: ما معنى المنظور في مصطلح اهل الحفر واهل البحث والتنقيب ؟
المنظور من نظر الشيء اذ عاينه ورأه
وهكذا المنظور هو ان ترى الذهب والمجهورات ولكنك لا تستطيع ان تأخذ منها شيئا والسبب انه يوجد موانع تمنعك من الاخذ منها شيئا وهذه الموانع تنقسم الى اقسام
1 - الماء : وهذا المانع يمنعك من الوصول الى الدفين لانك لا تستطيع ان تخترق الماء لان هذا المانع وهذا الحاجز فعل بطريقة لا يعرفها اهل العلم في هذا الزمان بل ان كثيرا من رؤساء الدول الكبرى يبحثون عن الطريقة العلمية لوضع مثل هذا المانع حتى لا يتوصل لهم في دوائرهم وايضا هذا المانع والحاجز ليس ضروريا ان يكون بسبب الجن او السحر او الطلاسم لا بل ان له طريقة علمية وصلت لحضارة الاسكندر لم تكتشف لغاية الان وهذه الطريقة اما ان تكون طريقة فيزيائية او معادلة حسابية واضرب مثال لها نحن نسمع عن حضارة المسلمين في الاندلس ان احد القصور له 360 شرفه في كل يوم دخل الشمس من شباك او شرفة السؤال كيف فعل هذا الاسلوب لغاية الان لم يكشف الامر لعلماء هذا العصر وايضا في الحضارة الفرعونية فعلت اشياء لغاية الان لم تكتشف فمثلا التحنيط وغيرها او المومياء . فمن تخطى الحاجز المائي لربما يصاب بامراض جلدية اة ان هذا الماء مخلوط معه شيء بحيث لا يمكنك من تجاوزه وان تجاوزت حصل ما لا يحمد عقباه..
وهذا المنظور او المغارة المنظور ترى الدفين امامك ولكنك لا تستطيع ان تتناوله بسبب الموانع
ومن الموانع أيضا :
2 - الضباب : فاذا دخلت على المغارة فانك ترى ضبابا يمنعك من الوصول والاقتراب لها فان رأيت الضباب فلا تتجراء وتدخل لانك ستؤذى بسبب هذا الضباب الذي لربما يكون سما عليك وهذا من علامات المغارة المنظورة..
3 - الدخان : وايضا من الموانع الدخان ..
4 - السحر : ومن الموانع ايضا السحر وقد يخيل لك انك ترى وفي الحقيقة لا ترى ومن انواعه المطلسم او رصد المكان بجن وحبسه في الموقع ..
هذه بعض احوال هذه المغارة المنظورة مع العلم ان لها حلا وليس دائما يكون عن طريق الرقية الشرعية والقراءة لان الحلول اما حسابية او فيزيائية او معادلات وضعية وغيرها وسنتعرض لامكانية الحل في موضوعه في حل الارصاد وفكها باذن الله
واما القسم الثاني من اقسام الدفائن وهو:
الدفين الرومي او الروماني وهما بنفس المعنى عند اهل البحث عن الدفائن وهذه الدفائن تكون في المناطق التي سكنت من قبل الرومان او عند مرورهم من هذه المناطق ولا يشترط السكنى لاثبات ان القوم قد سكنوا بل لربما مروا مرورا من تلك المنطقة ودفنوا بها لظروف الله اعلم بها ..
القسم الثالث
الدفائن اليهودية وتتميز دفائن اليهود في كثير منها بالقبور وخصوصا الحجرية اذ لهم طريقة فنية جدا في حفر القبور الصخرية ووضع ميتهم ومعه دفينه وهذا غير الدفائن الاخرى المنفصلة عن القبور ..
القسم الرابع
الدفائن العثمانية ( التركية ) وتنقسم الى قسمين :
الاول الدفائن العسكرية او القيادية ويكون بكمية كبيرة وهذا الدفين يأخذ الصبغة الرسمية العسكرية اثناء الدفن وطريقة الدفن والتواقيع ورسم خرائط له وتسليمها للقيادة العسكرية بعد وضع اشارات وعلامات على الارض لتعرف المنطقة المدفون بها..
الثاني الدفين الفردي وهذا الدفين يكون بشكل فردي لشخص معين قد دفن ماله ووضع اشارات وعلامات خاصة له او خارطة تدله على مكان الدفين وغالبا ما يكون ليس بكبير كالدفين القيادي او العسكري..
القسم الخامس
الدفائن الفرعونية وهذه التي لا اعلم عنها شيئا لان بلادنا لم يكن بها حضارة فرعونية ويا حبذا من الاخوة في مصر تزويدنا عن كل شيء يتعلق بالدفائن الفرعونية ..
القسم السادس
دفائن مشتركة بين حضارتين وهذا النوع يكون بوضع دفين عثماني فوق دفين رومي او يهودي وعلى هذا تكون اشارات وعلامات على اشارات وعلامات فيفهم ان هنا دفينان مركبان على بعضهما ..
هذا ما اعلمه عن انواع الدفائن بالنسبة للحضارت وليس انواع الدفائن بالنسبة للنوع والصنف والله اعلم..
إعلم رحمني الله واياك ان الدفائن لا توضع الا باشارت وعلامات فلا تحسبن كل شيء قد رسم على الحجارة ان هذا يكون رسما مجردا فقط لحقيقة الرسم او التخطيط ، لا
لان الرسومات والعلامات لها مدلولات خاصة يعلمها الخبراء في هذا الفن ولكن لا بد من شروط يتقيد بها هذا الرسم او التخطيط لان هذه العلامات والاشارات هي دليل لك فلا تعبث به ولكن للاشارات شروط وقيود ومنها
1 - يجب ان تكون الاشارة والعلامة على حجر ثابت غير متحرك ولا منقول من مكانه والسبب في اعتماد الحجر الثابت المرسوم عليه الاشارة انه وعند وضع الدفين في مكان ما لا بد من وضع اشارة على حجر او صخرة ثابتة لا تتحرك لانه سيأخذ القياس من هذه الرسمة الى الهدف مباشرة او ان هذه الرسمة وهذه العلامة تدلك على علامة اخرى لان كثيرا من العلمات من تكون علامات متابعة بمعنى ان هذه العلامة تؤخذ من الحجر الثابت الغير متحرك الى علامة اخرى على حجر ثابت غير متحرك وهكذا حتى تصل لنقطة الدفين
هذا اول ما يجب النظر اليه وهو ان يكون الحجر ثابتا وليس بمتحرك والسبب هو اعتماد المقاييس اما للهدف او للاشارة الثانية ولا يعتمد الحجر المتحرك او المنقول او المحطم لان النقل يؤثر على عدم صحة المقياس المراد القياس منه للهدف او للاشارات الاخرى لذا انا انصح بان من يرى اشارة ان يبقى الحجر كما هو ولا ينقله ولا يحطم او يكسر الحجر ولا يكسر الاشارة لانها الدليل اما للهدف او للاشارة الاخرى لذا وجب ان تعلم انه يوجد دفائن لا تصل اليه الا بعد عدة اشارات متتالية ..
2 - الشرط الثاني : ان تكون الاشارة صحيحة وغير محطمة لانها لو تحطمت لما استفيد منها لانها دليل فاذا تغيرت اركان الدليل لا يصبح دليلا لك للدفين ولا يصلح دليلا للاشارة الاخرى..
