الثلاثاء، 18 أكتوبر، 2011

8 خطوات للعمل بإنتاجية من المنزل

الجميع يراوده حلم العمل من المنزل حيث العمل الحر و عدم التقيد بساعات العمل الطويلة أو الشعور بالضغوطات التي تصاحب عادة العمل لدى الغير و لكن أود توضيح أن هناك فرق بين رائد الأعمال (entrepreneur) و بين العامل المستقل (freelance) حيث أن من يعمل كعمل مستقل لا يخطط بالعادة لبناء شركة بالمستقبل و يبحث عن أعمال بالقطعة لينهيها و لربما كان يخطط في المستقبل لبناء شركته الخاصة و لكنه في البداية يعمل كعامل مستقل أم رائد الأعمال فأنه من اليوم الأول يقوم ببناء شركته و حتى إن عمل كعامل مستقل في البداية و ذلك لتأمين قوت يومه فأنه لا يقوم إلا بالأعمال التي تؤدي لتحقيق حلمه في بناء شركته الخاصة و هذه الخطوات من خبرتي الشخصية و التي يحتاجها كل من العامل المستقل و رائد الأعمال و خصوصا عندما يبدأ العمل من المنزل
في البداية أنصح الجميع بتجربة هذه الخطوات قبل أن تترك عملك وذلك عبر أخذ أجازتك السنوية الاعتيادية لمدة شهر أو حتى لمدة أسبوعين و قم بتجربة هذه الخطوات حتى تتأكد مدى مناسبتها لك أو قم بتطبيقها في أيام العطل الأسبوعية و عطل الأعياد حتى تتأكد من مناسبة العمل الحر لك و تدرب نفسك لهذا العمل
نون
كلمة (نون) هي الأحرف الأولى من ( نظف و نظم ) و حيث أن أول شيء لابد أن تقوم به أو أن تقوم بتنظيف مكتبك و مكان عملك و ذلك بالتخلص من كل شيء قد يسبب لك إرباك أو تشتيت أو حتى ما قد لا يكون له علاقة مباشرة مع عملك الحالي و بعد عملية التنظيف (التخلص من الأشياء) قم بتنظيم ما تبقى ليسهل الوصول له و داوم على تنظيم أغراضك فأن هذا لوحده كفيل في زيادة إنتاجيتك في العمل

استيقظ
أول شيء تحتاجه لتحقق أحلامك هو أن تستيقظ لتحقيقها و عليه لابد من أن تقوم بتحديد وقت محدد للاستيقاظ كل يوم و يفضل أن يكون ذلك مبكرا فكلما أبكرت كلما استفدت من الوقت حيث لا مقاطعات سواء من الاتصالات الهاتفية أو حتى من العائلة و حيث الهدوء و بنفس الوقت يكون جسمك مرتاحا و ذهنك في كامل تركيزه

حدد ساعات عملك
تحديد ساعات العمل و أنت تعمل بالمنزل أهم خطوة حيث أن عدم تحديد وقت يجعلك تتساهل بالوقت من ناحية و من ناحية أخرى لا يجعل من حولك يحترم وقتك فأنت لم تحترمه أصلا , فمثلا حدد ثمان ساعات متوصلة في الصباح بحيث يعلم الجميع بأنها مخصصة للعمل لكي تكون ملكك وحدك

ارتدي ثياب العمل
في حال لم ترتدي ثياب العمل فأنت ترسل رسالة لعقلك الباطن بأنه بإمكانك العودة للسرير و مواصلة النوم أو بإمكانك أن تأخذ قسط من الراحة بأي وقت و كذلك الحال في حال اتصل بك عميل أو أردت عقد اجتماع فأن عدم جهوزيتك قد تسبب لك شعورا بالكسل و لربما تأجيلك للموعد أو حتى إلغائه

