفك عن تكمله مشوارك فى طريق النجاح.
الانضباط الذاتى : الانضباط الذاتي هو مفتاح النجاح. وقوة الإراده لإجبار نفسك لدفع ثمن النجاح – الا وهو ؛ تفعل ما لا يحب الآخرين القيام به، والذهاب لخطوه إضافيه ، والقتال والفوز في معركة بنفسك وحيدا. التحكم فى رغباتك و تأجيل الإنفاق على الأغراض الشخصيه. و الإستغناء عن أوجه الترفيه من حولك لتتفرغ للعمل هو قمه الإنضباط الذاتى الذى يضمن لك النجاح.
كيف يمكنك أن تعرف إذا كان شخص ما يصلح أن يكون رجل أعمال ناجح؟ أم الأفضل أن يظل يعمل كموظف بأجر؟ بينما لا توجد صيغة للنجاح مؤكدة
فهل هناك طريقة لتحديد إمكانيه أن تكون رجل أعمال ناجح ، أو من الأفضل العمل من أجل شخص آخر باجر؟ لقد أظهرت الدراسات أن رجال الأعمال الناجحين لديهم هذه الخصائص العشر التاليه. لتحدد رجل الأعمال الناجح عليك أن تبحث عن البعض من هذه الخصائص فيك .
فكر دائما فى النجاح: لتحقيق نوع النجاح الذي تريده ، تحتاج لحلم كبير. كل قصة نجاح تبدأ مع الأحلام كبيرة. أنت في حاجة الى الأحلام الكبيرة لنفسك — هل تريد أن تكون شخص من الأغنياء ، شهير أو كامل, أنت في حاجة لأن يكون لديك رؤية واضحة لما تريد تحقيقه. ولكن الأمر لا يتوقف على الحلم وحده, بل يجب أن تتصور النجاح بثقه فى ذهنك حتى يمكن أن تشعر أنه ملموس في متناول يديك. كرر هذه الصورة فى ذهنك مع كل فرصة. إوصف لنفسك مثلا : ماذا تشعر إذا تضاعف دخلك إلى ثلاثة أضعاف الدخل الحالي؟ كيف تغير حياتك؟ كيف سيبدو عملك إذا حققت المليون جنيه الأولى؟
أصحاب المشاريع الناجحة لديهم الانفتاح والإيمان بانهم قادرون على تخيل ما يريدون و القدره على تحقيق ما يتخيلوه من نجاح. رؤية نفسك في عقلك على إنك قادر على إنجاز أحلامك يشجعك على التنفيذ. إذا كنت تريد أن تكون كاتبا ناجحا ، تصور نفسك توقع كتب لحشد من الناس الذين اصطفوا للحصول على توقيعك. إذا كنت تريد أن تكون ثريا ، صور نفسك في محيط فاخر تمتلك حساب مصرفي ضخم . وينبغي لهذه العملية لتصور النجاح أن تكون نشطه باستمرار فى ذهنك! عندما تتسلق السلالم ، كرر هدفك مع كل خطوة تخطوها. مثال: إذا كنت تريد المزيد من المال ، قل “سيكون لي المال” في كل خطوة من الدرج. هذه التقنية سوف تعزز هدفك و ابقائه في وعيك حيا.
حب ما تفعله : إنك تبدء تشغيل مشروع تجاري لتغيير أي أو كل جزء من حياتك. لتحقيق هذا التغيير ، تحتاج إلى تطوير و تنميه ، عاطفة عميقه لتغيير الامور من حولك والعيش في الحياة على أكمل وجه. النجاح يأتي بسهولة إذا كنت تحب ما تفعله. لماذا؟ لأننا أكثر شغفا في سعينا لتحقيق الأهداف عن الأشياء التي نحب. إذا كنت تكره وظيفتك لن تتميز فيها ، هل تعتقد أنك سوف تنجح مهما مكثت فيها؟ أشك فى ذلك؟ قد تواصل فى هذا العمل ، حتى تصبح مختصا في المهام التى تؤديها من خلال و ظيفتك، ولكنك لن تحقق أبدا نجاحا كبيرا في ذلك. أصحاب المشاريع الذين ينجحون لا يمانعون في واقع الأمر أن يقضون 15 أو 18 ساعة يوميا فى العمل لأنهم يحبون ما يفعلونه تماما. النجاح في العمل هو كل شيء عن الصبرو الإجتهاد والعمل الشاق ، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كنت متحمسا ومولعا بانجازالمهام والأنشطة.