3 - الشرط الثالث : ان لا يزاد او ينقص من الاشارة لان الزيادة والنقصان يؤدي الى خطأ في المقاس فتكون النتيجة غير صحيحة
4 - الشرط الرابع : ان لا تكون الاشارة والعلامة مختلطة بين اشاراتين فمثلا هذا الشخص يقول هذه كذا ويقول الشخص الثاني لا هذه كذا عندها اختلف اصل الاشارة فكانت النتيجة خطأ حتمى لان الاشارة الصحيحة لا يختلف عليها اثنان ابدا فان قلت حية نفر يأتي الثاني والثالث ويقولا ايضا هي حية ولكن ان قيل حية قال الاخرى هو عرق شجر وقال الثالث لا طبيعة ارض او تشقق فان هذا لا يعتمد اشارة..
هذه بعض الامور الي يجب مراعتها في الاخذ بالحسبان في علم الاشارة
ايها الاخوة الاحبة وبعد ان عرفنا بعض القواعد المعتمدة في علم الاشارات والعلامات اعرج بكم الان الى التمثيل وذكر الاشارات التي تدلك على الدفائن وقد اتفقنا من قبل وقسمنا الدفائن الى اقسام وهذا التقسيم بحسب الحضارات التي دفنت هذه الدفائن وابدأ بالاشارات واقول وبالله التوفيق...
1 - الاشارات والعلامات التي تدل على الدفائن الخاصة بحضارة الاسكندر المقدوني وهذه الاشارات لا يمكن باي حال من الاحوال ان تكون اشارة واحدة فقط كما في بقية الاشارات في الحضارات الاخرى بل ان كان الدفين منظوري لا بد من يكون له على الاقل اربع اشارات تدلك على هذه المغاره المنظورية وهذه الاشارات هي :
ان تكون حية نفر على صخرة وان تكون امرأة عارية على صخرة اخرى وان يكون تمساح نفر على صخرة اخرى وله قياس خاص اذ ليس كل من رأى تمساح نفر يدل على منظور والاشارة الرابعة نخلة نفر
هذه اربع اشارات ان وجدت في منطقة معينة فهذا دليلك لمغارة منظورة ....
وايضا اشارات اخرى تكون مجتمعة وليس في مكان واحد بل يوجد مسافات بينهن مثلا اسد نفر وكرسي نفر مع تمساحين نفر وسمكة نفر وقرد نفر فهذا ان وجدت هذه الاشارات مجتمعة في محيط دائرة ليست بالكبيرة فهذا ايضا فيه دلا لة مغارة منظورة ...
ضربت مثالان على اشارات خاصة تعود لحضارة الاسكندر المقدوني وهذه الاشارات اما ان تكون ظاهرة على سطح الارض او تكون في داخل المغارة على الجدران او السقف
واعلم يا رحمك الله ان اصعب فك الاشارات هذه الاشارات الخاصة بالمنظور والسبب في الصعوبة هو فهم علم الاشارات الخاصة بهذه اللغة اذ لا بد من ان يكون على احدى جدران المغارة لغة وكتابة لفك الاشارات وازالة الموانع وعليه فالصعوبة تكمن في فهم اللغة المكتوبة على الجدران اذ انها لغة قديمة لا بد فهمها حتى تصل الى مبتغاك ولا بد من ان لا ننسى انك اذ تعاملت بعدم معرفتك وفهمك لهذه اللغة اعلم ان الموت قريب منك لانه اذا وضعت المعادلات الخاطئة في فهم هذه اللغة فلربما اسقطت سقف المغارة على من فيها وهذا سنتعرض له لاحقا باذن الله تعالى ..
الخلاصة على كل من وجد اي حيوان مرسوم على صخرة ثابتة غير متحركة انصحه بان لا ينقل الصخرة ولا يحركها ولا يكسر الرسمة او الاشارة وهذا ليس فقط في المغارة المنظورة بل في كل الاشارات ان كانت المحفورة او المنفورة..
2/- الاشارات والعلامات التي تدل على الدفين الرومي وهذه الاشارات والعلامات الغالب فيها انه اشارات وعلامات نفر( اي بارزة) عن سطح الصخر او الجدار او الحجارة ولكن احيانا جد اشارات رومانية محفورة بالصخر او محفورة بالجدار او محفورة بالحجر ومن امثال الاشارات والعلامات الي تدل على الدفين الروماني :
- الصليب : ان كان نفر او حفر او صليب بجانبه جرن يعني هذا انه يوجد قبر لكاهن وعلامته الصليب بداخل قبر او مغارة دليلها مثلا الجرن او اشارة تاج ملكي يعني ان هذا الدفين دفين ملك او قدم بخمس اصابع يدل مثلا على انه لا بد من اشارة القدم الاخرى فان كانت قدم طفل صغير مثلا تدل على قبر ايضا ..
- الحية : النفر اذ ليس كل حية تكون دليللا على الدفين لان الحية تعني اما دفين او بئر ماء او مسيل ماء وهذا بحسب القياس ولا بد من الانتباه ايضا لمثل هذه الاشارات فالحية هل هي مستقيمة او بها اعوجاج وكم طولها وهل لها عين او عينان او عمياء وايضا هل لها لسان بشعبة واحدة او شعبتان وايضا هل هي منفخة او غير منتفخة وايضا هل منطقة الذيل اغلظ من المنطقة الامامية فهذا كله له اعتبار عند القوم ...
- العقرب : النفر او السمكة والمقصود ان الاشارات الرومية غالبا ما تكون منفورة(بارزه) عن سطح الشيء الموضوعة عليه وايضا لا بد من ملاحظة مهمة وهي ان كل علامة لها اعتبار عند اصحاب الخبرة فلا يضنن الضان انها قد رسمت عبثا لا بل يوجد من الاشارات من يجلس الخبير سنوات وهو يحللها ولا يجد لها حلا الا بعد وضع جميع احتمالات فك الاشارة والعلامة ...
3 - الاشارات اليهودية واشاراتهم احيانا تكون خبيثة كما هم خبثاء فمثلا يرسمون حية ملتفة على عقرب او يرسمون قرد يقابله غزال او يرسمون حيتان منقضتان على رأس غزال او يرسمون وجها لكاهن عندهم بجانب جرن له سيال اي دليل اشارة على وجود قبر او بئر او مغارة بداخلها قبر كاهن مدفون ومعه ماله وهكذا قس على بقية الاشارات ومن اشارات اليهود كبش او جمل او بقرة وكل واحد لها عدة صور فمثلا الجمل هل هو بارك او واقف؟ هل له ذيل ام من غير ذيل؟ وهل له عينان ام عين؟ وهل له اربع ارجل ام ثلاثة؟ وهل بطنه منتفخ ان غير منتفخ؟ وهل عليه حمل ام من غير حمل؟ كل هذا له اعتبار عند اهل الخبرة وفك الاشارة...
4 - الاشارات والعلامات التركية وهي دائما محفورة اما على الصخر او جدران المغاره او واجهة الجبال وغالبها يكون على سكك الحديد او على امكان معسكراتهم واشاراتهم غالبها يكون بشكل هلال ويقابله نجمه ومن اشاراتهم الجرن وبه مسمار ذو فطرة كبيرة او صغيرة او متوسطة ومن اشاراهم السهم او الحربة او الخنجر او حرف t او + او x او p او v او فاس وايضا يوجد اشارات غير هذه مثل كلمة ادم او باشا ابراهيم او جزمة او مثلث
الأحد، 11 سبتمبر 2011
الخميس، 4 أغسطس 2011
القائمة البريدية _ طريقة المحترفين للبيع بالعمولة باستغلال القائمة البريدية
لا شك وأن هناك العديد ممن يعملون على النت يفضلون مجال البيع بالعمولة email 150x150 القائمة البريدية طريقة المحترفين للبيع بالعمولة باستغلال القائمة البريدية(الافيلايت)باستغلال القائمة البريدية على غيره من الطرق الاخرى كالربح من خلال جوجل أدسنس مثلا، ويعتبرون أن هذا المجال هو الأفضل والأسرع من أجل الربح حتى لأولئك المبتدئن حسب رأيهم . وان كان لكل مجال وميدان أدواته الخاصة به ، فدعنا نتعرف على بعض أدوات هذا المجال ، و طريقة المحترفين فى البيع بالعمولة (الأفيلايت) واستغلال القائمة البريدية من أجل الكسب والربح الوفير ، وتجدر الاشارة هنا الى أن ما سأعرضه من أدوات وطرق انما هي بالتحديد ما يستعمله محترفي البيع بالعمولة (الاْفيلايت) من أجل ضمان الربح ، فان لم نتمكن من مجاراتهم فى اسلوبهم هذا مبدئيا ، فما علينا الا السعي لاحقا خطوة بخطوة من أجل الاحتراف .
