الخميس، 23 يونيو، 2011

فوائد وقيود التجارة الالكترونية

أولا: فوائد التجارة الالكترونية:


القليل من الابداع الانساني الذي يتجاوز الفوائد التي قد نجنيها إذا استغلنا التجارة الاكترونية بالصورة الصحيحة.


1) فوائد التجارة الالكترونية للشركات والمؤسسات:


- التجارة الالكترونية توسع نطاق السوق إلى نطاق دولي وعالمي. فمع القليل من التكاليف فإن بوسع أي شركة ايجاد مستهلكين أكثر ومزودين أفضل وشركاء أكثر ملائمة وبصورة سريعة وسهلة. مثلا، في عام 1997 أعلنت شركة بوينغ عن توفير مالي قدره 20% من الكلفة الأصلية وذلك بعد الاعلان عن الحاجة لمصنع من أجل صنع نظام جزئي للشركة. وقد كان الاعلان على موقع الشركة على الانترنت. فاستجابت شركة مجرية لهذا الطلب وقد كان عرض الشركة المجرية أرخص وأفضل وأسرع من بقية الشركات.


- التجارية الالكترونية تخفض تكاليف انشاء ومعالجة وتوزيع وحفظ واسترجاع المعلومات الورقية. مثلا، فايجاد دائرة مشتريات الكترونية فإن الشركات تستطيع قطع التكاليف الادارية للشراء بنسبة 85%.


- القدرة على إنشاء تجارات متخصصة جدا. مثلا، في الحالة الطبيعية فإن ألعاب الكلب تستطيع أن تشتريها من أي محل يختص بالحيوانات. ولكن الآن تجد مواقع على النت متخصصة فقط في ألعاب الكلب انظر www.dogtoys.com!


- التجارة الالكترونية تسمح بخفض المخزونات عن طريق استعمال عملية السحب في نظام ادارة سلسلة التزويد. ففي نظام السحب فإن العملية تبدأ بالحصول على طلب تجاري من قبل المستهلك وتزويد المستهلك بطلبه من خلال التصنيع الوقتي المناسب Just-in-Time


- عملية السحب تسمح بتصنيع المنتج أو الخدمة وفقا لمتطلبات المشتري وهذا يعطي الشركة أفضلية تجارية على منافسيها. وأكبر مثال على ذلك شركة ديل لتصنيع الحواسب الآلية. سيتم دراسة هذا الأمر لاحقا.


- التجارة الالكترونية تخفض الفترة الزمنية ما بين دفع الأموال والحصول على المنتجات والخدمات.


- التجارة الالكترونية تسبب اعادة هندسة العمليات التجارية. ومن خلال هذا التغيير فإن انتاجية الباعة والموظفين والاداريين تقفز إلى أكثر من 100%.


- التجارة الالكترونية تخفض تكاليف الاتصالات السلكية واللاسلكية - فالانترنت أرخص بكثير من من شبكات القيمة المضافة Value Added Networks.


- وفوائد أخرى تشمل تحسين صورة الشركة وتحسين خدمة الزبائن وايجاد شركاء تجاريين جدد وتسهيل العمليات وتقليل الفترة الزمنية لارسال المنتجات والخدمات ورفع الإنتاجية والتخلص من الأوراق وخفض تكاليف المواصلات وأخيرا زيادة المرونة في التعامل.


2) فوائد التجارة الالكترونية للمستهلكين:


- التجارة الالكترونية تعطي الخيار للمستهلك بأن يتسوق أو ينهي معاملاته 24 ساعة في اليوم وفي أي يوم من السنة ومن أي مكان من على سطح الأرض.



- التجارة الالكترونية تقدم الكثير من الخيارات للمستهلك بسبب قابلية الوصول إلى منتجات وشركات لم تكن متوفرة بالقرب من السمتهلك.



- في الكثير من الأحيان فإن التجارة الالكترونية تكون من أرخص الأماكن للتسوق لأن البائع يستطيع أن يتسوق في الكثير من المواقع على الانترنت ومقارنة بضائع كل شركة مع أخرى بسهولة. ولذلك في آخر الأمر سيقدر أن يحصل على أفضل عرض. في حين أن الأمر اصعب اذا استلزم الأمر زيارة كل موقع جغرافي مختلف فقط من أجل مقارنة بضائع كل شركة بأخرى.