التركيز على نقاط قوتك: دعونا نواجه الأمر ، فأنت لا يمكن أن تكون كل شيء للجميع. كل واحد منا لديه نقاط القوة و نقاط الضعف فى شخصيته. لكي تكون فعالا ، تحتاج إلى تحديد نقاط القوة والتركيز بصفه خاصه عليها. سوف تصبح أكثر نجاحا إذا كنت قادرا على توجيه جهودك إلى مناطق القوه لديك. في مجال الأعمال التجارية ، على سبيل المثال ، إذا كانت لديك مهاره تسويقية جيدة ، عليك تسخير هذه القوة والاستفادة الكاملة منه. أطلب المساعدة للمناطق التي قد تكون ضعيفه لديك مثل المحاسبة أو مسك الدفاتر. لتحويل الضعف إلى قوة ، عليك بالتدريب و الاطلاع و التعلم.
إستبعد إمكانية الفشل: كما نعرف جميعا انها ليست في طبيعة الافراد — كما في أي كائن حي ،أن يبدأ العمل وهو يائسا بل عاده ما يكون مفعما بالأمل. كصاحب عمل ، تحتاج إلى ان تؤمن تماما بأهدافك ، وأنك تستطيع ان تحققها. يجب أن تتذكر ان ما تقوم به سيسهم في تحسين البيئة التى تعيش فيها وتطور شخصيتك. وينبغي أن يكون لديك إيمان قوي بفكرتك ،و قدراتك ونفسك. يجب أن تؤمن بما لا يدع أي مجال للشك أن لديك القدرة على معرفه أهدافك و كيفيه تحقيقها. كلما اسرعت فى تطوير و تنميه الثقة في قدرتك على تحقيق أهدافك ، كلما حققت أهدافك بسرعة أكبر. ومع ذلك ، ينبغي أن تكون ثقتك فى نفسك متوازنه مع المخاطر المحسوبة التي تحتاج إلى اتخاذها لتحقيق قدر أكبر من الإنجازات. رجال الأعمال الناجحين هم الذين لديهم القدره على تحليل وتقليل المخاطر في سعيهم وراء الربح. كما يقولون دائما ، “لا شجاعة ، لا مجد”.
الخطة وفقا للنقاط السابقه: لديك رؤية ، و لديك ما يكفي من الثقة في نفسك ـ دون تهورـ بأنك يمكن أن تحقق رؤيتك. ولكن هل تعرف كيف تصل الى رؤيتك؟ لتحقيق رؤيتك أنت بحاجة إلى أهداف ملموسة من شأنها أن توفر نقطة انطلاق نحو تحقيق رؤيتك في نهاية المطاف. ضع أهدافك كتابة ؛ عدم كتابتها يجعل منهم مجرد تخيلات غير ملموسة. تحتاج الى خطة يوميه لأن هذه الطريقة تجعل كل عمل تنفذه يسهم في تحقيق رؤيتك. تكثيف التوجه نحو الهدف هو ما يميز كل رجل أعمال ناجح. لديه رؤية ، ويعرف كيفية الوصول الى هناك حيث الهدف حقيقه. قدرتك على تحديد الأهداف ووضع خطط لإنجازها هو المهارة المطلوبة لتحقيق النجاح. الخطة ،ثم الخطة ثم الخطة – هى السحر الذى بدونه يصبح المضمون هو الفشل.