القائمة البريدية = المال
لقد كان مما سمعته و تعلمته فى بداياتي فى مجال التجارة والتسويق الالكتروني هي جملة : (المال يكمن فى القائمة البريدية ) وذلك باستعمال طريقة ( القمع , Entonnoir , Funnel ) والطريقة تهدف ببساطة الى الحصول على أكبر عدد من العناوين البريدية الالكترونية لأشخاص مستهدفين فى مجال محدد ( نيش ) وذلك باتباع واستعمال الادوات التالية .
صفحة التقاط عنوان البريد الالكتروني للزائر مع استعمال الرد الآلي . وحديثا لجأ المحترفون لأضافة فيديو توضيحي فى الصفحة هاته ، عوضا عن الرسالة المكتوبة .
صفحة شكر مع التأكيد على تفعيل الاشتراك .
صفحة تسويقية للمنتج .
صفحة تحميل المنتج .
فالمسوق الالكتروني ، والذى اختار مجال البيع بالعمولة (الافيلايت )والذى يمكن ان يكون هو نفسه صاحب هذا المنتج ، عليه أن يسوق أولا للصفحة رقم (1) من أجل الحصول على البريد الالكتروني للزائر المستهدف ، وكما اشرت من قبل يمكن للزائر مشاهدة فيديو تسويقي فى هاته الصفحة لحثه على ترك بريده الالكتروني ، وبعد اتمام التسجيل تفتح للزائر الصفحة رقم (2) متضمنة لعبارات الشكر ولتوجبهه الى كيفية تفعيل اشتراكه بالذهاب الى صندوق بريده الالكتروني للضغط على الرابط المقصود ،واثر ذلك يتم تحويل الزائر الى الصفحة التسويقية للمنتج رقم (3). وأخيرا بعد اتمام عملية البيع باحدى طرق الدفع الالكتروني الآمن ، يتم تحويل الزائر العميل الى صفحة التحميل رقم (4) .
طريقة ” القمع “
آمل أن أكون قد وفقت فى توضيح هاته الطريقة ( القمع , Entonnoir , Funnel ) من اجل بناء القائمة البريدية اولا واستغلالها للتسويق ثانيا وذلك بدفع الزائر لترك بريده الالكتروني قبل امكانية تحوله لصفحة الشراء ليصبح عميلا ، وهب انه لم يقم باتمام عملية الشراء وقتها ، فاننا نكون قد حصلنا على بريده الالكتروني والذى من خلاله باستطاعتنا مراسلته مستقبلا ، لتمكينه من هدية مثلا ، أو تمكينه من الصفحات الاولى من الكتاب ان كان المنتج كذلك لترغيبه فى الشراء بما انه زائر مستهدف مهتم بذلك النيش ،أو اعلامه بمنتج جديد قد نوفق فى تحويله الى عميل فى آخر المطاف … المهم أن نحافظ على اتصالنا به ما دمنا قد حصلنا على بريده بطريقة شرعية وعن طواعية . وصدق المحترفون عند قولهم ( المال يكمن فى القائمة البريدية ) فهاته القائمة البريدية تساوي الربح الوفير عند محترفي التجارة والتسويق الالكتروني .كانت هاته طربقة المحترفين فى مجال البيع بالعمولة ( الأفيلايت ) باستغلال القائمة البريدية و ان كانت ليست بالوحيدة طبعا ، وما قصدت من وراء عرضها الا لمحاكاتها ما أستطعنا الى ذلك سبيلا لنضمن بذلك النجاح والكسب الوفير .
القائمة البريدية = المال
لقد كان مما سمعته و تعلمته فى بداياتي فى مجال التجارة والتسويق الالكتروني هي جملة : (المال يكمن فى القائمة البريدية ) وذلك باستعمال طريقة ( القمع , Entonnoir , Funnel ) والطريقة تهدف ببساطة الى الحصول على أكبر عدد من العناوين البريدية الالكترونية لأشخاص مستهدفين فى مجال محدد ( نيش ) وذلك باتباع واستعمال الادوات التالية .
صفحة التقاط عنوان البريد الالكتروني للزائر مع استعمال الرد الآلي . وحديثا لجأ المحترفون لأضافة فيديو توضيحي فى الصفحة هاته ، عوضا عن الرسالة المكتوبة .
صفحة شكر مع التأكيد على تفعيل الاشتراك .
صفحة تسويقية للمنتج .
صفحة تحميل المنتج .
فالمسوق الالكتروني ، والذى اختار مجال البيع بالعمولة (الافيلايت )والذى يمكن ان يكون هو نفسه صاحب هذا المنتج ، عليه أن يسوق أولا للصفحة رقم (1) من أجل الحصول على البريد الالكتروني للزائر المستهدف ، وكما اشرت من قبل يمكن للزائر مشاهدة فيديو تسويقي فى هاته الصفحة لحثه على ترك بريده الالكتروني ، وبعد اتمام التسجيل تفتح للزائر الصفحة رقم (2) متضمنة لعبارات الشكر ولتوجبهه الى كيفية تفعيل اشتراكه بالذهاب الى صندوق بريده الالكتروني للضغط على الرابط المقصود ،واثر ذلك يتم تحويل الزائر الى الصفحة التسويقية للمنتج رقم (3). وأخيرا بعد اتمام عملية البيع باحدى طرق الدفع الالكتروني الآمن ، يتم تحويل الزائر العميل الى صفحة التحميل رقم (4) .
طريقة ” القمع “
آمل أن أكون قد وفقت فى توضيح هاته الطريقة ( القمع , Entonnoir , Funnel ) من اجل بناء القائمة البريدية اولا واستغلالها للتسويق ثانيا وذلك بدفع الزائر لترك بريده الالكتروني قبل امكانية تحوله لصفحة الشراء ليصبح عميلا ، وهب انه لم يقم باتمام عملية الشراء وقتها ، فاننا نكون قد حصلنا على بريده الالكتروني والذى من خلاله باستطاعتنا مراسلته مستقبلا ، لتمكينه من هدية مثلا ، أو تمكينه من الصفحات الاولى من الكتاب ان كان المنتج كذلك لترغيبه فى الشراء بما انه زائر مستهدف مهتم بذلك النيش ،أو اعلامه بمنتج جديد قد نوفق فى تحويله الى عميل فى آخر المطاف … المهم أن نحافظ على اتصالنا به ما دمنا قد حصلنا على بريده بطريقة شرعية وعن طواعية . وصدق المحترفون عند قولهم ( المال يكمن فى القائمة البريدية ) فهاته القائمة البريدية تساوي الربح الوفير عند محترفي التجارة والتسويق الالكتروني .كانت هاته طربقة المحترفين فى مجال البيع بالعمولة ( الأفيلايت ) باستغلال القائمة البريدية و ان كانت ليست بالوحيدة طبعا ، وما قصدت من وراء عرضها الا لمحاكاتها ما أستطعنا الى ذلك سبيلا لنضمن بذلك النجاح والكسب الوفير .
التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
التجارة الالكترونية أو كما يحلو للبعض الربح من الأنترنت اصبح حقيقة لا مراء فيها ان لم أقل انه أصبح علما صحيحا العاملون على الأنترنت يتكاثر عددهم يوما بعد يوم والاحصائيات تدل على ذلك فلكي تربح من الأنترنت هناك ثلاث خيارات لا ثالث لهما فيما أعلم :
اولا أن يكون لديك موقعا فى موضوع ما أنت مهتم به وتضع فيه اعلانات جوجل ادسنس وتربح من الضغطات.
ثانيا ان تروج لمنتج لغيرك وتربح نسبة من الأرباح عند بيع هذا المنتج.
ثالثا أن تكون أنت صاحب منتج الكتروني وتقوم ببيعه .
هناك طرق اخري ولكنها تصنف ضمن هاته الأصناف الثلاثة .ولكن و الأهم من كل ذلك أن تتعلم الطرق المتنوعة والعديدة لجلب الزوار لموقعك ومنها تقنيات السيو (Seo : Search Engine Optimisation)
فموقع بدون زوار كمتجر بدون زبائن ليس الأمر بالهين ولا بالسهل ولكن عليك بالتعلم وكله متاح بمقابل أو بدونه ولكن ان كنت تريد الكسب الوفير فعليك بتقديم المقابل فلا شئ فى الحياة بدون مقابل …انه مجال واسع ورحب والعمل على الأنترنت يعتبر الصناعة البديلة
فى المستقبل حسب الخبراء وان كان فى بدايته فى عالمنا العربي ولكنه انطلق بعد … فمتى تبدأ أنت .
اضغط على الصور لمشاهدة مقاطع الفيديو…
87518 f520 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
البيع بالعمولة
computercash التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
clickbank ss التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
الزوار فالزوار ثم الزوار
solution trafic web01 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seobox التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seo blocks التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
اولا أن يكون لديك موقعا فى موضوع ما أنت مهتم به وتضع فيه اعلانات جوجل ادسنس وتربح من الضغطات.
ثانيا ان تروج لمنتج لغيرك وتربح نسبة من الأرباح عند بيع هذا المنتج.
ثالثا أن تكون أنت صاحب منتج الكتروني وتقوم ببيعه .
هناك طرق اخري ولكنها تصنف ضمن هاته الأصناف الثلاثة .ولكن و الأهم من كل ذلك أن تتعلم الطرق المتنوعة والعديدة لجلب الزوار لموقعك ومنها تقنيات السيو (Seo : Search Engine Optimisation)
فموقع بدون زوار كمتجر بدون زبائن ليس الأمر بالهين ولا بالسهل ولكن عليك بالتعلم وكله متاح بمقابل أو بدونه ولكن ان كنت تريد الكسب الوفير فعليك بتقديم المقابل فلا شئ فى الحياة بدون مقابل …انه مجال واسع ورحب والعمل على الأنترنت يعتبر الصناعة البديلة
فى المستقبل حسب الخبراء وان كان فى بدايته فى عالمنا العربي ولكنه انطلق بعد … فمتى تبدأ أنت .
اضغط على الصور لمشاهدة مقاطع الفيديو…
87518 f520 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
البيع بالعمولة
computercash التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
clickbank ss التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
الزوار فالزوار ثم الزوار
solution trafic web01 التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seobox التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
seo blocks التجارة الالكترونية (الربح من الأنترنت)
الأحد، 24 يوليو 2011
اربح من الانترنت مع جوجل ادسنس
ما هو جوجل ادسنس google adsense ؟
باختصار جوجل ادسنس هو نظام انشأته شركة جوجل ليقوم بعرض اعلانات على صفحات الويب فإذا كنت صاحب موقع او مدونة فيمكنك العمل مع جوجل ادسنس بكل سهولة حيث تمكنك جوجل ادسنس من عرض اعلانات على موقعك بالشكل والكيفية التي ترغبها
فتكون انت المتحكم في شكل الاعلانات واماكنها على صفحات موقعك ويمكنك ايضا حذف الاعلانات التي لا ترغب بها فلا تظهر على مرة أخرى
طريقة عمل جوجل ادسنس ؟
تعتمد جوجل في معظم ارباحها على الاعلانات التي تظهر في صفحات البحث الخاصة بجوجل وذلك من خلال برنامج اسمه جوجل ادوردز وهي اعلانات تظهر على جانب صفحة البحث
ولكن بعد ذلك اتجهت جوجل لزيادة نشر الاعلانات القادمة لها من جوجل ادوردز وذلك بأن تقوم بعرضها ايضا على صفحات المواقع المختلفة ولذلك قامت بأنشاء برنامج اخر وهو جوجل ادسنس
تعتبر جوجل ادسنس وسيط بين المعلن وبين صاحب الموقع فيقوم المعلن بالدفع لجوجل نظير قيام جوجل بعرض الاعلانات على المواقع وفي المقابل تقوم جوجل بالدفع لأصحاب المواقع التي تمت عرض الاعلانات لديهم
وفي البداية يقوم المعلنين الذين يرغبون بوضع اعلاناتهم على صفحات الويب بالاشتراك في برنامج جوجل ادوردز ثم تقوم جوجل بعرض هذه الأعلانات على صفحات المواقع المشتركة في جوجل ادسنس نظير دفع نسبة من ارباحها إلى اصحاب هذه المواقع
لا يخفى على البعض أن هناك العديد من المواقع التي تحقق ارباحا كبيرة من جوجل ادسنس وطبعا لزيادة الربح من جوجل أدسنس فذلك يتطلب عمل ومجهود كبير ولكن تذكر انه ليس صعب او مستحيل فلابد لبذل الجهد حتى يمكنك النجاح فكثير من الناس يعتقدون انه بمجرد انشاء موقع او مدونة ووضع اعلانات جوجل ادسنس عليها فانهم سوف يربحون اموالا كثيرة ويظلون في انتظار هذه الارباح ولكن دون جدوى وذلك لأنهم اهتموا بوضع الاعلان وطريقة عرضه على الموقع دون ان يهتموا بمحتوى الموقع والذي هو اهم بكثير من الاعلان بالنسبة لزوار الموقع ونضرب مثال على ذلك بقنوات التلفزيون حيث اننا نلاحظ ان القنوات التي تقدم برامج عليها نسبة مشاهدة عالية واغلب الناس يتابعونها يكون كم الاعلانات لديها كبير جدا بعكس القنوات ذات نسبة المشاهدة المنخفضة فالاعلانات ايضا عليها منخفضة جدا ولكن ما الذي جعل المعلنين يفضلون القناة الناجحة انها نسبة المشاهدة للقناة وايضا ما الذي يرفع نسبة المشاهدة للقناة بالطبع انه المحتوى الجيد وكذلك الحال بالنسبة للموقع فيمكنك ان تربح منه كثيرا اذا قدمت محتوى جيد وجعلت الزائر هو الاهتمام الأول لديك