- وفي بعض الحالات وخصوصا مع المنتجات الرقمية من مثل الكتاب الالكتروني، فإن التجارة الالكترونية تمكن المشتري من ارسال البضاعة بسرعة وبسهولة إلى البائع.

- في استطاعة الزبائن الحصول على المعلومات اللازمة خلال ثوان أو دقائق عن طريق التجارة الالكترونية. وفي المقابل، قد يستغرق الأمر أيام وأسابيع من أجل الحصول على رد إن قمت بطلب المعلومات من موقع ملموس.



- التجارة الالكترونية تسمح للاشتراك في المزادات الافتراضية.



- التجارة الالكترونية تسمح للزبائن بتبادل الخبرات والآراء بخصوص المنتجات والخدمات عبر مجتمعات الكترونية على الانترنت (المنتديات مثلا).



- التجارة الالكترونية تشجع المنافسة مما يعني خفض الأسعار.



3) فوائد التجارة الالكترونية للمجتمع:



- التجارة الالكترونية تسمح للفرد بأن يعمل في منزله وتقلل الوقت المتاح للتسوق مما يعني ازدحام مروري أقل في الشوارع وهو الذي يقود إلى خفض نسبة تلوث الهواء.



- التجارة الالكترونية تسمح لبعض من البضائع أن تباع بأسعار زهيدة، وبذلك يستطيع الأفراد الذين دخلهم المادي ليس بالرفيع، يستطيعون شراء هذه البضائع مما يعني رفع في مستوى المعيشة للمجتمع ككل.



- التجارة الالكترونية تسمح للناس الذين يعيشون في الدول العالم الثالث أن يمتلكوا منتجات وبضائع غير متوفرة في بلدانهم الأصلية. ويستطيعون أيضا الحصول على شهادات جامعية عبر الانترنت.



- التجارة الاكترونية تيسر توزيع الخدمات العامة من مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية بسعر منخفض وبكفاءة أعلى.






ثانيا: تحديات التجارة الالكترونية:


1)التحديات التقنية للتجارة الالكترونية:



- هناك نقص في الاعتمادية والآمان والمعايير والبروتوكولات



- ليس هناك حيز حجمي bandwidth كافي للاتصالات السلكية واللاسلكية.



- أدوات تطوير البرمجيات مازالت تتغير باستمرار وبسرعة.



- تصعب عملية وصل الانترنت وبرمجيات التجارة الالكترونية مع بعض التطبيقات وقواعد البيانات المستخدمة حاليا.



- قد يحتاج المزودين إلى مزودات خاصة للويب ولبنى تحتية أخرى بالاضافة إلى مزودات الشبكات.



- بعض برمجيات التجارة الالكترونية لا تتناسب برمجيا وتقنيا مع بعض المكونات الصلبة أو مع بعض أنظمة التشغيل.


2)التحديات غير التقنية للتجارة الالكترونية:


- الكلفة والتسويغ: كلفة تطوير التجارة الاكترونية بواسطة الشركة بنفسها قد يكون عاليا جدا والأخطاء الناتجة عن قلة الخبرة قد تسبب تعطيل التجارة الالكترونية. هناك عدة فرص لمنح شركات تقنية بالقيام بهذه المهام ولكن ليس من السهل معرفة أي شركة هي المناسبة. ولتسويغ هذا النظام فإن على المدير أن يتعامل مع فوائد غير حسية وهي صعبة الحساب.



- الأمن والخصوصية: هذه الأمور مهمة جدا في عالم الشركة للمستهلك خصوصا في ميدان الأمن والأمان والتي يظن الكثير من الناس بأنها منيعة 100%. والكثير من الناس تحجم عن المشاركة في التجارة الالكترونية بدواعي الخوف من الكشف عن خصوصياتهم.



- انعدام الثقة ومقاومة المستخدم: بعض من الزبائن لا تثق بالباعة المجهولين الذي لا يرونهم ولا يثقون بالمعاملات غير الورقية ولا بالنقد الالكتروني.


3)عوامل أخرى:



- انعدام لمس المنتجات. فبعض الزبائن يودون لمس المنتجات قبل شرائها.



- الكثير من الأمور القانونية لم يتم حسمها بعد في التجارة الالكترونية خصوصا بالأمور التي تتعلق بالقرصنة.



- التجارة الالكترونية مازالت في طورها الأول والذي يتميز بالتغيير السريع. الكثير من الناس تود أن ترى شيئا ثابتا قبل الاستثمار فيه.