العمل الشاق : كل رجل أعمال ناجح يعمل بجديه ويتحمل العمل الشاق. لا أحد يحقق النجاح فقط من خلال الجلوس والتحديق في الجدار كل يوم. اسأل أي رجل أعمال ناجح ، وسوف يقول لك على الفور إلى أنه اضطر إلى العمل أكثر من 60 ساعة في الأسبوع في بداية أعماله. يجب أن تكون على استعداد أن تقول وداعا لتناول المشروبات بعد يوم عمل , أو في عطلة نهاية الاسبوع أو قضاء أجازه نهايه الأسبوع فى رحلة. إذا كنت في مرحلة البدء ، سيكون عليك أن يصبح التنفس وتناول الطعام والشراب هوعملك حتى يمكن لمشروعك أن يقف على قدميه.العمل الجاد يصبح سهلا إذا كان لديك رؤية وأهداف واضحة ، وشغف بالعمل لتحقيقهم.
ابحث باستمرار عن شبكة اتصال : في مجال الأعمال التجارية ، يتم الحكم عليك من خلال المنشأه التى تديرها — من فريق الإدارة ، ومجلس الإدارة ، والشركاء الاستراتيجيين. الشركات بحاجة دائما للمساعدة ، وأكثر منها المشروعات الصغيرة. ربما يمكن لشخص قابلته فى اجتماع لرابطة تجاريه أن يساعدك في تأمين التمويل ، أو سيده في مؤتمرما يمكن أن توفر لك المشوره فى الإدارة. فمن المهم تشكيل تحالفات مع الأشخاص الذين يمكن أن تساعدك ، والذين يمكن أن تساعدهم أنت أيضا في المقابل. لتحقيق النجاح في الأعمال التجارية ، تحتاج إلى امتلاك مهارات التواصل الجيدة وأن تكون دائما في حالة تأهب لاى فرصه لتوسيع نطاق التواصل مع الآخرين.
الاستعداد للتعلم : أنت لا تحتاج إلى أن تكون حائز على درجة الماجستير في إدارة الأعمال أو الدكتوراه لتنجح فى مشروعك. في الواقع ، هناك الكثير من رجال الأعمال الذين لم يتموا حتى التعليم الثانوي وربما لا يجيدوا القراءه أو الكتابه. تشير الدراسات إلى أن معظم المليونيرات العصاميين متوسطى الذكاء. مع ذلك ، وصل هؤلاء الناس بما لديهم من إمكانات وحققوا أهدافهم المالية في مجال الأعمال التجارية لأنهم دائماعلى استعداد للتعلم. لتحقيق النجاح ، يجب أن تكون على استعداد لطرح الأسئلة ، والإحتفاظ بحب الاستطلاع ، مهتمين و منفتحين لمعرفة كل معلومه جديدة. هذه الرغبة في التعلم تصبح أكثر أهمية في ضوء التغيرات السريعة في التكنولوجيا وطرق ممارسة الأعمال التجارية.
المثابرة والإيمان : لم يقل أحد بأن الطريق الى النجاح سيكون أمرا سهلا. على الرغم من حسن النوايا والعمل الجاد ، أحيانا يفشل الإنسان. كم عانى بعض أصحاب المشاريع الناجحة لانتكاسات وهزائم مدوية ، حتى إن بعضهم قد أشهر إفلاسه ، لكنه تمكن من الوقوف بسرعة وحول الفشل الى نجاح عظيم. إذا كان لديك الشجاعة لتستمر و تواجه الشدائد والقدرة على استعادة نشاطك بعد خيبة أمل مؤقتة تأكد من النجاح. يجب أن تتعلم و تستفيد من الأخطاء وتبدأ من جديد. المثابره هى مقياس الإيمان بنفسك. تذكر ، إذا كنت مثابرا ، لا شيء يمكن ان يوقفك عن تكمله مشوارك فى طريق النجاح.