باختصار جوجل ادسنس هو نظام انشأته شركة جوجل ليقوم بعرض اعلانات على صفحات الويب فإذا كنت صاحب موقع او مدونة فيمكنك العمل مع جوجل ادسنس بكل سهولة حيث تمكنك جوجل ادسنس من عرض اعلانات على موقعك بالشكل والكيفية التي ترغبها
فتكون انت المتحكم في شكل الاعلانات واماكنها على صفحات موقعك ويمكنك ايضا حذف الاعلانات التي لا ترغب بها فلا تظهر على مرة أخرى
طريقة عمل جوجل ادسنس ؟
تعتمد جوجل في معظم ارباحها على الاعلانات التي تظهر في صفحات البحث الخاصة بجوجل وذلك من خلال برنامج اسمه جوجل ادوردز وهي اعلانات تظهر على جانب صفحة البحث
ولكن بعد ذلك اتجهت جوجل لزيادة نشر الاعلانات القادمة لها من جوجل ادوردز وذلك بأن تقوم بعرضها ايضا على صفحات المواقع المختلفة ولذلك قامت بأنشاء برنامج اخر وهو جوجل ادسنس
تعتبر جوجل ادسنس وسيط بين المعلن وبين صاحب الموقع فيقوم المعلن بالدفع لجوجل نظير قيام جوجل بعرض الاعلانات على المواقع وفي المقابل تقوم جوجل بالدفع لأصحاب المواقع التي تمت عرض الاعلانات لديهم
وفي البداية يقوم المعلنين الذين يرغبون بوضع اعلاناتهم على صفحات الويب بالاشتراك في برنامج جوجل ادوردز ثم تقوم جوجل بعرض هذه الأعلانات على صفحات المواقع المشتركة في جوجل ادسنس نظير دفع نسبة من ارباحها إلى اصحاب هذه المواقع
لا يخفى على البعض أن هناك العديد من المواقع التي تحقق ارباحا كبيرة من جوجل ادسنس وطبعا لزيادة الربح من جوجل أدسنس فذلك يتطلب عمل ومجهود كبير ولكن تذكر انه ليس صعب او مستحيل فلابد لبذل الجهد حتى يمكنك النجاح فكثير من الناس يعتقدون انه بمجرد انشاء موقع او مدونة ووضع اعلانات جوجل ادسنس عليها فانهم سوف يربحون اموالا كثيرة ويظلون في انتظار هذه الارباح ولكن دون جدوى وذلك لأنهم اهتموا بوضع الاعلان وطريقة عرضه على الموقع دون ان يهتموا بمحتوى الموقع والذي هو اهم بكثير من الاعلان بالنسبة لزوار الموقع ونضرب مثال على ذلك بقنوات التلفزيون حيث اننا نلاحظ ان القنوات التي تقدم برامج عليها نسبة مشاهدة عالية واغلب الناس يتابعونها يكون كم الاعلانات لديها كبير جدا بعكس القنوات ذات نسبة المشاهدة المنخفضة فالاعلانات ايضا عليها منخفضة جدا ولكن ما الذي جعل المعلنين يفضلون القناة الناجحة انها نسبة المشاهدة للقناة وايضا ما الذي يرفع نسبة المشاهدة للقناة بالطبع انه المحتوى الجيد وكذلك الحال بالنسبة للموقع فيمكنك ان تربح منه كثيرا اذا قدمت محتوى جيد وجعلت الزائر هو الاهتمام الأول لديك
كيف تربح من موقعك
أربح من موقعك, تعلم كيف تربح من موقعك, طرق الربح من المواقع
اصبح الأنترنت اليوم من الأشياء التي لا غنى عنها في حياتنا حيث ان أعداد المستخدمين لهذه الشبكة في تزايد كل ساعة بل كل دقيقة تمر يزيد أعداد مستخدمي شبكة الأنترنت بشكل كبير ومن هنا أصبح الأنترنت أيضا مصدر ربح وتحقيق ثروات كبيرة جدا لكثير من الناس حيث أمكن الأستفادة من هذه الأعداد الكبيرة لمستخدمي شبكة الأنترنت لتحقيق دخل أو ثروة وهناك العديد من الأمثلة لشركات عالمية عملاقة تحقق أرباح سنوية طائلة من خلال مواقعها على الأنترنت وأقرب مثال على ذلك هو شركتي جوجل وياهو والكثير من الشركات الأخرى المعروفة وغير المعروفة لنا فأصبحت هذه الشركات في منافسة شرسة لتطوير خدماتها وتقديم الجديد دائما لمستخدميها حيث ان البقاء الآن ليس للأغنياء وأنما للأكثر ذكاءا وتطورا
ان أمتلاكك لموقع يعد الآن من اهم الطرق لتحقيق أرباح كبيرة من الانترنت حيث أن أمتلاك المواقع يوفر خدمة متبادلة للطرفين مالك الموقع والزائر لهذا الموقع فيستطيع الزائر لموقعك ان يحصل على الخدمات والمعلومات التي يبحث عنها في موقعك وفي نفس الوقت يمكنك ان تحقق ربحا بفضل الله ثم هؤلاء الزوار ويتم ذلك من خلال العديد من الطرق و الوسائل فيمكنك الربح من خلال الأشتراك في مواقع مشاركة الأعضاء او الريفير حيث تقوم بدعوة زوار موقعك للأشتراك من خلالك في هذه المواقع وتحصل انت على عمولة نتيجة لذلك
ويوجد أيضا بعض الشركات التي تقوم بوضع أكواد أعلانات تظهر على موقعك وليست هذه الأعلانات خاصة بهذه الشركات لكن هذه الشركات تقوم بدور الوسيط بين المعلن وبينك فتقوم هذه الشركات الوسيطة بأخذ اللأموال من المعلن لتقوم بوضع الأعلان ليظهر على موقعك وتأخذ أنت ارباح نتيجة لعدد مرات الظهور أو عدد الضغطات التي تمت من على موقعك
كما يمكنك ايضا عرض منتجات على موقعك لتبيعها لزوارك او تسوق منتجات الغير على موقعك نظير أخذك لعمولة (يمكنك تعلم هذا النوع من الربح في قسم البيع بالعمولة)
وطبقا لكل ما ذكرناه سوف نقوم بعرض الكثير في هذا القسم عن كيفية أنشاء المواقع والمدونات وكيفية تطويرها حتى يتسنى لك بدأ عملك في هذا المجال وسوف أقوم بالتركيز أكثر على أنشاء المدونات وتطويرها نظرا لما تتميز به المدونات من كونها مجانية وتتيح لك الكثير من الأمكانيات التي تشبه الى حد كبير المواقع وايضا امكانية عرض اعلانات على مدونتك واستخدامها لتحقيق ارباح
ولكن عليك قبل البداية في هذا المجال ان تختار موضوع مناسب لموقعك وانصحك بالتركيز على تخصص واحد للموقع حتى تضمن عدم تشتيت زوارك حيث يكون موقعك بالنسبة لهم موقع متخصص في المجال الذي يعرضه وانصحك ايضا بأن تقدم موضوعات ذات قيمة حقيقية لزوارك حيث يستطيع زائرك استفادة معلومات او خدمات حقيقية من موقعك وبالتالي يصبح الموقع من المواقع المفضلة للزائر وبهذه الطريقة تحافظ على زوارك وتزيد من فرص عودتهم مرة أخرى لموقعك