حدد المنطقة المحرمة
اجعل لك مكانا مخصصا في المنزل (غرفة أو زاوية) بحيث لا يقترب منها أحد بالمنزل و بهذا تعلم الجميع بمدى جديتك بالعمل من المنزل و بأن هذا الوقت و المكان مخصص للعمل و حتى إن عملت من المنزل

قلل التشتيت
حدد ساعات محددة للاتصالات الهاتفية , حيث كما ذكرت سابقا مثلا عندما تصحو باكر و ليكن مثلا الساعة (5) صباحا و بعد عملك لمدة (5) ساعات متواصلة فأنه باستطاعتك أخذ ساعة تقوم بها بإجراء اتصالاتك أو الرد على رسائلك البريدية بحيث أن هذا هو الوقت المناسب و الذي تكون متأكدا من أن الجميع مستيقظ و بنفس الوقت في مكتبه أو عمله بحيث تنهي أعمالك في الوقت المناسب

اخرج من المنزل
إن بقائك في المنزل لوقت طويل قد يشعرك بالملل أو يبعث لك بالسلبية حيث أنه نفس المكان الذي تعمل فيه و بنفس الوقت تتناول وجباتك و تجلس مع عائلتك و لذا فلا بد من تحديد وقت لتخرج به من البيت و ذلك لزيارة العملاء الحاليين أو زيارة عملاء جدد محتملين فأن أي زيارة قد تكون فرصة لعمل جديد و بنفس الوقت ستكون فرصة لتزيد من علاقاتك مع المحيط الخاص بعملك و يبقيك على إطلاع دائم و حتى لو لم تجد أحدهم فلتقم بممارسة عملك مثلا في حديقة عامه أو في محل كوفي شوب

الإجازات و الزيارات
الكل يجمع على أن العمل الحر أصعب من العمل كموظف و لكن الفرق أنك تقوم هنا بالعمل لتحقيق أحلامك الخاصة و عندها من المفروض أن لا تشعر بالتعب أو الضغط الذي عادة ما يصاحب العمل كموظف لدى الغير , ولذا فأن معادلة العمل الحر تقضي بأن تعمل مالا يقل عن (10) ساعات يوميا و بعضهم يزيدها إلى (14) ساعات يوميا لمدة (7) أيام بالأسبوع و لمدة ما بين (3) إلى (5) سنوات حتى تحقق حلمك و يصبح عملك ناجحا , لربما هي معادلة صعبة و لكن فعلا هذا ما يتطلبه الأمر و يمكن الموازنة بين ذلك أو إضافة عنصر (العمل بذكاء) و بذلك تقوم بتقليل الوقت
فعندما تود أخذ إجازة – الإجازات كما في المعادلة السابقة مرفوضة – دع هذه الإجازة تتضمن عمل أو يمكنك من خلالها القيام بعمل ما , مثلا
هناك من يقوم بكتابة كتاب أو قراءة كتب خلال إجازته و بدلا من الجلوس في المكتب أو في البيت فأن الجلوس على شاطئ البحر سيعد نوع من الاسترخاء و بنفس الوقت يساعد في زيادة الإبداع
ابحث عن فرص جديدة , عندما قمت بزيارة تايلاند قمت بزيارة الأسواق و البحث عن منتجات يمكن استيرادها و بيعها في السعودية و قمت بعمل تجربة بسيطة و نجحت
ابحث عن شركاء جدد , على سبيل المثال في أخر زيارة لي بسوريا قمت بالبحث عن مطوري تطبيقات محترفين و شركات يمكنني العمل معهم عن بعد أو تسويق منتجاتهم و كذلك الحال قمت بزيارة المطابع و دور النشر للتعرف على الفرص المتاحة لطباعة الكتب و تسويقها
هناك العشرات من الأفكار و لكنها تختلف باختلاف طبيعة عملك و عليه اجعل إجازتك بما يسمى (بزيارة و تجارة) و يمكن تقسيم الوقت مثلا لجعل زياراتك السياحية عبارة عن استكشاف لفرص جديدة دائما