الأربعاء، 6 يوليو، 2011

تجنب أسباب فشل المشروع الصغير

هناك أسباب كثيره تؤدى إلى فشل كثير من المشاريع الصغيره خصوصا فى المرحله الأولى من بدايه المشروع. من هذه الأسباب الآتى :ــ

1. بدأ المشروع لأسباب خاطئه : ــ

إسأل نفسك هل كان السبب هو الرغبه فى الحصول على أموال طائله ؟ هل بدأت المشروع لمجرد إنك لا تحب أحد أن يسيطر عليك ؟ هل بدأته لأنك لا تحب الإستيقاظ مبكرا يوميا أو الإلتزام بميعاد ثابت للعمل ؟ هلى كنت تظن إن عملك الخاص سيمنحك وقتا أكثر تقضيه مع عائلتك ؟ إذا كانت الإجابه بنعم حتى لو كانت لسؤال واحد من هذه الأسئله , إعلم أن هذه هى البدايه الخطأ لأى مشروع و عليك أن تعيد التفكير.الآتى هى الأسباب التى تساعد على تحقيق النجاح:

لديك شغف و حب لما ستفعله وتؤمن به بقوه ــ على أساس من الدراسه و البحث ــ إن ما تريد إنتاجه أو تقديمه من خدمه سيشبع حاجه فى السوق.

أنت قادر على ما يتطلبه المشروع من جهد جسدى و ذهنى لمواجه التحديات و الأزمات. كثيرا ما تكون ضعف الصحه و عدم القدره على التحمل سببا فى فشل المشروع.

الفشل لا يهزمك أو يحبطك. إذا كنت من الأشخاص الذين يتعلموا من أخطائهم و يستخدموا الدروس المستفاده للنجاح فى المحاوله التاليه, إستعد للنجاح فقد أثبتت الدراسات إن معظم الناجحين بنوا نجاحهم على الأخطاء التى تعلموا منها و إستفادوا من دروسها.

لديك التصميم, و الصبر, و الإتجاه الإيجابى فى تناولك للأمور, و الذى يدفعك لمواجهه الصعاب و التغلب عليها, إستعد للنجاح.

محب للإستقلال و ماهر فى تحمل المسئوليه و قادر على العطاء و إيجاد الحلول المناسبه حتى و لو كانت تحت ضغط.

تتحلى بالصفات الأساسيه لكسب ثقه الجمهور و إحترامه و منها الأمانه, و النزاهه,و التفاعل الإيجابى مع الآخرين. كما يمكنك التعامل مع الأنواع المختلفه من البشر ومع كافه المستويات الإجتماعيه و الثقافيه.

2. الإداره السيئه :ــ

كثير من الأعمال الفاشله كان السبب الرئيسى هو سوء الإداره. غالبا ما يفتقد مالك المشروع المبتدأ الخبره فى الطريقه المناسبه لإداره مشروعه فى مجالات مثل؛ النواحى الماليه, المشتريات للمنشأه, المبيعات, الإنتاج أو إستخدام العاملين. إذا شعر مالك المشروع إنه لا يجيد جانب من الجوانب المذكوره, عليه تعلمها قبل البدأ فى المشروع أو إستخدام من يجيدها و يؤديها بإتقان و نزاهه. ولتحقيق النجاح فى الإداره عليه إكتساب المهارات الآتيه:

كيف يتجنب و يمنع الغش فى النواحى المختلفه من مشروعه مثل إداره الإنتاج و الإداره الماليه , إداره المشتريات, وإداره المبيعات .. إلخ. عليه أيضا إتخاذ الإحتياطات لمنع الغش تماما فى مشروعه.

الإهتمام التام بتنظيم و تخطيط و التحكم فى كل الأنشطه و العمليات.

الدراسه المستمره لأبحاث السوق, و بيانات العملاء, وهى المناطق التى يهملها الكثير من مالكى المشاريع و تؤدى للفشل.

القياده الناجحه التى تؤدى إلى خلق مناخ إيجابى يشجع على الأنتاجيه و التفانى فى العمل. القدره على التفويض أساسيه ليتفرغ مالك المشروع لمتابعه العمل وتوجيه العاملين.

مهاره التفكير الإستراتيجى و القدره على إتخاذ القرار و الرؤيه الواقعيه للأمور.

القدره على التغيير لمواجهه الإحتمالات المستقبليه و التكيف معها و تحقيق التطور المطلوب..