اصبح الأنترنت اليوم من الأشياء التي لا غنى عنها في حياتنا حيث ان أعداد المستخدمين لهذه الشبكة في تزايد كل ساعة بل كل دقيقة تمر يزيد أعداد مستخدمي شبكة الأنترنت بشكل كبير ومن هنا أصبح الأنترنت أيضا مصدر ربح وتحقيق ثروات كبيرة جدا لكثير من الناس حيث أمكن الأستفادة من هذه الأعداد الكبيرة لمستخدمي شبكة الأنترنت لتحقيق دخل أو ثروة وهناك العديد من الأمثلة لشركات عالمية عملاقة تحقق أرباح سنوية طائلة من خلال مواقعها على الأنترنت وأقرب مثال على ذلك هو شركتي جوجل وياهو والكثير من الشركات الأخرى المعروفة وغير المعروفة لنا فأصبحت هذه الشركات في منافسة شرسة لتطوير خدماتها وتقديم الجديد دائما لمستخدميها حيث ان البقاء الآن ليس للأغنياء وأنما للأكثر ذكاءا وتطورا
ان أمتلاكك لموقع يعد الآن من اهم الطرق لتحقيق أرباح كبيرة من الانترنت حيث أن أمتلاك المواقع يوفر خدمة متبادلة للطرفين مالك الموقع والزائر لهذا الموقع فيستطيع الزائر لموقعك ان يحصل على الخدمات والمعلومات التي يبحث عنها في موقعك وفي نفس الوقت يمكنك ان تحقق ربحا بفضل الله ثم هؤلاء الزوار ويتم ذلك من خلال العديد من الطرق و الوسائل فيمكنك الربح من خلال الأشتراك في مواقع مشاركة الأعضاء او الريفير حيث تقوم بدعوة زوار موقعك للأشتراك من خلالك في هذه المواقع وتحصل انت على عمولة نتيجة لذلك
ويوجد أيضا بعض الشركات التي تقوم بوضع أكواد أعلانات تظهر على موقعك وليست هذه الأعلانات خاصة بهذه الشركات لكن هذه الشركات تقوم بدور الوسيط بين المعلن وبينك فتقوم هذه الشركات الوسيطة بأخذ اللأموال من المعلن لتقوم بوضع الأعلان ليظهر على موقعك وتأخذ أنت ارباح نتيجة لعدد مرات الظهور أو عدد الضغطات التي تمت من على موقعك
كما يمكنك ايضا عرض منتجات على موقعك لتبيعها لزوارك او تسوق منتجات الغير على موقعك نظير أخذك لعمولة (يمكنك تعلم هذا النوع من الربح في قسم البيع بالعمولة)
وطبقا لكل ما ذكرناه سوف نقوم بعرض الكثير في هذا القسم عن كيفية أنشاء المواقع والمدونات وكيفية تطويرها حتى يتسنى لك بدأ عملك في هذا المجال وسوف أقوم بالتركيز أكثر على أنشاء المدونات وتطويرها نظرا لما تتميز به المدونات من كونها مجانية وتتيح لك الكثير من الأمكانيات التي تشبه الى حد كبير المواقع وايضا امكانية عرض اعلانات على مدونتك واستخدامها لتحقيق ارباح
ولكن عليك قبل البداية في هذا المجال ان تختار موضوع مناسب لموقعك وانصحك بالتركيز على تخصص واحد للموقع حتى تضمن عدم تشتيت زوارك حيث يكون موقعك بالنسبة لهم موقع متخصص في المجال الذي يعرضه وانصحك ايضا بأن تقدم موضوعات ذات قيمة حقيقية لزوارك حيث يستطيع زائرك استفادة معلومات او خدمات حقيقية من موقعك وبالتالي يصبح الموقع من المواقع المفضلة للزائر وبهذه الطريقة تحافظ على زوارك وتزيد من فرص عودتهم مرة أخرى لموقعك
الربح من الانترنت والتجاره الالكترونيه
الكثير منا ما يسمع كثيرا عن مجال الربح من الأنترنت ولكن لا يعرف كيف يبدأ في هذا المجال وما هي وسائل تحقيق الربح من الأنترنت ولهذا نقوم في هذا الموقع بعرض الكثير من طرق الربح من الأنترنت حيث يمكنك أن تبدأ في تعلم هذا المجال من هنا لتتعلم كيف يمكن لك ان تحقق دخل شهري من الانترنت كيف نجعل الانترنت هو الذي يدفع لنا ولسنا نحن من ندفع حتى نستطيع استخدام الانترنت
فالانترنت ليس مجرد اداه لمعرفة المعلومات عن اي شئ فقط ولكنه ايضا اداة لتحقيق ارباح كبيرة للكثير من الناس كلنا يعلم ان مستخدمي الانترنت ونحن منهم طبعا هم الآن بمئات الملايين في جميع انحاء العالم ولكن الذين يحققون الارباح من الأنترنت هم رقم اقل من ذلك بكثير جدا ولهذا فأن لهؤلاء القلة التي تحقق الأرباح الكثير من الطرق والوسائل التي تساعدهم لتحقيق هذه الارباح وفي هذا الموقع سوف نحاول قدر المستطاع ان نعرض الكثير من هذه الطرق حتى نستطيع ان تحقق دخلا اضافيا لك ومن يعلم لعل هذا الدخل ان يصبح في يوما ما هو دخلك الرئيسي وان تكون وصلت الى درجة الاحتراف وان تحقق ثروة من الانترنت , نعم فالكثير امكنهم تحقيق ثروات طائلة من الانترنت وهذا ليس بمستحيل ولكن اعلم اخي ان الربح عن طريق الانترنت هو عمل مثله مثل اي عمل يحتاج مجهود واتقان وصبر على نتيجة العمل فلا تستعجل الربح ولا تجعل الملل يحاربك حيث ان هذا الشعور سوف تحسه في البداية ولكن مع قليل من الصبر والجهد والتعلم سوف يتلاشى هذا الشعور وذلك عند استلامك اول دفعة من ارباحك ان شاء الله
فالانترنت ليس مجرد اداه لمعرفة المعلومات عن اي شئ فقط ولكنه ايضا اداة لتحقيق ارباح كبيرة للكثير من الناس كلنا يعلم ان مستخدمي الانترنت ونحن منهم طبعا هم الآن بمئات الملايين في جميع انحاء العالم ولكن الذين يحققون الارباح من الأنترنت هم رقم اقل من ذلك بكثير جدا ولهذا فأن لهؤلاء القلة التي تحقق الأرباح الكثير من الطرق والوسائل التي تساعدهم لتحقيق هذه الارباح وفي هذا الموقع سوف نحاول قدر المستطاع ان نعرض الكثير من هذه الطرق حتى نستطيع ان تحقق دخلا اضافيا لك ومن يعلم لعل هذا الدخل ان يصبح في يوما ما هو دخلك الرئيسي وان تكون وصلت الى درجة الاحتراف وان تحقق ثروة من الانترنت , نعم فالكثير امكنهم تحقيق ثروات طائلة من الانترنت وهذا ليس بمستحيل ولكن اعلم اخي ان الربح عن طريق الانترنت هو عمل مثله مثل اي عمل يحتاج مجهود واتقان وصبر على نتيجة العمل فلا تستعجل الربح ولا تجعل الملل يحاربك حيث ان هذا الشعور سوف تحسه في البداية ولكن مع قليل من الصبر والجهد والتعلم سوف يتلاشى هذا الشعور وذلك عند استلامك اول دفعة من ارباحك ان شاء الله
الثلاثاء، 12 يوليو 2011
تجارة إلكترونية حسب الطلبات والأذواق
حتى المؤسسات التجارية العملاقة العاملة على الانترنت، تكافح لمواجهة تحدي عمليات «تشكيل البضائع والمبيعات وتقديمها حسب الطلبات والاذواق الشخصية». وأغلبية الاساليب المتبعة لإصدار توصيات لمنتجات خاصة تنطوي على تمييز وتصنيف السلع التي تميل الى ان تكمل بعضها البعض الآخر عند شرائها. وعلى الرغم من ان هذا المسعى يقوم بتجميع المنتجات حسب ميل المستهلكين لشرائها، الا انه لن يصل الى معاملة كل منهم كفرد مستقل له ذوقه الخاص.