الانضباط الذاتى : الانضباط الذاتي هو مفتاح النجاح. وقوة الإراده لإجبار نفسك لدفع ثمن النجاح – الا وهو ؛ تفعل ما لا يحب الآخرين القيام به، والذهاب لخطوه إضافيه ، والقتال والفوز في معركة بنفسك وحيدا. التحكم فى رغباتك و تأجيل الإنفاق على الأغراض الشخصيه. و الإستغناء عن أوجه الترفيه من حولك لتتفرغ للعمل هو قمه الإنضباط الذاتى الذى يضمن لك النجاح.
العمل من المنزل
العمل من المنزل حلم ترجمه الانترنت لواقع والحقيقة المرأة التي تملك مهارة معينة
في إبداع منتوج معين مثل الأكسسوارات المختلفة كصناعة
لعب أطفال و التطريز … و لا تجد سوقا لترويج منتوجاتها و كسب المال من خلال هذا العمل ،
فإن الأنترنت توفر لك هذه الفرصة إذا استخدمتها بشكل صحيح , العمل من المنزل مع قليل من الصبر و
التخطيط تبني مؤسستها الخاصة عبر الشبكة و يكون العالم بأسرها سوقا لها في أيام معدودة .
قد تقول إحدى الأخوات لكنني لا أتقن التجارة الإلكترونية و لا أعرف كيف أستعمل
الأنترنت في ترويج المنتوجات ..!
الكثير من النساء نجحن و توسعت مشاريعهن و أصبحن سيدات أعمال دون أن تكن لهن دراية
بتصميم المواقع و لا بتنصيب السكريبتات أو برمجة php و لا شيء من هذا الكلام ، فقط
تستعين بأحد العرفين ، ربما مقابل نسبة معينة من الأرباح أو حتى راتب شهري معقول
مقابل أن يتولى هو إدارة الموقع و الترويج له .
و قبل الانطلاق في اي مشروع تجاري من البيت يجب أن ترسم خطة تسويقية محكمة و تبدأ
من البداية و هي دراسة السوق و معرفة ما يطلبه المستهلك ، ثم دراسة الأسعار وفق
العملات الأجنبية .
بعد ذلك الانتقال للجانب التقني و أهمه نقطتان :
الصور : أي أخد صور واضحة و دقيقة للمنتج ( و إن تطلب الأمر لجهات مختلفة ) و ضغطها
حتى تكون خفيفة التحميل عبر صفحات الموقع ، و هذا ربما يتطلب تدخل عمل مختص في هذا المجال .
إيجاد طريقة الدفع المناسبة : و طبعا مع مراعاة السوق المستهدف ، إذا كان السوق محلي
، بمعنى البلد الذي تقيم فيه ، فقد تدرج صاحبة الموقع معلومات التحويل البنكي أو
تحديد طريقة الدفع المحلية الأخرى (شيك ، حوالة …الخ)
أما إذا كان السوق عالمي ، فيجدر إيجاد طرق إحترافية منها ما هو مدفوع مثل شركة
بليموس و تو كاش أوت أو البنوك الإلكترونية مثل باي بال ، موني بوكر …
بعد ذلك تنتقل ربة العمل لمرحلة أخرى و هي الترويج و الإشهار لمنتوجاتها أو بالأحرى
لموقعها لأنه هو البوابة الرئيسة للتسويق و يمكن البدأ بطريقة كلاسيكية محلية و هي
إدراج إعلان بإحدى الصحف ذات الشعبية الواسعة ببلدك ، ثم الانتقال للإعلان عبر
مواقع الأنترنت المختلفة (و هذا الأمر سيتولاه عادة المكلف بالموقع ..) لتتفرغ
المرأة للإنتاج و تحسين النوعية .
و عندما تصبحين محترفة .. و يلقى منتجك شهرة كافية .. يمكنك للانتقال لما هو أفضل
من ذلك ، البيع بالجملة على موقع إي باي أو التعاقد مع مواقع أخرى للبيع بالعمولة
(البيع مقابل نسبة معينة من الربح..) و هذا ما يجعل العمل أكثر متعة و الربح أوسع بإذن الله .