- لا يوجد عدد كاف من الباعة والمشترين في الكثير من التطبيقات لجعل هذا الأمر مربحا.



- التجارة الالكترونية قد تسبب انهيار في علاقات الناس مع بعضها البعض.



- الدخول على الانترنت مازال باهظ الثمن للكثير من الناس وسرعة الاتصال مازات بطيئة في الكثير من دول العالم.



=====================================


كيف استخدمت شركة انتل التجارة الالكترونية في صالحها



شركة انتل هي من كبريات الشركات المنتجة والمصدرة للشرائح والمعالجات وتبيع منتجاتها إلى كبرى شركات تصنيع التقنية. غالبية المبيعات تحصل في صناعة الحواسب الآلية حيث بعض الشركات المصنعة للحواسب الآلية من مثل Dell تستخدم فقط معالجات انتل. وبعض الشركات المصنعة للحواسب الآلية تستخدم معالجات انتل ومعالجات منافسيها أيضا. والمنافسة شديدة جدا في عالم الشرائح. فتصمم انتل كاتلوجات شخصية وترسلها إلى الزبائن من أجل اتمام صفقات تجارية. وإلى عام 1998، فإن هذه العملية كانت تتم من خلال الورق، مما يجعل عملية التوزيع بطيئة ومكلفة وفي كثير من الأوقات تصبح هذه الكاتلوجات قديمة ولا تحوي على المعلومات الجديدة والحديثة.



بعض الشركات الكبرى من مثل سيسكو وديل بدأت باستخدام الانترنت بشكل صغير في 1995 و1996. وتوسوعوا ولكن بعجلة بطيئة. وفي المقابل، لم تهرول انتل في اتجاه التجارة الالكترونية. وعندما افتتحت انتل في صيف 1998 موقعها الالكتروني للبيع على الانترنت، أرسلت تقارير تذكر فيها بأن حجم مبيعاتها من خلال التجارة الالكترونية زادت من صفر إلى بليون دولار خلال شهر واحد فقط. ونرى بأن سيسكو احتاجت 6 أشهر لكي تصل لهذا المقدار!!! لماذا؟؟



التجارة الالكترونية في 1998 كانت أكثر تقدما وتحضرا من عامي 1995 أو 1996 كما أن انتل بنت نظام أكثر شمولية. استثمرت انتل التجارة الالكترونية كطريقة جديدة من أجل الاتجار ولذلك فإن ادارة الشركة قررت بأن تجعل التجارة الالكترونية حدث مهم في تاريخ الشركة لكي يشعر الزبون بجدية الشركة حول التجارة الالكترونية.



الموقع هو عبارة عن شبكة خارجية تسمى ببرنامج التجارة الالكترونية E-Business Program ويركز هذا البرنامج على توفير الدعم الفني للعديد من المنتجات من مثل المعالجات واللوحات الأم والذاكرات الوماضة. وفي عام 1998 استطاعت أنتل أن تصل إلى المئات من الشركات متوسطة وصغيرة الحجم حول العالم. وهذه الشركات قامت بارسال طلبياتها عبر المتصفحات. فالدخول إلى هذا الموقع مسموح فقط للشركاء التجاريين المخول لهم بالدخول.



ارسال الطلبيات هو جزء فقط من ما توفره انتل لزبائنها. فالموقع أيضا يوفر خدمة تتبع الطلبيات ومكتبة الكترونية تحوي على الكثير من الوثائق الخاصة بالمنتج وكل هذه الأعمال تقلل من الضغط على مسؤولي خدمة الزبائن الذين كانوا يرسلون هذه المعلومات بصورة يدوية مسبقا.



وفي هذا التطور الجديد لانتل، فإن الشركة اتجهت لتعميم البرنامج على الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي كانت مجمل اتصالاتها بأنتل عن طريق التلفون والفاكس في حين أن اتصالات شركة انتل مع الشركات الكبيرة كانت تجري عبر شبكات التبادل الالكتروني للبيانات electronic data interchange أو EDI.



فما هي نتائج هذا التحول؟

مسؤولي شركة انتل يقولون بأن الشركة وفرت 45,000 فاكس في كل ثلاثة أشهر إلى تايوان لوحدها وذلك في عام 1999. والزبائن يستعلمون موقع انتل بشكل دائم.