التسوق على الشبكة اصبح من النشاطات المفضلة بالنسبة الى المستهلكين. في اي حال فإن البائعين لم ينجحوا تماما في نسخ خبرة الكشف عن السلعة الكاملة المواصفات التي تختفي في اسفل الدرج، او لذة اكتشاف محل (بوتيك) لم يكتشفه الاصدقاء بعد. بيد ان تقنية تحسين خبرة التسوق على الشبكة باتت تتطور بسرعة. ولكن لاستغلال ما يأتي من منتجات، على البائعين العودة الى الاساسيات.
* فنون المتاجرة ويبدو أن السر في نجاح التجارة الالكترونية هو الامر ذاته الذي يدفع حركة المبيعات في العالم الحقيقي خارج الشبكة ويروج لها، ألا وهو فنون المتاجرة. ولكن ليس بالمعنى التقليدي الذي يقتضي ضرورة وجود مزيج من المنتجات المختلفة او تخفيض الاسعار. ان مستقبل المتاجرة على شبكة الانترنت هو تأهيل الزبائن لكي يكونوا خبرتهم الخاصة في التسوق وتحويلهم الى محبذين لأصناف وعلامات تجارية معينة مع تأسيس خبرة تسوق على الشبكة اكثر واقعية.
والخيار الشخصي وتكييف السلع حسب الطلب الشخصي هما السر في انترنت اليوم. ويتوجب على البائعين تعلم بعض الدروس من المحاولات الفاشلة للسيطرة على اساليب الوصول الى السلع. فقد حاولت صناعة الموسيقى السيطرة بيد من حديد على انتاجها وتوزيعها، لكنها فشلت فشلا ذريعا، لكون عشاق الموسيقى دفعوا شركات الموسيقى رغما عنها الى عالم المستقبل المفتوح. وأبلغ مثال على ذلك صناعة الاعلان، فقد دفعت عمليات التحكم والسيطرة المتغيرة دائما وتأسيس الشبكات «غوغل» الى جعلها مؤسسة عملاقة برأسمال قدره 200 مليار دولار، كما تقول مجلة «أي كوميرس» الالكترونية المتخصصة في التجارة الالكترونية..
كذلك يطلب المستهلكون المزيد من الخبرة الشخصية في ما يتعلق بالانترنت. ونمو المواقع الاجتماعية على الشبكة مثل «فايسبوك» و«ماي سبايس» قد اوجد جيلا كاملا من المستهلكين اعتادوا ان يكونوا في وسط عوالمهم. فموقع «فايسبوك» مثلا يخدم كمحطة "سي إن إن" شخصية، مقدما معلومات مستمرة عن كل الامور التي تحصل مع الاصدقاء والمجموعات التي ترتبط مع بعضها البعض بوشائج وعلاقات متينة خاصة.
وجاء قدوم عمليات «التراسل الفوري» والرسائل النصية ليجعل من السهل الحصول على المعلومات والنصائح والارشادات من الآخرين على مدار الساعة. لكن البائعين على الشبكة ما زالوا متخلفين في التعرف على مدى رغبة المستهلكين في التعرف على مطالبهم الشخصية كأفراد حقيقيين.
وكان البائعون قد تحولوا ايضا الى التعرف على اللمحات الشخصية الخاصة بالمستهلكين للتعرف عليهم بشكل اعمق. لكن حتى هذا الامر لا يقدم سوى صورة جزئية عن مطالبهم واذواقهم، حتى ان بعضهم تلقى سيلا من التوصيات لمجرد انهم اشتروا هدية على شكل قرص «سي دي» موسيقي لصديق لهم لكنه ـ اي القرص وما يتضمنه ـ قد لا ينم عن ذوقهم او مطلبهم الشخصي.
* ذوق الزبون والمشكلة مع هذه الاساليب انها تركز فقط على السلوك العرضي من دون التعمق في ذوق الزبون الحقيقي ورغباته الكامنة واتجاهاته المفضلة. بيد ان الاخبار الجيدة هي ان الزبائن هم على استعداد كلي لمشاركة ما يرغبونه ويفضلونه مع الاخرين. وتتيح مواقع التسوق الاجتماعية للمستهلكين تعقب المنتجات التي تجذب انتباههم، والتي يعتقدون انها تمثلهم تماما، مما يوفر معلومات ثمينة للشركات البائعة الراغبة في الاتصال مع المستهلكين الذين وضحوا ما هي مطالبهم الفردية.
ومن الاساليب الفعالة اكثر عمليات الترشيح الجماعية المعقدة التي تلاحظ ما يتفق على تفضيله اكثر من زبون واحد ليجري التعرف على الاتجاهات العامة في الاذواق، وبالتالي تمكين البائعين التوصية على سلع معينة من بين المئات، لا بل الآلاف. وهذا يجري بالطبع عن طريق مراقبة الزبائن وطلباتهم وأفضلياتهم، وما الى ذلك بشكل تفصيلي. واذا كان الهدف الاخير هو جعل الزبون يشعر وكأنه يدخل الى مخزن في الشبكة مصمم خصيصا له، فكيف سيكون السبيل الى ذلك على صعيد التعامل والمتاجرة وعرض السلع المطلوبة؟ للعثور على الجواب جرى سؤال مجموعة من المتسوقين داخل الشبكة عن ما يتمنون فعله اثناء ذلك. وكان الجواب الاول «العثور على ما اطلبه بسرعة». وكان جواب الاخرين هو المشاركة مع طرف ثالث، هو عبارة عن نموذج عرض افتراضي يتيح للمتسوقين تشييد رمز لهم على الشبكة بمقدوره ان يجرب الثياب ويرتديها ليشاهدوا كيف تبدو عليهم، تماما مثل محلات الثياب في الحياة الواقعية. والغريب ان العديد من البائعين على الشبكة يتناسون هذه القواعد، او الاساسيات، مثل تأمين مواصفات منتجات كاملة مع صور كبيرة ملتقطة من زوايا مختلفة.
* منتجات جذابة الامر الآخر هو العثور على منتجات جذابة تستقطب الاهتمام، حتى ولو كان ذلك داخل مواقع الشبكات الاجتماعية والمدونات اليومية ذات التأثير الكبير. فمواقع الاصدقاء مثل «فاسيبوك» و«ماي سبايس» قد تكون مصدرا كبيرا للمعلومات في ما يتعلق بالمنتجات. وعلى الرغم من اهمية مثل هذه المواقع، لكنها قد تحيد عن الهدف قليلا في كونها ليست مواقع مفتوحة للجميع. كما ان المتسوقين الاجتماعيين على هذه المواقع لا يستطيعون التأشير على ما يفضلونه، وبالتالي حجزه او ارسال البريد الالكتروني للبائع، او منتوجه المطلوب عن طريق الوصلات المؤدية اليه. كما ان المنتوج هذا يكون غير منظور او ظاهر بالنسبة الى محركات البحث.
ولعل الخطوة الاهم على صعيد المتاجرة على الشبكة عبر الحيز، او المحل الذي تملكه الشركات المسوقة، والتي هي نادرا ما تحدث، هو جعل زبائنها يسوقون لها بضاعتها. وفي الواقع انهم يقومون سلفا بذلك مؤسسين محلاتهم ومخازنهم الافتراضية على الشبكة المليئة بالمنتجات التي تعجبهم، والتي يسوقونها ايضا على مدوناتهم ومواقعهم الاجتماعية عن طريق استخدام تطبيقات «ويدجيتس»، فضلا عن اكتشاف منتجات اخرى عن طريق تصفح المحلات الاخرى التي اوجدها المستخدمون الآخرون.