فقط يتطلب كل هذا بعض الصبر و التخطيط و التعاون مع متخصصين .. ثم الانطلاق
اتبعى كل المواد العلمية الموجودة داخل المدونة وسأصل بيكى فى النهاية لبر الامان ولزيادة الطمئنينة لي تجارب مع بعض الاخوات
وكان الامر فى البداية صعب ولكن سبحان من تتغير بهم الاحوال بين ليلة وضحاها بعد شهريين تغيرت الاحوال كل ما احتاجه فقط
الصبر والمتابعة
في إبداع منتوج معين مثل الأكسسوارات المختلفة كصناعة
لعب أطفال و التطريز … و لا تجد سوقا لترويج منتوجاتها و كسب المال من خلال هذا العمل ،
فإن الأنترنت توفر لك هذه الفرصة إذا استخدمتها بشكل صحيح , العمل من المنزل مع قليل من الصبر و
التخطيط تبني مؤسستها الخاصة عبر الشبكة و يكون العالم بأسرها سوقا لها في أيام معدودة .
قد تقول إحدى الأخوات لكنني لا أتقن التجارة الإلكترونية و لا أعرف كيف أستعمل
الأنترنت في ترويج المنتوجات ..!
الكثير من النساء نجحن و توسعت مشاريعهن و أصبحن سيدات أعمال دون أن تكن لهن دراية
بتصميم المواقع و لا بتنصيب السكريبتات أو برمجة php و لا شيء من هذا الكلام ، فقط
تستعين بأحد العرفين ، ربما مقابل نسبة معينة من الأرباح أو حتى راتب شهري معقول
مقابل أن يتولى هو إدارة الموقع و الترويج له .
و قبل الانطلاق في اي مشروع تجاري من البيت يجب أن ترسم خطة تسويقية محكمة و تبدأ
من البداية و هي دراسة السوق و معرفة ما يطلبه المستهلك ، ثم دراسة الأسعار وفق
العملات الأجنبية .
بعد ذلك الانتقال للجانب التقني و أهمه نقطتان :
الصور : أي أخد صور واضحة و دقيقة للمنتج ( و إن تطلب الأمر لجهات مختلفة ) و ضغطها
حتى تكون خفيفة التحميل عبر صفحات الموقع ، و هذا ربما يتطلب تدخل عمل مختص في هذا المجال .
إيجاد طريقة الدفع المناسبة : و طبعا مع مراعاة السوق المستهدف ، إذا كان السوق محلي
، بمعنى البلد الذي تقيم فيه ، فقد تدرج صاحبة الموقع معلومات التحويل البنكي أو
تحديد طريقة الدفع المحلية الأخرى (شيك ، حوالة …الخ)
أما إذا كان السوق عالمي ، فيجدر إيجاد طرق إحترافية منها ما هو مدفوع مثل شركة
بليموس و تو كاش أوت أو البنوك الإلكترونية مثل باي بال ، موني بوكر …
بعد ذلك تنتقل ربة العمل لمرحلة أخرى و هي الترويج و الإشهار لمنتوجاتها أو بالأحرى
لموقعها لأنه هو البوابة الرئيسة للتسويق و يمكن البدأ بطريقة كلاسيكية محلية و هي
إدراج إعلان بإحدى الصحف ذات الشعبية الواسعة ببلدك ، ثم الانتقال للإعلان عبر
مواقع الأنترنت المختلفة (و هذا الأمر سيتولاه عادة المكلف بالموقع ..) لتتفرغ
المرأة للإنتاج و تحسين النوعية .
و عندما تصبحين محترفة .. و يلقى منتجك شهرة كافية .. يمكنك للانتقال لما هو أفضل
من ذلك ، البيع بالجملة على موقع إي باي أو التعاقد مع مواقع أخرى للبيع بالعمولة
(البيع مقابل نسبة معينة من الربح..) و هذا ما يجعل العمل أكثر متعة و الربح أوسع بإذن الله .