3 . رأس مال غير كاف :ــ

السبب المميت لإفشال أى مشروع هو الرصيد الغير كافى. قد يسىء مالك المشروع تقييم حجم المال لأداره و تشغيل المشروع مما يتسبب فى فشل المشروع قبل أن يبدأ. أو قد يكون لديه توقعات غير واقعيه للإيرادات . من الضرورى التأكد من حجم المال المطلوب كمصاريف بدايه التشغيل و المال اللازم للإستمراريه. يجب أن يضع المبتدأ فى إعتباره إن هناك إحتمال عدم الحصول على إيرادات قبل سنه أو أكثر فى بعض الحالات.

4. الموقع , الموقع , الموقع :ــ

إن الموقع من أهم أسباب فشل المشروعات. كما أن الموقع قد يكون هو أيضا سبب النجاح, و إستمراريه المشروع. هناك نقاط يجب أن توضع فى الإعتبار عند إختيار الموقع منها :

قربه من المتسوقين.

يسهل الوصول إليه و مخدوم جيدا بالمواصلات, كما يتميز بوجود موقف للسيارات قريب.

يتمتع المكان بالأمان و تتوفر فيه شروط السلامه.

يمكن أن يشكل سوق للسلع التى تبيعها مع قرب المنافسين مما يساعد على كثره الواردين إليه.

5. نقص التخطيط :ــ

إن أى شخص كان مسئولا عن كيان ناجح يعلم أن السبب هو التخطيط لإستراتيجى السليم و العمل الجاد. من الأساسى للمشروع الصغير هو تطبيق ذلك. إن فشل أى مشروع سببه عدم وجود خطه واقعيه دقيقه تعتمد على المعلومات عن الحاله الجاريه فى السوق و المتوقع للمستقبل. يجب أن تحتوى مكونات الخطه على الآتى لتحقق النجاح:

وصف المشروع , الرؤيه و الأهداف و مفاتيح النجاح العلميه.

تحديد الإحتياجات من القوى العامله .

المشاكل الكامنه والمحتمل حدوثها و الحلول المقترحه.

الإحتياجات الماليه : الميزانيه, تحليل التدفقات الماليه المتوقعه والمصروفات,..إلخ.

تحليل المنافسه وطرق مواجهتها, التسويق و الإعلان و خطه الترويج.

و ترجع أهميه الخطه الشامله إنها تُطلب من البنك أو المستثمر عند طلب أى تمويل.

6. التوسع المفرط و السريع :ــ

عندما يتوسع مالك المشروع ويخلط بين ما حققه من نجاح و السرعه فى التوسع دون دراسه للإمكانيات يضع بذره للفشل.إن التركيز على الخطوات المعتدله و المستمره الثابته تضمن النجاح بإذن الله للمشروع. إن كثير من إفلاس المشاريع ينتج عن التسرع فى التوسع. بمجرد أن أنشأت مشروع قائم على قاعده من العملاء و تدفق نقدى سليم, سيساعدك على وضع فتره زمنيه صحيحه للتوسع. هناك بعض المؤشرات تضمن نجاح التوسع ,منها القدره على تغطيه إحتياجات العملاء فى الوقت المناسب لهم, بجانب حث العاملين لديك على الإتقان و مواكبه الجديد فى الإنتاج.

إذا كان التوسع بعد الدراسه و البحث و التحليل, يمكن تنفيذه , حدد ما المطلوب ومن الذى تحتاج لإضافته لتضمن النجاح فى التوسع. مع التخطيط السليم للتوسع يمكنك أن تنمى عملك بمساعد العاملين لديك و ليس بمفردك.

7. عدم وجود موقع جيد على الإنترنت :ــ

ضع ببساطه موقع يتكلم عن مشروعك وأى تطورات تتم فيه حتى يراه الجميع. كل مشروع هذه الأيام يجب يكون له موقع يتحدث عنه و يعكس شكله و مضمونه و منتجاته و الخدمات التى يقدمها لعملائه بالطريقه التى تجذب العملاء من المشاهدين.

تذكر إذا لم يكن لديك موقع ستخسر الزبائن الذى سيكسبهم من لديهم موقع . إن موقعك على الإنترنت يضفى رونق و إحتراما لمشروعك. الفشل لا يمكن أن يكون إختيار أحد. تسلح بالعزيمه و الإيجابيه و التخطيط و الرغبه القويه للنجاح و الإختيار الجيد للعاملين ثم توكل على الله الذى يساعد من يساعد نفسه و يجتهد. أنت وراء نجاح أو فشل المشروع تذكر ذلك دائما.