التسوق على الشبكة اصبح من النشاطات المفضلة بالنسبة الى المستهلكين. في اي حال فإن البائعين لم ينجحوا تماما في نسخ خبرة الكشف عن السلعة الكاملة المواصفات التي تختفي في اسفل الدرج، او لذة اكتشاف محل (بوتيك) لم يكتشفه الاصدقاء بعد. بيد ان تقنية تحسين خبرة التسوق على الشبكة باتت تتطور بسرعة. ولكن لاستغلال ما يأتي من منتجات، على البائعين العودة الى الاساسيات.
* فنون المتاجرة ويبدو أن السر في نجاح التجارة الالكترونية هو الامر ذاته الذي يدفع حركة المبيعات في العالم الحقيقي خارج الشبكة ويروج لها، ألا وهو فنون المتاجرة. ولكن ليس بالمعنى التقليدي الذي يقتضي ضرورة وجود مزيج من المنتجات المختلفة او تخفيض الاسعار. ان مستقبل المتاجرة على شبكة الانترنت هو تأهيل الزبائن لكي يكونوا خبرتهم الخاصة في التسوق وتحويلهم الى محبذين لأصناف وعلامات تجارية معينة مع تأسيس خبرة تسوق على الشبكة اكثر واقعية.
والخيار الشخصي وتكييف السلع حسب الطلب الشخصي هما السر في انترنت اليوم. ويتوجب على البائعين تعلم بعض الدروس من المحاولات الفاشلة للسيطرة على اساليب الوصول الى السلع. فقد حاولت صناعة الموسيقى السيطرة بيد من حديد على انتاجها وتوزيعها، لكنها فشلت فشلا ذريعا، لكون عشاق الموسيقى دفعوا شركات الموسيقى رغما عنها الى عالم المستقبل المفتوح. وأبلغ مثال على ذلك صناعة الاعلان، فقد دفعت عمليات التحكم والسيطرة المتغيرة دائما وتأسيس الشبكات «غوغل» الى جعلها مؤسسة عملاقة برأسمال قدره 200 مليار دولار، كما تقول مجلة «أي كوميرس» الالكترونية المتخصصة في التجارة الالكترونية..
كذلك يطلب المستهلكون المزيد من الخبرة الشخصية في ما يتعلق بالانترنت. ونمو المواقع الاجتماعية على الشبكة مثل «فايسبوك» و«ماي سبايس» قد اوجد جيلا كاملا من المستهلكين اعتادوا ان يكونوا في وسط عوالمهم. فموقع «فايسبوك» مثلا يخدم كمحطة "سي إن إن" شخصية، مقدما معلومات مستمرة عن كل الامور التي تحصل مع الاصدقاء والمجموعات التي ترتبط مع بعضها البعض بوشائج وعلاقات متينة خاصة.
وجاء قدوم عمليات «التراسل الفوري» والرسائل النصية ليجعل من السهل الحصول على المعلومات والنصائح والارشادات من الآخرين على مدار الساعة. لكن البائعين على الشبكة ما زالوا متخلفين في التعرف على مدى رغبة المستهلكين في التعرف على مطالبهم الشخصية كأفراد حقيقيين.
وكان البائعون قد تحولوا ايضا الى التعرف على اللمحات الشخصية الخاصة بالمستهلكين للتعرف عليهم بشكل اعمق. لكن حتى هذا الامر لا يقدم سوى صورة جزئية عن مطالبهم واذواقهم، حتى ان بعضهم تلقى سيلا من التوصيات لمجرد انهم اشتروا هدية على شكل قرص «سي دي» موسيقي لصديق لهم لكنه ـ اي القرص وما يتضمنه ـ قد لا ينم عن ذوقهم او مطلبهم الشخصي.
* ذوق الزبون والمشكلة مع هذه الاساليب انها تركز فقط على السلوك العرضي من دون التعمق في ذوق الزبون الحقيقي ورغباته الكامنة واتجاهاته المفضلة. بيد ان الاخبار الجيدة هي ان الزبائن هم على استعداد كلي لمشاركة ما يرغبونه ويفضلونه مع الاخرين. وتتيح مواقع التسوق الاجتماعية للمستهلكين تعقب المنتجات التي تجذب انتباههم، والتي يعتقدون انها تمثلهم تماما، مما يوفر معلومات ثمينة للشركات البائعة الراغبة في الاتصال مع المستهلكين الذين وضحوا ما هي مطالبهم الفردية.
ومن الاساليب الفعالة اكثر عمليات الترشيح الجماعية المعقدة التي تلاحظ ما يتفق على تفضيله اكثر من زبون واحد ليجري التعرف على الاتجاهات العامة في الاذواق، وبالتالي تمكين البائعين التوصية على سلع معينة من بين المئات، لا بل الآلاف. وهذا يجري بالطبع عن طريق مراقبة الزبائن وطلباتهم وأفضلياتهم، وما الى ذلك بشكل تفصيلي. واذا كان الهدف الاخير هو جعل الزبون يشعر وكأنه يدخل الى مخزن في الشبكة مصمم خصيصا له، فكيف سيكون السبيل الى ذلك على صعيد التعامل والمتاجرة وعرض السلع المطلوبة؟ للعثور على الجواب جرى سؤال مجموعة من المتسوقين داخل الشبكة عن ما يتمنون فعله اثناء ذلك. وكان الجواب الاول «العثور على ما اطلبه بسرعة». وكان جواب الاخرين هو المشاركة مع طرف ثالث، هو عبارة عن نموذج عرض افتراضي يتيح للمتسوقين تشييد رمز لهم على الشبكة بمقدوره ان يجرب الثياب ويرتديها ليشاهدوا كيف تبدو عليهم، تماما مثل محلات الثياب في الحياة الواقعية. والغريب ان العديد من البائعين على الشبكة يتناسون هذه القواعد، او الاساسيات، مثل تأمين مواصفات منتجات كاملة مع صور كبيرة ملتقطة من زوايا مختلفة.
* منتجات جذابة الامر الآخر هو العثور على منتجات جذابة تستقطب الاهتمام، حتى ولو كان ذلك داخل مواقع الشبكات الاجتماعية والمدونات اليومية ذات التأثير الكبير. فمواقع الاصدقاء مثل «فاسيبوك» و«ماي سبايس» قد تكون مصدرا كبيرا للمعلومات في ما يتعلق بالمنتجات. وعلى الرغم من اهمية مثل هذه المواقع، لكنها قد تحيد عن الهدف قليلا في كونها ليست مواقع مفتوحة للجميع. كما ان المتسوقين الاجتماعيين على هذه المواقع لا يستطيعون التأشير على ما يفضلونه، وبالتالي حجزه او ارسال البريد الالكتروني للبائع، او منتوجه المطلوب عن طريق الوصلات المؤدية اليه. كما ان المنتوج هذا يكون غير منظور او ظاهر بالنسبة الى محركات البحث.
ولعل الخطوة الاهم على صعيد المتاجرة على الشبكة عبر الحيز، او المحل الذي تملكه الشركات المسوقة، والتي هي نادرا ما تحدث، هو جعل زبائنها يسوقون لها بضاعتها. وفي الواقع انهم يقومون سلفا بذلك مؤسسين محلاتهم ومخازنهم الافتراضية على الشبكة المليئة بالمنتجات التي تعجبهم، والتي يسوقونها ايضا على مدوناتهم ومواقعهم الاجتماعية عن طريق استخدام تطبيقات «ويدجيتس»، فضلا عن اكتشاف منتجات اخرى عن طريق تصفح المحلات الاخرى التي اوجدها المستخدمون الآخرون.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)