فقط يتطلب كل هذا بعض الصبر و التخطيط و التعاون مع متخصصين .. ثم الانطلاق
اتبعى كل المواد العلمية الموجودة داخل المدونة وسأصل بيكى فى النهاية لبر الامان ولزيادة الطمئنينة لي تجارب مع بعض الاخوات
وكان الامر فى البداية صعب ولكن سبحان من تتغير بهم الاحوال بين ليلة وضحاها بعد شهريين تغيرت الاحوال كل ما احتاجه فقط
الصبر والمتابعة
الربح من جوجل
اربح على الأقل 300 $ من جوجل او عمولة مقابل تسويق سلعة او منتج
من أهم مصادر الدخل اليوم هي مواقع الأنترنت ، و المواقع تختلف على حسب طبيعتها
فالناس اليوم يفضلون المنتديات النقاش و المدونات ، و هذه الأخيرة تعتبر من أكثرها
شعبية لما تحتويه من مميزات إجتماعية خاصة إذا كانت تستجيب لما يبحث عنه الناس اي
تتخصص في موضوع بعينه يمس أهم ما يريد الناس معرفته من معلومات .
لديك مدونة و تريد أن تجعلها مصدر دخل مالي ؟ إليك بعض النصائح :
أولا و قبل كل الشيء هذه النقاط ضرورية جدا لنجاح مدونتك
1- مدونتك يجب أن تتخصص في مجال محدد مطلوب بشدة في السوق
2- تحديث الموضوعات يكون بشكل دوري ، بمعنى أن تضيف موضوعات جديدة في كل مرة
3- البرنامج المستخدم و الاستضافة يجب أن تكون ذات نوعية جيدة (و يستحسن ان تستعمل مدونة وورد بريس)
4- المقالات ذات النوعية الرفيعة ، بمعنى أن تكون اللغة المستعملة جيدة و المعلومات
دقيقة و واضحة و مدعومة بالصور إذا اقتضت الضرورة.
إذا توفرت لديك الشروط الأربعة السابقة ، فأنت على استعداد لأن تربح المال من مدونتك الشخصية ، و إليك ثلاث طرق لتحقيق ذلك:
الطريقة الأولى : جوجل أدسنس : جوجل يوفر إعلانات نصية و مصورة للناشرين من أصحاب
المواقع ، ضع كود (شيفرة) صغيرة داخل صفحات مدونتك و يتعرف جوجل بسرعة على موقعك .
و يتقاسم معك جوجل نسبة من المداخيل التي يجنيها من نشر الإعلانات بمدونتك عندما
ينقر الزوار على الإعلانات التي تهمهم ، إذ أن جوجل يدفع له المعلنون على حسب عدد
النقرات التي ينقرها الزوار PPC . المعلنون يدفعون لجوجل فقط عندما ينقر الزوار على إعلاناتهم
الطريقة الثانية : برامج البيع بالعمولة ، و هي كثيرة على شبكة الأنترنت ، الكثير
من الشركات توفر لأصحاب المواقع فرصة ثمينة للدعاية لمنتجاتها و الاستفادة من
عمولات معتبرة عندما يشتري عميل أحد المنتجات عن طريق مدونتك. و من بين هذه الشركات
الأكثر شهرة كليك بنك Clickbank ، كوميشن جونكشن Commission Junction ، أمازون
Amazon و غيرها كثير …
الطريقة الثالثة : و هي أن تشتري منتجات إلكترونية (كتب ، برمجيات ، قوالب مواقع ،
سكريبتات ..) و تشتري حقوق إعادة بيعها و من ثم إعادة تسويقها عبر مدونتك .
و إذا كنت صاحب موهبة و قدرة على الكتابة ، فأنت تملك كنزا ثمينا . تستطيع أن تؤلف
كتبا و تنشرها بنفسك و تبيعها عبر مواقع توفر لك هذه الخدمة مقابل عمولة بسيطة ، من
أهم هذه المواقع : لولو الشهير Lulu.
هذه إذن باختصار أهم الطرق التي يمكن أن تجني منها عائد مالي محترم من مدونتك
الشخصية، و تبقى الإرادة و العزيمة هما رأس المال الذي عليك أن تحافظ عليه ..!
من أهم مصادر الدخل اليوم هي مواقع الأنترنت ، و المواقع تختلف على حسب طبيعتها
فالناس اليوم يفضلون المنتديات النقاش و المدونات ، و هذه الأخيرة تعتبر من أكثرها
شعبية لما تحتويه من مميزات إجتماعية خاصة إذا كانت تستجيب لما يبحث عنه الناس اي
تتخصص في موضوع بعينه يمس أهم ما يريد الناس معرفته من معلومات .
لديك مدونة و تريد أن تجعلها مصدر دخل مالي ؟ إليك بعض النصائح :
أولا و قبل كل الشيء هذه النقاط ضرورية جدا لنجاح مدونتك
1- مدونتك يجب أن تتخصص في مجال محدد مطلوب بشدة في السوق
2- تحديث الموضوعات يكون بشكل دوري ، بمعنى أن تضيف موضوعات جديدة في كل مرة
3- البرنامج المستخدم و الاستضافة يجب أن تكون ذات نوعية جيدة (و يستحسن ان تستعمل مدونة وورد بريس)
4- المقالات ذات النوعية الرفيعة ، بمعنى أن تكون اللغة المستعملة جيدة و المعلومات
دقيقة و واضحة و مدعومة بالصور إذا اقتضت الضرورة.
إذا توفرت لديك الشروط الأربعة السابقة ، فأنت على استعداد لأن تربح المال من مدونتك الشخصية ، و إليك ثلاث طرق لتحقيق ذلك:
الطريقة الأولى : جوجل أدسنس : جوجل يوفر إعلانات نصية و مصورة للناشرين من أصحاب
المواقع ، ضع كود (شيفرة) صغيرة داخل صفحات مدونتك و يتعرف جوجل بسرعة على موقعك .
و يتقاسم معك جوجل نسبة من المداخيل التي يجنيها من نشر الإعلانات بمدونتك عندما
ينقر الزوار على الإعلانات التي تهمهم ، إذ أن جوجل يدفع له المعلنون على حسب عدد
النقرات التي ينقرها الزوار PPC . المعلنون يدفعون لجوجل فقط عندما ينقر الزوار على إعلاناتهم
الطريقة الثانية : برامج البيع بالعمولة ، و هي كثيرة على شبكة الأنترنت ، الكثير
من الشركات توفر لأصحاب المواقع فرصة ثمينة للدعاية لمنتجاتها و الاستفادة من
عمولات معتبرة عندما يشتري عميل أحد المنتجات عن طريق مدونتك. و من بين هذه الشركات
الأكثر شهرة كليك بنك Clickbank ، كوميشن جونكشن Commission Junction ، أمازون
Amazon و غيرها كثير …
الطريقة الثالثة : و هي أن تشتري منتجات إلكترونية (كتب ، برمجيات ، قوالب مواقع ،
سكريبتات ..) و تشتري حقوق إعادة بيعها و من ثم إعادة تسويقها عبر مدونتك .
و إذا كنت صاحب موهبة و قدرة على الكتابة ، فأنت تملك كنزا ثمينا . تستطيع أن تؤلف
كتبا و تنشرها بنفسك و تبيعها عبر مواقع توفر لك هذه الخدمة مقابل عمولة بسيطة ، من
أهم هذه المواقع : لولو الشهير Lulu.
هذه إذن باختصار أهم الطرق التي يمكن أن تجني منها عائد مالي محترم من مدونتك
الشخصية، و تبقى الإرادة و العزيمة هما رأس المال الذي عليك أن تحافظ عليه ..!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)